1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

بريد القراء: "قاتل مروة الشربيني لا يمثل الشعب الألماني"

تناولت رسائل القراء جريمة قتل مروة الشربيني، ففي الوقت الذي انتقدت فيه آراء كثيرة تأخر الحكومة ووسائل الإعلام الألمانية في إدانة الجريمة وتغطيتها بالشكل المناسب، حذر البعض من التعميم على أساس أن الجاني لا يمثل سوى نفسه

default

جريمة القتل التي تعرضت لها مروة الشربيني أثارت موجة من مشاعر الغضب والاستياء في الشارع العربي

استنكار متأخر

تعليقا على مقالكم "الحكومة الألمانية تستنكر بشدة جريمة قتل مواطنة مصرية في دريسدن"، ألم يكن من المشًرّف للحكومة الألمانية أن تعبر عن رأيها هذا في وقت أبكر، وأن لا تتأخر بهدف معرفة الدوافع قبل الاستنكار.... هناك كراهية ضد الأجانب، وهذه الكراهية تكرسها الكثير من الأفلام والبرامج وحتى بعض الأحزاب اليمينية المتطرفة بشكل يساهم في توليد الشعور لدى المتطرفين في المجتمع الألماني بأنه لا فرق بين الإسلام والإرهاب.

محمد- العراق

"هذا المجرم لا يمثل إلا نفسه"

وتعقيبا على نفس المقال كتب أحمد هـ من العراق: صدمتي من التعتيم الإعلامي والسياسي على الحادثة، أكبر من صدمتي على مقتل مروة الشربيني بشكل شنيع. كيف يمكن للسياسيين أن ينددوا بأحداث طهران ويتجاهلوا جريمة وقعت في حرم المحكمة. لقد فقد الكثير من القراء والمستمعين ثقتهم بالإعلام الألماني . (...) من جهة أخرى سلك المعلقون العرب والمسلمون في الكثير من القنوات ومواقع الانترنت مسلكا غير عقلاني. فالبعض طالب بمقاطعة المنتجات الألمانية، وآخرون طالبوا بطرد سفراء ألمانيا من البلدان العربية، وذهب بعضهم إلى المسبة والشتائم، لكنهم نسوا مقتل فتاتين ألمانيتين قبل أسابيع في اليمن. ولم يسب ويشتم الشعب الألماني أحدا بسبب ذلك! (... ) أقول إن المجرم هذا لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل الشعب الألماني، ولا الديانة المسيحية. كما إن من غدر بالألمانيتين في اليمن لا يمثل إلا نفسه. (...) وفي هذا السياق أذكّر العرب والأجانب أنه في عام 2005 قام أحد المهاجرين الأكراد بقتل الفنان الألماني الشهير رودولف موسامر. ولم يخرج الألمان ليلعنوا الأكراد والعرب أو التظاهر ضد المسلمين. ولم يعتذر لا رئيس عراقي أو وزير أو حتى سفير. فلماذا نعمم القضية ولا نحصرها في فعل شخص الجاني.

أحمد هـ. - العراق

"يجب على أجهزة الإعلام مواساة المصريين والعرب من خلال استنكار ذلك"

وتعقيبا على مقالكم "تضامن كبار ممثلي الجاليتين المسلمة واليهودية في ألمانيا مع عائلة الضحية المصرية" ( ...) أود القول بأنني لا أشك في المجتمع الألماني وفي تحضره، وأن هذه الحادثة يمكن أن يتعرض لها أي فرد في أي مجتمع من شخص عنصري. ولكن لابد من إعطاء كل ذي حق حقه حتى في أجهزة الأعلام. ليس معنى ذلك أننا نكره الألمان أو الأوروبيين. فأنا مواطن مصري مسلم، وتتردد سيدة ألمانية علينا كل خمسة أشهر، وهي تمتلك شقة في عمارتنا بالهرم، وتوجد علاقة عائلية جيدة بيننا من جهة وبينها وبين أولادها الكبار والمتزوجين من ألمان من جهة أخرى، وهذه العلاقة مستمرة منذ عشرين عاما، وهي علاقة محبة واحترام بين أسرة مصرية وأسرة ألمانية رغم اختلاف الديانة. غير أنه يجب على أجهزة الإعلام مواساة المصريين والعرب من خلال استنكار ذلك حتى نحس بأن هذه الحادثة مجرد حادث عارض. لقد تجاهل موقع وزارة الخارجية الألمانية الناطق باللغة العربية، وموقع قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي الحدث، والغريب كذلك أن يتجاهل موقع " دويتشه فيله " باللغة العربية الحديث عن الجريمة وردود الأفعال تجاهها، وكأنها لم تحدث في مجتمع يتحدث عن التعددية وحقوق الأقليات.

صبري أ. - مصر

"أتمنى من محاكمكم العدل ومحاسبة القاتل"

حول مقال "مراسم تأبين لمروة الشربيني في دريسدن"، يؤسفني أن أتحدث بهذه اللهجة وبهذه القسوة، لكن إلى متى تستمر الاعتداءات علينا ولا نستطيع الدفاع عن أنفسنا من أجل أن لا نتهم بالإرهابيين، لو كان عربي هو الذي قام بهذه الجريمة لقامت كل الدول الأوروبية ضده، ولطالبت كل الحكومات بمحاسبته. (...) أتمنى من محاكمكم العدل ومحاسبة القاتل بعيدا عن الدوافع الطائفية أو الدينية أو العرقية (...).

نيروز م. - سوريا

"الأحزاب اليمينية تضيّق على الأجانب"

وفيما يتعلق بما نشرتموه تحت عنوان: "تضامن كبار ممثلي الجاليتين المسلمة واليهودية في ألمانيا مع عائلة الفقيدة المصرية"، للأسف يوجد في جميع الدول الأوروبية أحزاب يمينية متطرفة تعمل على نشر العنصرية ضد الأجانب المقيمين فيها. وعندما تحصل هذه الأحزاب في الانتخابات على مقاعد كثيرة في برلمانات هذه الدول فإنها تساهم في وضع قوانين تضيّق على الأجانب في مجالات الإقامة وجمع شمل الأٍسرة والحصول على الجنسية. وهى بهذه الطريقة تغذي العنصرية في تلك الدول، وهو ما يؤدي بدوره إلى ظهور أشخاص كالمتطرف أو الإرهابي الذي قتل المرأة المصرية.

محمد أ. - مصر

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

روابط خارجية