1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد القراء: مصر – هل تخفف برامج باسم يوسف من الكراهية أم تُعد إهانة؟

ركز بريد الأسبوع على الحدود التي يمكن للإعلام الذهاب إليها في تغطيته للحدث السياسي بشكل ساخر، وعلى دور قناتي الجزيرة والعربية، إضافة لقضايا أخرى مثل الخلاف المصري الإماراتي وموقف ألمانيا من التطورات السياسية المصرية.

من ضمن تعليقات كثيرة على ما يقدمه الإعلامي باسم يوسف في برنامجه السياسي الساخر "البرنامج" علّق اشرف ا. على مقال "برنامج "البرنامج يقدم الصراع السياسي المصري في قالب ساخر" بالقول: "هذه البرامج إيجابيه للغاية ولا تتعارض مع الإسلام في شيء، وهي تساعد في تخفيف الكبت السياسي والفكري المتشدد، وتضيف الفكاهة والمرح على أحداث درامية ومأساويه بما يمنع ويحد من روح الانتقام والكراهية..". غير أن علي ا. ينتقد برامج كهذه، إذ يرى في تعليقه على مقال "التحقيق مع مقدم أشهر برنامج ساخر بتهمة إهانة الرئيس المصري" بأن ممارسات الدكتور باسم يوسف في برنامجه على فضائية «CBC»، تُعد إهانة لاستخدامه ألفاظا لم يعتد المجتمع المصري عليها من قبل، وخرجت عن حدود القيم والأخلاقيات العامة المتعارف عليها. نقدر الأسلوب الساخر باعتباره فنا من فنون النقد.. إلا أنه أصبح من غير المقبول، أن تُشاهد الأسرة المصرية، وتستمع لمثل تلك الألفاظ التي يستخدمها باسم خلال حلقاته الأخيرة، ما يعزز فكرة النقد الهدام، لخروجها بالدائرة نحو النقد غير اللائق أدبيًا..".

"الوجه الإخواني للجزيرة والسعودي- الوهابي للعربية"

Themenbild Feedback arabisch

Themenbild Feedback arabisch

ونبقى في عالم الإعلام وتعليق سوسن س. في على مقال "قناة الجزيرة القطرية بين معايير المصداقية واتهامات التعتيم والانتقائية" والذي جاء فيه: "انتشر وعلى نطاق واسع بين جماهير الربيع العربي.. اختلال وانحياز الجزيرة والعربية خلال تغطيتهما لإحداث مصر فظهر الوجه ألإخواني المستور للجزيرة وبدأ الوجه السعودي الوهابي الحقيقي للعربية.. لقد ظهرت كلتا المحطتين على حقيقتيهما وبلا رتوش وتهاوت أحلام الموضوعية والحرية الإعلامية.. هل قدرنا في الوطن العربي أن نكون ضحايا لإعلام تابع لزعماء وجهات لا علاقة لها بأي ديمقراطية مهما كانت". لكن سليمان ا. يرى في تعليقه على المقال أنه " من الظلم اتهام الجزيرة القطرية، فهي مثل بقية المحطات مملوكة لحكومتها، كانت على علاقة متميزة مع القذافي والأسد ونصرالله وصالح والآن انقلبت الحكومة عليهم فانقلبت المحطة عليهم".

في الشأن المصري علّق قاسم م. على مقال " مصر: مجلس الشورى يعقد أول جلساته ويتولى التشريع في البلاد" بالقول: "بمناسبة قرب إصدار تشريع جديد للاستغلال الأمثل لمواردنا التعدينية العديدة التى حبانا الله إياها وحتى الآن لم نحسن استغلالها، يجدر التنويه إلى أن أنشطة التعدين تعانى من تنازع الاختصاصات بين أربع وزارات هي الاستثمار والبترول والدفاع ( قطاع التعدين ) والحكم المحلي، واقتصادنا منهك، لا يحتمل هذا التنازع، وعلى القيادة السياسية حسم هذا التنازع باستحداث وزارة للتعدين، والمساحة الجيولوجية وقانونها يوضح أن الثروات التعدينية جميعها مال عام وليست ملك لأي جهة. نأمل أن يتضمن القانون الجديد تحديد جهة متخصصة مستقلة يمثل فيها مجلس الدولة ويكون لها الولاية الكاملة على جميع أنشطة التعدين بما يتيح الاستغلال الأمثل لمواردنا التعدينية الوفيرة، ويشجع المستثمر الوطني على الاستثمار في التعدين بعد حصوله على كل الموافقات من شباك واحد وخلال فترة محددة، فصناعات التعدين فيها حل مؤكد لمشاكلنا الاقتصادية وحلا لمشكلة البطالة فالتعدين هو قاطرة للانطلاق الاقتصادي.. في المرحلة الآنية..".

الأزمة بين مصر والإمارات مرتبطة بالتوتر بين حكام البلدين"

وحول الأزمة القائمة بين مصر والإمارات بشأن اعتقال مصريين في الإمارات بتهمة التجسس لصالح أخوان مصر يرى علي ا. في تعليقه على مقال "أنباء عن تفكيك خلية متهمة بالتجسس لإخوان مصر في الإمارات" أنه "من الصعب الفصل بين هذه الحملة التحريضية وبين التوتر الذي غلب على تعامل النافذين من حكام الإمارات وجهاز أمنهم مع الحكام الجدد في مصر، وربما هي جزء من حملة التصعيد العدائية ضد الإخوان في مصر في محاولة لإفشال تجربتهم في الحكم والتحريض عليهم. لكن مشكلة العقلية الأمنية الإماراتية أنها تعتمد أساليب تحريض قديمة بالية مكشوفة لا تنطلي على عاقل، ولا تزال حبيسة أساليب عمل جهاز الأمن المصري منذ عهد عبد الناصر، فلا شيء جديد في هذه الحملة وليس ثمة "اكتشافات" أو "صيد ثمين" وإنما هو الحقد والعداء والانتقام والكيد والتآمر".

"دعمتم مبارك على مدى ثلاثة عقود وأنتم تعرفون انه ديكتاتور"

وعلى الصعيد الألماني المصري كتبت مينا ر. في تعليقها على مقال " ميركل تعرب عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع في مصر": ".. لقد دعمتم حكم مبارك على مدى ثلاثة عقود، وأنتم تعلمون إنه ديكتاتور، قامع لشعبه.. وعندما قام الشعب المصري بثورته، قلتم إن مبارك ديكتاتور والشعب تخلص منه. وعندما أتى الإخوان إلى الحكم رحبتم، وأبديتم الاستعداد للتعاون معهم، وماذا حدث الآن أصبحوا نواة لديكتاتورية، وأنتم لا تعلمون؟. كم يوجد من أعضاء الجماعات الإسلامية على أرضكم و ينعمون بجنسيتكم؟ و طبعا أنتم لا تعلمون عنهم شيء. السياسة لعبة، وأنتم تعلمون قواعد اللعبة جيدا، أنتم تتعاملون مع الجماعات الإسلامية من فترات طويلة وليس بالجديد عليكم. تحملوا نتائج لعبتكم، لقد أصبح الإخوان الآن يعلمون قواعد اللعبة هم أيضاً، والشعب هو من يتم اللهو به".

أخيرا وهذا التعليق من أحمد ع. على مقال " ميركل تدعو الألمان لاستقبال العام الجديد بتفاؤل حذر" والذي جاء فيه: "إن الإتحاد الأوروبي والشعب الألماني يريد منك تحقيق الوحدة الأوروبية الحقيقية، وليست الوحدة الحالية، فهي بدأت وتكاد تفشل، إن بقاء الدول مستقلة سياسيا لا يخدم أوروبا ولا السياسات المالية الحالية تخدم الشعوب الأوروبية، يجب قول الحقيقة أن أمريكا وبريطانيا تعملان على إفشال الاتحاد الأوروبي . سيدتي إنني حزين لما آلت إليه الأمور في أوروبا".

( DW / ا.م)

ملاحظة: هذه حلقة خاصة من رسائلكم التي نخصصها لردود فعل قرائنا الأعزاء حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يُرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار نصوص الرسائل وتنقيحها، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأيه وعن رأي الموقع.