1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد DW:عقلية الرجل الشرقي تحول دون نيل المرأة العربية لحقوقها

ركزت تعليقات بريد الأسبوع على قضايا أبرزها كفاح المرأة لنيل حقوقها في العالم العربي ووفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز والأحداث التي تشهدها اليمن، إضافة إلى التطورات في كل من مصر وسوريا.

تناول تعليقات قراء موقعنا ومتابعي صفحتنا على الفيسبوك مواضيع عدة، أبرزها سلط الضوء تحديات المرأة العربية، إذ ناقش مشاهدو برنامجنا الحواري "شباب توك" العوائق والتحديات اليومية التي تقف في وجه المرأة العربية لنيل حقوقها. وكتب القحصي القدافي يقول: "الجهل ونقص التعليم وغياب القوانين الرادعة التي تدعم حرية المرأة أكثر وأكبر العوائق التي تواجه المرأة العربية، إضافة إلى التقاليد التي تخرج حتى عن إطار الدين". لكن حكم أبو العلا علق حول الموضوع نفسه على صفحتنا في الفيسبوك يقول: " في هذا الوقت اصبحنا نطالب بحقوق للرجل وليس للمرأة، لأنها نالت أكثر مما هو مفروض لها في ظل تراجع هيبة الرجل ".

علي القيسي كتب يقول: " يجب على المرأة العربية أن تستمد وجودها وتأثيرها من واقع مجتمعها وعاداته وتقاليده وشريعته الدينية، وتبتعد عن أداء دور غريب وبعيد عن طبيعة المجتمعات العربية. علينا الأخذ بنظر الاعتبار أن المرأة في الحركات والأحزاب الإسلامية لها مكانتها المهمة والمؤثرة وتسليط الضوء عليه كونها تلامس هموم ووقع مجتمعها".

لكن هانز يوسف إيرنست يرى أن "الرجال وعقليتهم قد تكون من العوائق اليومية والتحديات أمام النساء في كل بلدان وثقافات في معظم الأحيان".

محمد منير يعتبر أن "الإسلام كفل للمرأة الحرية في حدود المنهج الإسلامي ليس تضيقاً عليها بل لمكانتها في الإسلام، لأن المرأة في الإسلام هي التي تخرج الكوادر للأمة الإسلامية (...). المرأة المسلمة ليست كنساء الغرب تستعمل كالسلعة وللشهوة وعلى الاعلانات، شأنها شأن الياقوت والألماس توجد في قاع البحر (...)".

لكن القارئة رحمة الغابري ترى أنه "رغم سماح الدين للمرأة بنيل حقوقها وأن يكون لها دور في السياسة والتنمية والاقتصاد فالعادات والتقاليد وعقلية الرجل الشرقي تحول دون نيلها حق القيام بهذا الدور"، وهو ما ذهبت إليه فرح أمير، إذ كتبت باقتضاب تقول: " رجال الدين وأفكارهم هو ما يؤيد فكرة دونية المرأة".

وكذلك كتبت هود الشيخ تقول: "لا شيء سوى بعض المتشددين الذين يحاولوا إخفاء المرأة العربية خلف ظهورهم وعباءاتهم من جهة.. ومن جهة أخرى إنشغال بعض من النساء العربيات بالموضة وتقمص شخصية المظلوم حيناً وعدم إدراك بعضهن لرسالتها الحقيقية في خدمة الوطن والمجتمع وفقاً لمعايير لا تخرج عن العادات والقيم والفضيلة".

وكذلك ينتقد علي القباطي "عدم قيام المرأة بالضغط المناسب والكافي للمطالبة بحقوقها والدفاع عن نفسها".

تشافيز رجل الاشتراكية

وعن وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كتب الدكتور هاشم إبراهيم من تركيا معلقاً على موضوعنا هوغو تشافيز: رجل الاشتراكية في القرن الحادي والعشرين: "قد تسير فنزويلا في المسار ذاته، وقد يحدث اختلاف في العلاقات، وهذا ما سوف يتضح في المستقبل القريب والمرحلة المقبلة من تاريخ السياسة الدولية في عالمنا المعاصر. ومع ما كل تلك المتغيرات التي أصبحت هائلة، وليست بالسهلة ولابد من أن يكون هناك المسار الذي يؤدى إلى إنهاء النزاعات في العالم، وبالتالي في منطقة الشرق الأوسط".

وفي إجابته عن سؤالنا على الفيسبوك حول مسيرة تشافيز كتب عمر بدر الغازي يقول إنه تشافيز مثل "عقبة ضد المشروع التوسعي العالمي للنظام الدولي الحاكم الجديد". أما السالمي خليل فيرى فيه ثورياً وقف "مع فقراء العالم ومضطهديهم" وأن التاريخ سيخلده. وكذلك يقول أشرف شرير إن تشافيز "لم يكن دكتاتوراً، فقد أحب شعبه قبل كل شيء وساعد القضية الفلسطينية. كان الوحيد القادر على الوقوف في وجه الطغيان في العالم، مسانداً الشعوب المظلومة (...)".

أما القارئ، الذي أشار لنفسه بـ(أنا غريب) فيرى في تشافيز "مناضلاً ومقاتلاً من أجل الحرية والكادحين، أعاد إلينا بعض كرامتنا في زمن المهانة والانهيار". من جانبه ركز عبد الرحمن الحلبي على موقف تشافيز من الولايات المتحدة، وكتب يقول: "وقف في وجه الولايات المتحدة التي أرادت التحكم بمقدرات فنزويلا خصوصاً النفطية وإيصال أتباعها إلى الرئاسة. كما دعم الطبقة الفقيرة في البلد. على المستوى العالمي رفض تحكم دول الرأسمالية في العالم، وكان مؤمناً بمبادئه الاشتراكية. في النهاية كان محبوباً من أغلبية شعبه، وطبعا لا يوجد سياسي يخلو من الأخطاء".

خالد جم. يرى أن تشافيز "زعيم وطني يمتلك قلباً مرهفاً تجاه الضعفاء والمظلومين وسخر موارد بلاده لخدمة الشعب الفنزويلي، ورفض الخضوع للإملاءات الغربية. رحل وترك حباً واحتراماً في جميع أنحاء العالم (...) ومن يتكلم على أنه ديكتاتور فأذكره أنه أُنتخب بطريقة ديمقراطية ولم يتصرف يوماً مثل ملوك وأمراء عرب كثيرين".

رحاب رجب ترى فيه "رجلاً أعجمياً عربي القلب"، بينما يقول أمجد الحاج إنه كان "دكتاتوراً يدعم الديكتاتوريات ويتحجج بالمقاومة والممانعة مثل صديقه، (الرئيس السوري) بشار (الأسد) كي يبقى على سدة الحكم... ذهب غير مأسوف عليه". وكذلك يقول عمر بدر إنه تشافيز كان "دكتاتوراً من الطراز الرفيع، أحرق الحرث والنسل للبقاء في الحكم (...)".

وختاماً لهاذ النقاش حول وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز كتب يوري بوستن يقول: "في الواقع الشعب الفنزويلي من له الحق أن يحكم عن هذه الشخصية(...) لكن عموماً اعتبره رجلاً شجاعاً، رغم دعمه للأسف لبعض الديكتاتوريين في العالم العربي".

الشأن السوري

وتعليقاً على مقابلة DW عربية مع ريما فليحان ممثلة المجلس المحلي للسويداء بالائتلاف الوطني والتي نشرناها تحت عنوان على السوريات اقتحام المجال السياسي الآن، وإلا فستفوتهن الفرصة فكتب رائد عزت الفرحان يقول: "كل وسائل الإعلام الغربية هدفها المرأة المسلمة، ليس لصالحها، وإنما لأنها تعرف أن المرأة هي المربية وهي المدرسة التي تعد المجتمع".

أما محي الدين عزماني فكتب يقول: "مع كل احترامي لأصحاب المقال، لكن هذا موضوع إنشائي لا علاقة له بحاضر سوريا وأكيد لا علاقة له بمستقبلها. فليبيا وتونس ومصر تؤكد فشل المشروع التحرري للإنسان العربي بسبب الموروث الديني البدوي المتخلف".

وفي الشأن السوري أيضاً كتب عبد المنعم العشري معلقاً على موضوعنا مجلس الأمن يطالب بالإفراج عن جنود أممين محتجزين لدى مسلحين سوريين بالقول: " ما ذنب جنود الأمم المتحدة في صراع دام بين أسد يحكم ومعارضة تقاوم؟ فلهم مهمة محددة فى الجولان المحتل فهل تخطّوها لا سمح الله واندمجوا فى أشياء أخرى في نزاع دموي بين أشقاء؟".

أما عبد الرحمن الحلبي فتكب معلقاً على الموضوع ذاته بالقول: "هكذا عملية تصب في مصلحة النظام الذي سيشير للعالم إلى خطورة التنظيمات الجهادية مما يؤدي إلى تخفيف حظر السلاح عنه. ونحن نلاحظ تخوف الكثير من الدول من التنظيمات الجهادية المقاتلة ضد النظام في سوريا، مما يؤدي إلى التأخر في الوصول إلى توافق حول الدعم العسكري للمعارضة".

الانفلات الأمني في اليمن

وتعليقاً على حلقة برنامجنا الحواري "مع الحدث" حول موضوع اليمن بين الانفلات الأمني وتعثر العملية السياسية كتب عبد العزيز الغوباتي يقول: "في دولة مثل اليمن كل شيء فيها سيء، لابد من السير في عدة خطوط متوازية، جمعها هدف واحد، وهو تكوين دولة متماسكة".

أما أنور سعيد فيرى أن المطالب بانفصال الجنوب "سوف لن يتم تحقيق تلك المطالب سواء توحيد الجيش أو حل القضية الجنوبية وغيرها من المشاكل الشائكه في اليمن، إلا إذا تخلصت البلاد من السلطة التقليدية المتمثلة في أصحاب النفوذ العسكري والقبلي الذين سيقفون ضد أي مشروع وطني يقف في طريق تحقيق مصالحهم الشخصية".

مظهر المطاع يرى أن "اليمن كغيرها من الدول العربية تمر بمخاض عسير، اليمنيون حكماء ونحن نراهن على حكمتهم. نتمنى أن يكون دور المجتمع الدولي إيجابياً كالموقف الألماني (...) ولا يمكن أن ينجح الحوار إلا بضغوط دولية". لكن ناصر البساريح يرى أنه " كان من المفترض أولاً هيكلة الجيش والأمن ثم حل مشكلة الجنوب بعدها ياتي الحوار".

الإخوان وزنوج موريتانيا

وفي الشأن المصري كتبت مريم محمد من بلجيكا معلقة على موضوعنا شرعية إخوان مصر على المحك بسبب إطباقهم على الثورة تقول: "الرئيس مرسي هو أول رئيس مدني منتخب نتيجة لأول انتخابات حرة ونزيهة، والحكم صندوق الانتخابات لأنه المعيار  الحقيقي  لإرادة الشعوب. يجب ألا يكون الحكم على شعبية الرئيس من خلال تصريحات النخب والاعلام غير المحايد".

في تعليقها على مقالنا الزنوج في موريتانيا بين الحق في رد الاعتبار وعقبات القانون كتبت مريم محمدو تقول: "تؤرقنا تلك الذكريات الحزينة التي لا نرجو تكرارها لكثير من الاعتبارات التي من بينها أننا شعب توحده كلمة الدين الواحد. الشعب الموريتاني يتكون من شعب ذو لونين (أسود وأسمر). جميعنا يشترك في مصلحة الدولة الموريتانية ولا نرجو لها أي شرخ في مكونات شعبها. كما ننبه إلى كون تلك الأحداث عانت منها الأطراف كلها، فقد تم تعذيب وقتل ونهب أموال شريحة من (البيظان) ظلما وعدوانا، لكننا ولمصلحة البلاد نفضل تخطي تلك العقبات من أجل تعايش مشترك سلمي يؤدي بالبلاد للسير نحو الأمن والاستقرار (...) لتمكين أجيالنا القادمة من وجود أرضية صالحة للتعايش".

وفي تعليقه على مقالنا نوبيو مصر ومطالب بإعادة التوطين والاعتراف بالتاريخ واللغة كتب حسن بركية من السودان يقول: "الموضوع جيد ورصين وسلط الضوء على مشكلة عميقة لأمة ولثقافة مظلومة، وهي الثقافة النوبية... صحيح أن هناك تهميشاً ثقافياً للنوبيين في مصر وفي السودان مع الاختلاف في الدرجة والمقدار. اللغة النوبية تتعرض لحرب شرسة في مصر والسودان وكل قضايا النوبة لا تجد غير الإهمال المتعمد، وفي مصر تعرض أهلنا بالنوبة لأبشع أنواع الظلم من تهجير قسري من أرض الأجداد وحرمان من الحقوق الثقافية والاقتصادية. نحن النوبيون في مصر والسودان نشعر بالظلم والتهميش ولا تجد قضيتنا الأذن الصاغية ومعظم النوبيون لهم إحساس متعاظم بالظلم. ومن الظلم أن الوصل انقطع بين نوبة السودان ومصر، نوبة السودان هجروا إلى وسط السودان من أقصي الشمال ونوبة مصر إلى كوم امبو وغيرها. القضية النوبية عادلة وإذا لم تجد الحلول المنصفة فالقادم أسوأ والمطالبة بالدولة النوبية في شمال السودان وجنوب مصر مطالبة قائمة وموجودة".

(DW/ ع.غ)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.