1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

بروكسل تدين أعمال العنف في بلغراد وتجمد مفاوضات الشراكة معها

إدانة دولية لأعمال العنف التي شهدتها بلغراد احتجاجاً على إعلان استقلال كوسوفو. الاتحاد الأوروبي يجمد مفاوضات الشراكة مع صربيا، وواشنطن تحمل حكومتها مسؤولية أمن العاملين في سفارتها.

default

النار تشتعل في السفارة الأمريكية في بلغراد

عملت العاصمة الصربية بلغراد صباح اليوم الجمعة 22 شباط/ فبراير 2008 على التخلص من آثار ليلة من الرعب شهدت إحراق سفارات ومحال تجارية وسيارات احتجاجا على إعلان استقلال إقليم كوسوفو. وقد قتل شخص في أعمال العنف التي وقعت ليلة أمس الخميس كما أصيب أكثر من 150 آخرين بينهم 50 من رجال الشرطة بجروح. ولم يتم حتى الآن تحديد هوية الجثة المتفحمة ، التي عثر عليها داخل سفارة الولايات المتحدة في بلغراد. واضطر عمال الإطفاء إلى غمر الطابقين الأرضي والأول في مبنى السفارة بالمياه لإخماد النيران. وتضررت من أعمال العنف أيضا سفارات ألمانيا وكرواتيا وتركيا وبلجيكا والبوسنة وكندا.

إدانة دولية لأعمال العنف

Kosovo Polizisten vor der US-Botschaft in Belgrad

الشرطة تتدخل في محاولة لإنهاء أعمال العنف

وقد اتهمت الشرطة الصربية بالتأخر في مواجهة أعمال العنف، الأمر الذي أثار احتجاجات من العواصم الأجنبية. من جانبه أدان مجلس الأمن الدولي يوم أمس الخميس الهجمات التي استهدفت سفارات بعض الدول في بلغراد. وشدد أعضاءه في بيان تلاه الرئيس الحالي للمجلس، سفير بنما ريكاردو ألبرتو أرباس، على ضرورة اتخاذ الحكومة الإجراءات الكفيلة بحماية مكاتب التمثيل الدبلوماسي، وذلك عملاً بمعاهدة فيينا لعام 1961. لكن ورغم تأخر السلطات الصربية فقد رحب المجلس على لسان أرباس "بالخطوات التي اتخذتها لإحلال النظام وحماية المنشآت الدبلوماسية والعاملين فيها".

واندلعت أعمال العنف خلال مسيرة احتجاج ضخمة ضد إعلان استقلال إقليم كوسوفو ودعم الدول الغربية لتلك الخطوة، بيد أن الاحتجاجات السلمية التي شارك فيها نحو 200 ألف شخص تحولت فيما بعد إلى هذه الأعمال من مثيري الشغب. وأعلن إقليم كوسوفو استقلاله عن صربيا يوم الأحد الماضي. وقد اعترفت بالدولة الفتية 24 دولة بينها ألمانيا بحلول يوم الجمعة الماضية. واستدعت بلغراد سفرائها في كل الدول التي اعترفت بكوسوفو للتشاور.

الاتحاد الأوروبي يثير غضب صربيا

ويقوم الاتحاد الأوروبي حاليا بتشكيل بعثة لمساعدة الدولة الوليدة على بدء سير العمل فيها مما أثار غضب بلغراد وأدى إلى تجميد صربيا لمساعيها الرامية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. والتزم رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا الصمت حيال الهجمات وأعمال السلب التي طالت البعثات الدبلوماسية. كما رفض متحدث باسم الحزب الديمقراطي لصربيا، الذي ينتمي إليه كوستونيتشا، احتجاج واشنطن على إحراق سفارتها وتحميلها الحكومة الصربية مسؤولية أمن الدبلوماسيين الأمريكيين. وأضاف المتحدث قائلاً إن ما فعله الشباب الصرب كان مجرد رد فعل على اعتراف الولايات المتحدة باستقلال كوسوفو. ويرى بعض المراقبين أن أعمال الشغب تمت بموافقة القوميين الصرب، وأن العلاقات الدبلوماسية المتأزمة بين صربيا والغرب ستتعرض للمزيد من الضغوط.

أعمال العنف تجمد مباحثات الشراكة الأوروبية الصربية

Javier Solana zu Iran

خافيير سولانا يعلن تجميد المفاوضات بشأن اتفاقية الشركة مع صربيا حتى عودة الهدوء في بلغراد

من جانبه حذر المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا من أن المفاوضات حول اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وصربيا لن تستأنف في ظل أجواء العنف، التي تمخضت عن التظاهرات الصربية ضد استقلال كوسوفو. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سولانا قوله: "من الضروري عودة الهدوء قبل إجراء اتصالات تؤدي إلى تقدم على طريق اتفاق الشراكة". يُذكر أنه سبق عقد جولات من المفاوضات بين بلغراد والاتحاد الأوروبي بشأن هذا الاتفاق.

كما أدان سولانا اليوم الجمعة بشدة أعمال العنف في العاصمة الصربية أمس الخميس. وقال المسؤول الأوروبي على هامش اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بردو بسلوفينيا: "لن تقود مثل أعمال العنف هذه إلى نتيجة". وأكد سولانا على أهمية التزام القيادة الصربية بتوفير الحماية للسفارات الأجنبية لديها.

مختارات

مواضيع ذات صلة