1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: "الجيش يقرر من هو الرئيس وأنا ضد ترشح بوتفليقه"

تناولت تعليقات القراء مواضيع أبرزها: التعديلات الدستورية في الجزائر، السياحة الحلال في ظل حكم الأخوان المسلمين بمصر، الاتفاق على انسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى كردستان العراق ودعم أوروبا لدول الربيع العربي.

نستهل بريد هذا الأسبوع بتعليقات القراء على حلقة برنامج "مع الحدث" التلفزيوني التي تناولت التعديلات الدستورية في الجزائر، هل ستجلب هذه التعديلات الإصلاح الديمقراطي وهل تتجاوب مع ما ينشده المواطن الجزائري؟. في تعلقيها على السؤال ترى نور خ. بأن التعديلات المذكورة "لن تجلب الإصلاح الديمقراطي، لأن هذا الأخير يتمثل في إعادة بناء البنية التحتية للحكومة..، والسبب الرئيسي في تدهور الأوضاع هو اللامبالاة من طرف الحكومة، حيث أصبح كل من فيها لا يبالي بالأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب، بينما هم يعيشون بأمواله المسروقة، يجب عليهم أن يصلحوا ما بأنفسهم حتى يستطيعوا إصلاح الدولة ككل".

"المواطن الجزائري مغيب عن الحياة السياسية"

Themenbild Feedback arabisch

وتناول جمال ب. في تعليقه على الموضوع مشكلة تغييب المواطن الجزائري عن المشاركة في الحياة السياسية، إذ كتب: ".. لا يوجد.. أي نقاش.. حول الدستور. المواطنون يشعرون بالتغييب التام عن الحياة السياسية.. كما يشعرون بالغبن نتيجة فضائح الفساد ومبالغها الضخمة التي كان يفترض أن تكون سبب تنمية حقيقية وازدهار.. القوى السياسية في الجزائر كلها من صنع السلطة وهي تكتفي بلعب أدوارها في مسرحية الديمقراطية "المتخلفة"..". وردا على سؤال الحلقة، هل تتوقعون ترشح الرئيس الجزائري بوتفليقه لولاية جديدة؟ هل أنت مع تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية لصالح رئيس الوزراء؟ كتب موسى د. :"مازالت المؤسسة العسكرية في الجزائر تصنع الرؤساء، وهي التي تعطي الضوء الأخضر لترشح بوتفليقه أم لا، وأنا ضد ترشحه". وبدوره يعارض زكريا ب. ترشح بوتفليقه للرئاسة مجددا رغم التحولات التي عرفتها الجرائر منذ وصوله للحكم مبررا ذلك بالقول: "لكن في الجهة الأخرى شهدت الجزائر اكبر فضائح الاختلاس على مر الزمن مثل فضيحة بنك الخليفة وفضيحة سوناطرا إضافة إلى اختلاسات مالية من خلال مشاريع وطنية على رأسها مشروع طريق السيلر شرق غرب، كما أنه لا بد من نفس جديد يُبعث في نظام الحكم الذي يعتبر من أشيخ الأنظمة في العالم".

المغرب ومشروع ديزرتيك للطاقة

ونبقى في دول المغرب وتعليق أحمد ا. على موضوع "المغرب يحبط خطط أوروبا للاستفادة من طاقة الصحراء"، والذي جاء فيه: "المغرب يحتاج للوقت، والموضوع  سياسي بالدرجة الأولى، المغرب معني بشدة بمشروع ديزرتيك، لكن المشكلة في قضية الصحراء المغربية التي لم تحل بعد ..". وعلى نفس الموضوع علّق مناد م. بالقول: أتساءل أين موقع الجزائر من هذا المشروع الضخم والمستقبلي و النظيف، وهي التي تتربع على مساحة تفوق 2 مليون كلم مربع في قلب الصحراء الكبرى ولديها من الإمكانيات المادية والبشرية ما يمكنها من الاستثمار في مجال الطاقات المتجددة.. إن ألمانيا تعد من أكبر الدول تقدما في مجال الطاقة الشمسية و قد وقعت عدة اتفاقيات في هذا المجال مع الدولة الجزائرية، ولكن هذه الاتفاقيات لم تفعل وبقيت حبراً على ورق نظرا للبيروقراطية التي تعاني منها الجزائر وكذا الفساد المستشري.. بالإضافة إلى النفوذ الفرنسي في الجزائر الذي يريد الاستحواذ على هذا المشروع بالرغم أن فرنسا لا تمتلك الإمكانيات التكنولوجية لتحقيق مشروع بهذه الضخامة مما يشكل عائقا أمام ألمانيا والإتحاد الأوروبي..".

"السياحة الحلال في مصر"

في تعليقه على موضوع "هل تتجه مصر للسياحة الحلال في ظل حكم الإخوان؟"، كتب محمد فريد ظ.: "تذكروا جيداً أن مصر دولة إسلامية.. السياحة لا تعني المجون.. من يسافر إلى مصر يأتي ليشاهد تاريخ مصر وشعب مصر، لا لكي يعربد ويعبث". ويرى من أطلق على نفسه "الأحجار الكريمة" بأن "هذا هو الشيء الصحيح بالنسبة للسياح في الدول الإسلامية التي تعتمد على السياحة، ينبغي أن تكون مثل هذه الأماكن للذين يرغبون بالفنادق ذات الموصفات المحتشمة موجودة مع الأماكن الأخرى ذات المواصفات الغربية..". أما ألفت هـ. فكتبت في تعليقها: "يعني الفندق سيقدم شاي وعصير دون منكر وسهرات.. وأخيرا ممكن نسمع الأذان في الفندق ونجد علامة لاتجاه القبلة.. خلينا نتفسح من فضلك..".

لمصلحة من انسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى شمال العراق؟

في الشأن العراقي علّق سمير ا. على حلقة برنامج "العراق اليوم" الذي تناول اتفاق تركيا وحكومة إقليم كردستان العراق لانسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى أراضي الإقليم بالقول: "قرار رائع من عبدالله أوجلان من أجل السلام، وهو بذات الوقت قوة للجيش الكردستاني في شمال العراق، وهذا القرار لن يضيع حق الأكراد في تركيا..".  أما سمير ا. فيرى في القرار "مصلحة لكردستان العراق ولتركيا، لكنه يدل على استخفاف كبير بدوله العراق وسيادتها، وهذا مؤشر واضح على ما آلت إليه أوضاع السياسيين العراقيين الذين يبذلون جهودا كبيرة .. في التحشيد الطائفي والمناطقي وعندما يتعلق الأمر بسيادة العراق لا يكترثون". أما موسى ا. فيرى  بأن ا لاتفاق "مؤامرة على العراق، وعلى الحكومة العراقية الاستعداد للتصدي لهؤلاء الذين جيء بهم إلى العراق لزعزعة أمنه".

الربيع العربي وتجربة الديمقراطية في ألمانيا

وفيما يتعلق بالربيع العربي والتعاون مع أوروبا علّق طارق ح. على موضوع "تقدم العملية الديمقراطية شرط أوروبا لدعم الربيع العربي" بالقول: "أنا شخصيا لا أفهم شروط العملية الديمقراطية التي تريدها أوروبا.. واضح أنهم يريدون أناسا من نوع معين تمسك الحكم..". وجاء في تعليق مازن على الموضوع: "أهم شيء حقوق الإنسان ونزاهة واستقلال وعدالة القضاء وإشراك الجميع في العملية السياسية وإنشاء نظام التكافل الاجتماعي على غرار التجربة الألمانية الرائدة، ومن المهم كذلك سيادة البرلمان الذي يجب أن يمثل جميع فئات، وإنهاء سلطة الفرد المتمثلة بالرئيس أو وزرائه وإخضاع الجميع لسلطة القانون".

البابا والرأسمالية

أخيرا وهذا التعليق من زين ك. على موضوع "البابا يهاجم "الرأسمالية الجامحة" و"أصنام" المال الجدد" والذي جاء فيه: ".. يعكس التصريح مدى الجراح الملتهبة في المجتمعات الأوربية وفي القارات الأخرى بسبب ثقل وطأة الأزمة المالية وما تخلفه على صحة الناس الجسدية والنفسية والعقلية.. وهو الأمر الذي يقلق جهات كثيرة ليس في مقدمتها أصحاب رؤوس الأموال والقائمين على السياسة والحكم.. فكل شيء قد تتحمله المجتمعات إلا الجوع والحرمان والتفاوت الرهيب في الثروة.. ترى هل ينفع أن يصرح البابا بمثل هكذا تصريحات لا تشبع ولا تسمن من جوع".

( DW/ ا.م)

تنويه: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.