1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: المعارضة السورية وخطر إضعاف التعاون مع الغرب

قرار المعارضة السورية بمقاطعة مؤتمر أصدقاء سوريا، والجدل في القمع وأخونة الثقافة في مصر، والخلافات بشأن قانون اجتثاث البعث في العراق، إضافة إلى موضوع تبني المثليين للأطفال في ألمانيا، هذه أبرز مواضيع بريد قراء الأسبوع.

نبدأ حلقة هذا الأسبوع من بريدDW" عربية" بتعليق هانز ي. ا. على مقال"لندن تدعو المعارضة السورية لمراجعة قرار مقاطعة مؤتمر أصدقاء سوريا"، والذي جاء فيه: ".. فكرة مقاطعة المؤتمر ليست ذكية، لان هذا القرار يبدو وكأنه خطوة لإضعاف تعاون المعارضة السورية مع الدول الغربية. يعني هذا في نفس الوقت زيادة نفوذ السعودية والدول الخليجية. لا أريد أن أقول أن السياسيين الغربيين لديهم أهدافا نبيلة فقط، لكن الدول الغربية ديمقراطية على الأقل. هل يوجد هناك من يؤمن بأن المملكة السعودية لديها الإرادة لبناء أنظمة ديمقراطية في سوريا أو المنطقة؟!". أما أبو عاصم ر. فيرى في تعليقه على الموضوع بأن "الإرادة الغربية لتغيير النظام في سوريا بشكل سريع غير موجودة، على العكس الإرادة الغربية تحاول المد بعمر النظام، وهذا واقع ملموس لا يمكن إنكاره.. وأما بالنسبة للمعارضة فهي اليوم أمام خيارين اما أن تلحق إرادة الغرب.. أو أن تلحق إرادة الشعب الذي يحاول يوما بعد يوم أن يطلع العالم على واقعه المؤلم ويفضح تخاذل الدول الغربية الصانعة للقرار.. وقرار المقاطعة قرار سليم 100 في المائة..".

Themenbild Feedback arabisch

ويؤيد حامد ش. فكرة المقاطعة إذ كتب في تعليقه: "كم مؤتمرا لأصدقاء سوريا عقد حتى الآن؟ أعطوهم (للمعارضين في سوريا) حلا حقيقيا، لا تعيشوا الشعب المظلوم في أوهام! الغرب لا يرغب بتسليح المعارضة خوفا من الشق الإرهابي السلفي منها، وهذا صحيح، ولا من أحد ينكره، ولكن هناك بدائل أخرى أو حل لإيقاف هذا الشلال من دم الأبرياء من الشعب السوري الذي يبطش به جلاده والعالم ساكت، نعم أنا مع مقاطعة المؤتمرات إن لم تثمر بنتيجة".

ثنائي القمع والأخونة في مصر

ومن سوريا إلى مصر وتعليق محمود ا. على مقال "مصر: من المسؤول عن اختطاف الناشطين وتعذيبهم؟"، والذي جاء فيه: لا تقل لي أن الرئيس ليس هو السبب، سأقول لك هو السبب لأنه وعدنا بأنها ستكون دولة حريات ودولة ديمقراطية و..، ولكن بالفعل جرائم الثلاثين عاما مضي تحدث في 7 أشهر. انظر إلى الأحوال الاقتصادية والأمنية وعدد القتلى في المظاهرات والمخطوفين و..". وفي موضوع متصل علّق من أطلق على نفسه اسم لهواري ج. على مقال "الشرطة المصرية لا تزال تنتهك حقوق الإنسان" بالقول: "الشرطة المصرية الحالية تدخل في ما ورثه النظام الجديد المنتخب عن النظام السابق، وبالتالي إعادة تكوين الشرطة و تأهيلها عملية تحتاج إلى وقت و إلى ممن لا يتبعون النظام السابق وليسوا ممن تورطوا في مواجهة الثورة المصرية إبان انطلاقها".

ونبقى في مصر وتعليق وليد م. على مقال "مثقفون مصريون يحذرون من أخونة الثقافة". يصف وليد الجدل عن أخونة الثقافة في مصر بأنه "كلام ليس له أي أساس من الصحة، منذ فتره قصيرة الإخوان أحيوا حفلا واستضافوا مطربه لبنانيه، ومع ذلك الذين أدعو بالاخونه وبالجهل وبالتخلف هاجموا الإخوان واتهموهم برعاية الانحلال الأخلاقي..!". ونبقى في مجال الأخونة وتعليق من أطلق على نفسه مينا م. على مقال هل "تتأخون الداخلية المصرية؟ والذي رأى فيه بأن الإخوان "يعملون علي أخونة كل شيء".

المرأة السعودية والسينما

في الشأن السعودي علّق القحصي ا. على المقابلة التي نشرتها" DWعربية" مع المخرجة السعودية الشابة عهد كامل بمناسبة مشاركتها في مهرجان برلين السينمائي من خلال فيلم "حرمة" تحت عنوان: "عهد كامل: حرية الاختيار من حق المرأة السعودية"، علّق بالقول:".. أهنئ المخرجة السعودية بتجربتها الأولى الناجحة مع أني لم أشاهد العمل.. في رأيي شهدنا المزيد من الانفتاح الذي لا يخفى على من هو مهتم بالمملكة، وأنتهز الفرصة وأتوجه بسؤال للمخرجة، هل سيكون الفيلم محطة تتوقف عندها كالكثير من المواهب العربية أم هل سترفع شعار التحدي وتواصل المشوار؟". وعلى النقيض من ذلك يرى محمود ش. في تعليقه على نفس الموضوع:"هذه بداية الانحلال في السعودية، يا ترى سيكون هناك رجال يمنعون هذه المهزلة في السعودية". أما حسام ح. فيرى بأن المهم بالنسبة للسينما السعودية "الالتزام بالعروض التي تتميز بالعفة، بلد يكون فيها الحرمين لابد من السينما فيه أن لا تخرج عن الإطار الإسلامي حتى لا تفتن الناس في قبلة المسلمين..".

العراق والجدل حول اجتثاث البعث

وفيما يتعلق بالعراق علّق مصطفى ا. ح. على حوار برنامج "العراق اليوم" الإذاعي والذي كان موضوعه: "اجتثاث البعث في العراق، من معه ومن ضده؟"، بالقول: " البعث حزب دكتاتوري كان يسيطر على مجريات الأمور في العراق بالحديد والنار. وقد انتهى الحزب وانتهى زعيمه صدام حسين منذ أمد بعيد. كانت العراق في المجمل في ظل هذا الحزب، وهذا الزعيم دولة قوية متماسكة. الآن نحن نقف على أشلاء دولة الدماء تسيل فيها صباح مساء ونبحث عن بقايا حزب البعث لإبادتها؟ِ. أما حامد ش. فكتب في تعليقه على الموضوع: "عندما دخلنا العراق بعد سقوط صدام وجدنا الملايين من البعثيين! ليس حبا أو إيمانا بل خوفا ! .. ولكن ما جاء به الجلبي وأيده مجلس الحكم الأمريكي بزعامة بريمر هو انتقام لسبب مجهول حتى إشعار آخر ! فأقصي من أقصي وجاع من جاع من المواطنين بحجة أنهم بعثيون! والآن وبعد عقد من الزمان هاهو المالكي يستفيد من ذلك القانون الحق الذي يراد به باطلا ! فالذي يؤيده ويسير في ركبه .. هو غير بعثي وان كان منتمياً ! والذي يعارض ظلمهم وجورهم .. فهو على شكلين الأول إن كان سنياً فهو قاعدة ووهابي وصدامي! وان كان شيعياً عاش عمره في العراق فهو بعثي، وان كان شيعياً منفياً منذ عقود فهو ماسوني وصهيوني!! أي بيدهم النزاهة والعدالة..!!".

تبني المثليين للأطفال في ألمانيا

وإلى ألمانيا وتعليقات القراء على موضوع " المحكمة الدستورية الألمانية تسمح للمثليين بتبني أطفال شركاء حياتهم"، ونبدأ بتعليق مقتضب من هاني ب. جاء فيه: "تقدم أخلاقى أحسدكم عليه، بينما نحن غارقون في الجهل و خرافات الشيوخ". لكن عادل هـ. يرى في تعليقه على الموضوع: ".. طبعا تحت الملاحظة والرقابة الشديدة، ومع ذلك صدمت بسبب نوع التأثير الذي سيقع حتما علي الطفل". ويتحفظ إنعام ل. أيضا على الموضوع إذ كتب في تعليقه: "مع تعاطفي لميول البشر بشتى أنواعهم لكني احترم الطفولة وأحب أن تعطى الحق بحياة طبيعية ومستقرة". أما محمد س. فيرى في الأمر "كارثة" داعيا "الله لتجنيبنا الموبقات". غير أن هانز ي. ا. فيرى: " ليس المهم بالنسبة لي ما إذا كان الكبار"عاديون" أم مثليون. السؤال الرئيسي هو ما إذا كان سلوك الكبار تجاه الأطفال جيد أم لا، وما إذا كان هناك الحب الأخلاقي والنقي و الإحساس بالمسؤولية. للأسف ظاهرة سوء استخدام الأطفال موجودة في كل مكان في العالم بما فيها المجتمعات الإسلامية "المحافظة" والمجتمعات الغربية "الليبرالية"... هذه هي المشكلة الحقيقية وليس السؤال ما إذا كان أبو من أحد الأطفال هو مثلي أم غير مثلي".

(DW/ ا.م)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.