1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برودي وساركوزي وثاباتيرو يتفقون على إقامة "اتحاد متوسطي"

أطلق الرئيس الفرنسي ورئيسا الحكومتين الايطالية والاسبانية "نداء روما من أجل الاتحاد المتوسطي"، الذي يضم 20 دولة تطل على حوض البحر المتوسط، منها سوريا وإسرائيل. الاتحاد يسعى إلى تعزيز الحوار ومعالجة مشكلات الهجرة والبيئة

default

الاتحاد المتوسطي...هل يبصر النور؟

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو أمس الخميس الاتفاق على الحاجة لإقامة "اتحاد متوسطي". جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدوه في روما في أعقاب اجتماع استمر 45 دقيقة ومن المقرر استمرار "المباحثات غير الرسمية"، حسبما قال برودي.

وكان ساركوزي دافع بقوة خلال الأسابيع الأخيرة ­بما في ذلك خلال زيارتيه للمغرب والجزائر­ عن إقامة اتحاد متوسطي يضم 20 دولة تطل على حوض البحر المتوسط ومنها سوريا وإسرائيل. وأبدت إيطاليا وأسبانيا في بادئ الأمر فتورا حيال دعوة الرئيس الفرنسي غير أن برودي وثاباتيرو بدا أمس أكثر تفاؤلا.

اتحاد متوسطي للتنمية والسلام

Architektur Petersdom im Vatikan Jubiläum

نداء روما ...نداء من أجل السلام والتنمية

وفي معرض تعليقه على فكرة مشروع الاتحاد المتوسطي قال برودي "إن فكرة الاتحاد المتوسطي، فكرة حقيقية تهدف إلى السلام والحوار والتنمية وتم التنويه إليها في أوقات كثيرة من قبل ولكنه لم يتم بحثها بطريقة موضوعية لتطبيقها.. والليلة بدأنا فعل هذا".

وأضاف "يجب أن يكون حوض البحر المتوسط في محور السياسة الأوروبية.. والتغييرات التي تحدث مثل ظهور الاقتصاديات الضخمة في أسيا تجعل هذه المبادرة تأتي في المقدمة". وقال: "إن إقامة اتحاد متوسطي يجب أن يحقق تغييرا في العلاقات بين ضفتي البحر المتوسط وإيجاد شكل جديد للتنمية والسلام". واعتبر في الوقت ذاته أن مشكلات مثل الهجرة والبيئة ستكون محور الاهتمام في الاتحاد الإقليمي الجديد للدول المطلة على البحر المتوسط. وبدورها أشارت صحيفة لاروبليكا الإيطالية إلى أن الزعماء الثلاث بهذا المشروع قد "نظروا بعين إلى أوروبا الموحدة وبأخرى إلى منطقة المتوسط".

"المبادرة يجب أن تبدأ بالاتحاد الأوروبي"

Die Türkei und die EU, Symbolbild

تركيا..الغائب الحاضر في نداء روما والاتحاد الأوروبي

من جهته أيد ثاباتيرو تصريحات برودي من خلال التشديد على أن أي مبادرة يجب أن "تبدأ بالاتحاد الأوروبي". في حين قال ساركوزي الذي تحدث في آخر المؤتمر الصحفي إنه "متفق تماما" مع ثاباتيرو وبرودي. وقال: "إنه حلم عظيم ورؤية عظيمة وأنا متأكد من إمكانية إنجازه". وأضاف أن قمة تضم جميع هذه الدول ستعقد في باريس في 13 تموز/يوليو المقبل وذلك قبل يوم واحد من انعقاد قمة مقررة للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

ولم يكشف الزعماء الثلاثة عن أي تفاصيل إضافية حول شكل الاتحاد المتوسطي ومستقبله. وتشير تقارير إلى أن برودي يؤيد إقامة مؤسسة مالية لتعزيز التبادلات التجارية الصغيرة والمتوسطة ودعم إقامة علاقات أوثق في مجالات التكنولوجيا والتعليم. في سياق متصل أكد الزعماء الثلاثة أن الاتحاد المتوسطي "لن يتدخل لا في عملية الاستقرار والشراكة القائمة بين الدول المعنية ولا في عملية التفاوض الجارية بين الاتحاد الأوروبي وكرواتيا من جهة وبين الاتحاد الأوروبي وتركيا من جهة أخرى".

يذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد قالت في وقت سابق في معرض تعليقها على اقتراح إنشاء "الاتحاد المتوسطي" بأنه لن يبصر النور ومن شأنه أيضا أن ينشئ "اتحادا مصغرا" يمكن أن ينافس الاتحاد الأوروبي.

مختارات