1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بروكسل تقرر استئناف محادثات الشراكة مع روسيا

الاتحاد الأوروبي يوافق على استئناف مفاوضات اتفاقية الشراكة مع روسيا قبيل انعقاد القمة الأوروبية الروسية في نيس الفرنسية يوم الجمعة القادم، ووزير الخارجية الألمانية شتاينماير يشدد على ترك قنوات الحوار مع موسكو مفتوحة

default

مصالح مشتركة عديدة تربط بين الإتحاد الأوروبي وروسيا

رحب وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير بقرار الاتحاد الأوروبي استئناف المفاوضات مع روسيا بشأن معاهدة شراكة إستراتيجية بين الطرفين. وقال شتاينماير عقب لقاء وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الاثنين (11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2008): "من المهم بمكان أن نتحاور مع روسيا، لاسيما في الأوقات العصيبة ".

ويرى شتاينماير نائب المستشارة ميركل ومرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لمنصب المستشار في انتخابات العام المقبل بأن إغلاق الحوار ما كان سيمثل رأيا صائبا. كما أكد على عدم ربط استئناف المحادثات بشروط كي يبقى الباب مفتوحا أمام المفاوضات. وفي السياق ذاته أوضح بأنه كان على الاتحاد الأوروبي أن يقرر ما إذا كان ينظر إلى هذه المعاهدة على أنها "مكافأة لروسيا على سلوكها أم أنها معاهدة للصالح الأوروبي... وقد اخترنا الرؤية الثانية".

موسكو ترحب باستئناف المفاوضات مع الجانب الأوروبي

EU-Außenminister streiten um neue Verhandlungen mit Russland

الإتحاد الأوروبي يستأنف مفاوضات الشراكة مع روسيا رغم تحفظ عدد من أعضائه

ومن ناحيتها رحبت روسيا بقرار الاتحاد استئناف المفاوضات معها، حيث أكدت أوساط دبلوماسية مطلعة في موسكو أن الحكومة الروسية سعيدة باستئنافها. وأضافت إن روسيا تعلق آمالا عريضة على القمة المزمعة بين الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة المقبل في مدينة نيس الفرنسية.

وكانت مصادر دبلوماسية أكدت مساء اليوم أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا في بروكسل على استئناف المحادثات بشأن إبرام اتفاق استراتيجي مع روسيا. وسبق لزعماء الاتحاد الأوروبي أن جمدوا المحادثات بشأن المعاهدة الإستراتيجية مع موسكو احتجاجا على احتلال روسيا أراض جورجية خلال الحرب الروسية - الجورجية في شهر أغسطس/آب الماضي، وطالبوها بسحب قواتها إلى خطوط ما قبل اندلاع الحرب.

وتجدر الإشارة إلى أن عددا متزايدا من دول الاتحاد الأوروبي أعلن قبل اجتماع اليوم الاثنين أنه ينبغي على بروكسل العودة إلى مائدة التفاوض باعتبار أن وقف المفاوضات مع أكبر جار للإتحاد الأوروبي وأهم مورد للطاقة له، لا تصب في مصلحة الأوروبيين. ويأمل الإتحاد وروسيا التوصل إلى اتفاق شراكة جديد يحل محل الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه خلال حكم الرئيس الروسي آنذاك بوريس يلتسين في عام 1997.

المفاوضات الروسية- الأوروبية لن تكون سهلة

Deutschland Weißrussland Russland Öl Druschba Pumpstation Schwedt

اعتماد الاتحاد الأوروبي على النفط الروسي يجعل التوصل إلى اتفاق شراكة مع روسيا أمرا ضروريا

في حين شدد دبلوماسيون على أن المفاوضات ستكون عملية طويلة الأمد، لاسيما وأن المفوضية الأوروبية ستثير مع الجانب الروسي قضايا شائكة مثل النزاع حول إقليمي جورجيا الانفصاليين أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. غير أن الاتفاق المزمع عقده مع موسكو يهدف كذلك إلى إضفاء سند قانوني على العلاقة بين الجانبين في مجالات الثقافة والتجارة والطاقة والتعليم وغيرها.

ومن شأن التحرك الأوروبي الجديد جعل بولندا وليتوانيا، وهما من الدول المعارضة للحوار مع موسكو، معزولتان وخاضعتان لضغوط شديدة كي تغيرا موقفيهما، وذلك قبل القمة الأوروبية الروسية المقبلة.

مختارات