1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: المهم كيف نحاسب مرسي بعد انتهاء مرحلة مبارك

مخاطر الفتن الطائفية والصراع السياسي في مصر، والعالم الافتراضي وحرية الرأي في السعودية، ونظرة الأديان إلى العلاقة الجنسية، إضافة إلى الخطر الذي يهدد فسيفساء الأديان في العراق، هذه أبرز مواضيع بريد قراء الأسبوع.

في تعليقه على مقال "مصر: فتنة طائفية أم صراع سياسي؟" كتب مختار ا. بأن الأمر يتعلق "صراعات طائفية يختلقها الإخوان لصرف النظر عن الضغط اللي يمارس عليهم من قبل المعارضة والشارع المصر". وتعليقا على تقرير DW عربية التلفزيوني تحت عنوان "هل تعتقد أن ضغوطا تمارس لتمييع قضية محاكمة مبارك وأنصاره؟" كتب أحمد حسين أ.: "نعم، وقد خرب القضاء في مصر وصار فاسدا بعد القضاء اليمني الذي أفسده صالح وجهاز أمنه". أما حمد أ. فعلق على الموضوع بالقول: "اتركونا نرى ماذا يمكن عمله لمحاسبة مرسي، هذا هو المهم، مبارك هو مرحلة وانتهت..". ويذهب السيد ف. في تعليقه إلى القول: "كنت من أشد معارضي الرئيس السابق مبارك، ولكنني أتمنى أن تعود أيامه حيث الأمن والأمان، وأتمنى الإفراج عنه، لأنه حمانا من الإرهاب والتطرف!".

الفضاء الافتراضي وحرية الرأي في السعودية

في الشأن السعودي كتب ابو هاشم ع. في تعليقه على مقال "عالم دين سعودي: قيادة المرأة للسيارة "تفتح أبواب الشر!".. بأن "خروج المرأة للقيادة في الوقت الذي يناقش فيه مجلس الشورى قانون عقوبات للتحرش الجنسي مؤشر واضح وصريح إلى أنه لا يصلح على الأقل الآن". ونبقى في الشأن السعودي وتعليق أحمد ح. م. على مقال "لماذا يُقلق موقع تويتر مفتي السعودية؟" والذي جاء فيه: " في اعتقادي أن هذا الفضاء الالكتروني الافتراضي هو بمثابة مُنتدى دولي.. أو كسوق عكاظ ولكن بتطور مُذهل و تقنيات عالية .. وهو ساحة للرأي والحشد السياسي والفكري .. ولا سبيل لوقف هذا المُنتدى أو حجبه.. ولا سبيل أمام المملكة و كل من في دائرة القرار إلا العمل على فك عُرى الاستبداد و التجديد وفتح المجال للعمل الديمقراطي الحقيق وتمكين أهل الكفاءة .. لا عودة للوراء ومن يتخلف سيجرفه الربيع العربي والصحوة الإسلامية الجديدة التي تؤمن بمدنية الدولة ونشر رسالة الإسلام من غير إفراط أو تفريط".

الأديان والجنس

Themenbild Feedback arabisch

وحظي موضوع " الجنس في الأديان بين القداسة والنجاسة!" بتعليقات عدد من القراء إذ كتب أحمد خ. بهذا الخصوص: "المقال أوحى بضرورة ارتداء المرأة للنقاب في الإسلام، وهذا أيضًا رأى أقلية، ونساء المسلمات في غالبيتهن لا يلبسنه، أما موضوع ملك اليمين والعبودية فقد انتهى، فبالرغم من الإباحة الأصلية له إلا أنه لم يعد موجودا الآن في العالم وبالتالي بين المسلمين. وبالنسبة للزواج عند أهل السنة فهو مباح بشرط وجود شاهدان، ولا يجوز بغير شهود أصلا. لقد كرم الإسلام المرأة وجعل لها حقوقا جنسية كبيرة، فلا يجوز للزوج أن يتغيب عنها فترات طويلة ويتركها تعانى آثار الوحدة والحرمان الجنسي". أما محمد ا. فيرى بأن موضوع الجنس والاجتهادات فيه تتطلب "إنشاء عدة هيئات بحثية متخصصة في هذه الشؤون بمقاربات علمية و بمناهج حديثة وبمسؤولية تربوية، هذا ما ينبغي إذا أردنا عقلنة الشعوب و تطوير وعيها و تحسين أخلاقها و تهذيب سلوكياتها". أما زين ا. فيرى في تعليقه على الموضوع بأن "كل الأديان السماوية تحرم الجنس خارج نطاق الشرعية..لا شيء أكثر من ذلك ممكن أن يقال بهذا الشأن، لا استطلاع آراء علماء دين ولا غيره".

العراق الخطر الذي يهدد فسيفساء الأديان في العراق

وفي الشأن العراقي وتعليقا على موضوع "هل يهدد الخطر فسيفساء الأديان في العراق؟" كتب حسام س. بأن "فسيفساء الأديان أصبحت من التراث العراقي، فالعراق اليوم لم يعد موطنا لاختلاف الأديان والأعراق والمذاهب كما كان من قبل. المسيحيون والمجتمعات الدينية الأخرى (كعراقي احترم نفسي ارفض كلمة أقليات وأغلبية) هم الخاسر الأكبر في هذا البلد حيث الانتماءات أصبحت مذهبية وقومية وليست للعراق، والعراقي اليوم يجد الحماية في التخندق الطائفي ودعم ممثلي طائفته في الحكومة، هذه الحكومة التي كرست هذا المفهوم لتحمي نفسها، .. في العراق إما أن تكون شيعيا في الجنوب أو سنيا في الوسط ولا موقع للمسيحيين وأبناء أديان مختلفة على خارطة العراق .. وهذا ما أدركه العراقيون من أبناء هذه الأديان فهاجر معظمهم..". أما علي ا. فعلق على الموضوع بالقول: "من فلسفة الاستبداد تخويف الشعب من بعضه البعض، فلا يثق شخص بآخر ولا تثق طائفة بأخرى، ينزع المستبد الثقة بينهم، وهم أبناء وطن واحد وأرض واحدة! يستدعي المستبد في سبيل ذلك التاريخ وكل الأحداث والمصائب التي حدثت في أزمنة قديمة، يُذكر كل طائفة بتاريخ الطائفة الأخرى.. لا يسمح لهم بالتفكير في المستقبل أبدا. المستبد يوهم كل طائفة أنه هو الذي يحميها من عدوان الأخرى! ويشجع الناعقين من كُل الأطراف.. فتغيب العقول ..".

(DW/ ا.م)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.