1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW: ازدواجية الجنسية أو أحاديتها ليست مهمة للاندماج

إشكالية الاندماج والهوية بالنسبة للعرب والمسلمين في المجتمع الألماني، حرمان الطالبات السعوديات من درس الرياضة في المدارس الحكومية، الجدل في زواج المتعة ومخاطر حرب أهلية في العراق، هذه أبرز مواضيع تعليقات بريد الأسبوع.

هل تشجع ازدواجية الجنسية على الاندماج في المجتمع الألماني؟، كان هذا سؤال حلقة برنامج "شباب توك" التي تناولت الموضوع من جوانب متعددة، في تعليقه على ذلك يرى ناصر أحمد هـ. بأن "الاندماج في المجتمع الألماني ليس له علاقة بالجنسية التي يحملها الشخص.. الاندماج يتوقف على الشخص نفسه.. ويتعلق أيضا بالمبادرة من الطرف الآخر ألا وهو المجتمع الألماني". وعلى نفس الموضوع علق جميل ب. بالقول: "لا أعتقد أن مسالة ازدواجية أو أحادية الجنسية تلعب دورا كبيرا في الاندماج، بل السياسة التي تنتهجها الحكومة في التعامل مع المهاجرين، فهذه السياسة إما أن تحولهم إلى الهامش.. أو إلى مواطنين كاملي الحقوق والواجبات..". أما معمر ع. فيرى في تعليقه بأن "أبرز عامل في الاندماج هو الدين.. إذا استطاع الإنسان أن يتجاوز هذه العقدة يمكن أن يتعايش مع المجتمعات الأوروبية التي لا تضع الدين في قائمة أولوياتها..".

"من الصعب اندماج المسلمين والعرب في المجتمع الألماني"

وحسب رأي مالك ا. فإن "ازدواج الجنسية مشكلة تعاني منها اغلب البلدان، ففي العراق مثلا عندما يخالف أحدهم القانون ويتم تبليغه بالحضور أمام الجهة المختصة فإنه لايمتثل لذالك، لأنه يحمل الجنسية الفلانية، وبالتالي يهرب من القضاء ويعود إلى الدولة التي منحته الجنسية .. ". وجاء في تعليق  يوناس ا على الموضوع بأن "الأتراك أو العرب المعرضون للتمييز في المجتمع الألماني يصعب اندماجهم بهذا المجتمع، وبهذا يقل إنجازهم مقارنة بمن يعاملون بأسلوب طبيعي، هذا ما خلصت إليه دراسة أصدرها مركز الدراسات التركية في جامعة ديوسبورغ الألمانية، وتمحورت حول التأثيرات السلبية للأحكام النمطية المسبقة والتمييز على اندماج الأجانب خاصة العرب والمسلمين في المجتمع الألماني".

وفي موضوع متصل علّق نشأت س. على مقال "مسلمو أوروبا وإشكاليات الهوية" بالقول: "هناك فرق كبير بين المسلم العادي والمسلم المتشدد، فالمسلم المتشدد لا ينتمي لأي وطن وإنما لإسلامه المتشدد فقط وهو يريد أن يقضى على كل من يخالفه في الرأي لأنه يرى أنه وحده يملك الحقيقة المطلقة". وجاء في تعليق عائشة ز. على الموضوع: "أرى أن اندماج مسلمي أوروبا بغض النظر عن اختلاف عرقياتهم يساعد في الاندماج، فكما نعلم الدين الإسلامي لا يحتم علينا الولاء للوطن، الإسلام يقبل كل الجنسيات، وهذا يساعد مسلمي أوروبا على التمتع بالحقوق التي يتمتع بها إخوانهم في المجتمع الأوروبي".

Themenbild Feedback arabisch

"يحاربون التقدم باسم الدين والدين منهم براء"

في الشأن السعودي علق القحصي ا. على موضوع "مطالبات بالسماح لطالبات المدارس السعودية بممارسة الرياضة". بالقول: " عجيب أمر هذه الحكومة (الحكومة السعودية) فهي تتشدق على الدول الأخرى بحرية وديمقراطية، بينما ابسط الأشياء محرمة وممنوعة من قبلها، فكيف يتحدثون عن سوريا؟".، وكتب عمر ش. في تعليقه على المقال: "هذه هي الحكومات الفاشلة التي تفهم الدين خطأ.... عندما يحاربون التقدم باسم الدين والدين منهم براء..".  ورأى من أطلق على نفسه هال ك. في تعليقه بأن "خادم الحرمين يحاول تطوير بلده و الخليج، ولكن عملاء الانكليز في الخليج يعرقلون ذلك تنفيذا لأوامر أسيادهم في لندن".

"زواج المتعة حرام"

وفي شأن يثير الجدل بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم كتب أحمد م. في تعليقه على موضوع "زواج المتعة في إيران...كان في الأصل يستهدف الأرامل": "أنا مع القرآن الكريم للنص الذي يخص الزواج المؤقتة (المتعة)، وأنا شيعي لكن لم أفعله لعدم قناعتي به". وكتب أبو عبد القادر م. في تعليقه على الموضوع: "زواج المتعة معروف عند الشيعة وهو خلاف تحريم و تحليل بينهم وبين السنة فلما التكذيب.. لكن سؤالي، هل يمكن طلب يد بنت عالم أو صاحب جاه لزواج المتعة يتم القبول به.."، أما محمد طيب س. فكتب في تعليقه: بالرغم من شيعة الشيعي وسنة السني فهو (زواج المتعة) حرام شرعا، لأنه مؤقت وهو زنا مقنن، والزواج الشرعي هو رباط مقدس وهو أبدي، إلا إذا اعترضه عارض والعوارض واضحة في سورة النساء".

"للحكومة الألمانية نظرة موضوعية إزاء النزاع السوري"

في الشأن السوري علق حيدر ع. على موضوع " ألمانيا تحذر من تمدد إقليمي للحرب في سوريا": بالقول: "في الحقيقة أنا كمواطن سوري أثق بالموقف الألماني لأن الحكومة الألمانية تنظر إلى الوضع نظرة موضوعية، فهي ترفض استصدار قرار من الاتحاد الأوروبي بشأن وقف حظر بيع السلاح للأطراف السورية المتنازعة، مما يدل أن موقفها لا يدعم تجارة السلاح.  كما أن الوقوف مع حقوق الإنسان في كل مكان والخوف من احتمال انتشار الأزمة السورية يدل على وعي سياسي راق".

في تعليقه على موضوع "العراق: قتلى وجرحى في اعتداءات متفرقة والمالكي يحذر من حرب أهلية" كتب وليد ا.: ".. الفيدراليات في حد ذاتها ليست المشكلة، فهناك أمثلة كثيرة تكللها النجاح اذكر منها فيدرالية ألمانيا على سبيل المثال وما حققته من تماسك ورقي بين ولاياتها المختلفة إلى حد ما في ثقافاتها وحتى في بعض لهجاتها إن لم تكن لغاتها. ففي ألمانيا هناك لهجات مختلفة لكل إقليم، في الشمال هناك "بلات دوتش"، في الجنوب يوجد "شفابش" و "بايرش"، وفي الغرب "كولش" وهكذا. لكن روح الوطنية والمواطنة جمعت الكل على اللغة الألمانية الأم (الفصحى). أن حكام العراق الجدد ينقصهم للأسف الحس الوطني، وأرى أن الشعب العراقي بدأ يفقد ثقته بالحكومات المتتالية، خاصة في سنة 2006 وما تبعها نظراً لتعامل الحكومة السيئ في إطفاء نار الطائفية التي اتقدت في تلك الفترة. أملي أن ينظر العراقيون بعين المتعلم المستفيد من الخبرات الخارجية، وخاصة الأوروبية منها..".

"الفيدراليات في حد ذاتها ليست المشكلة"

ونبقى في العراق وتعليق مروة س. على حلقة برنامج "العراق اليوم" الإذاعي التي تناولت مشكلة إيجاد عمل في العراق، والذي جاء فيه.: " .. كل الناس تريد أن تعمل توصيف خاطئ لان الكل يريد أن يعمل في دوائر الدولة التي لها ميزات التقاعد وغيرها..". وكتب مصطفى س. ا. في تعليقه على الموضوع: "هذا كله بسبب إهمال الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية، إذ أصبح العراق مستهلك من الدرجة الأولى وغير منتج إلا ما ندر..". وطلب محمد ا. ش. في تعليقه "بقانون ملزم للشركات و المنظمات العاملة في العراق للحصول على ضمانات عند تسريح العمال و اقصد بالعمال هم المتعاقدين بكافة الاختصاصات مثل القانون الإماراتي..".

(DW / ا.م)

تنويه: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.