1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

برنامج "أوبرا " - أكثر من مجرد متصفح لشبكة الانترنت

تتنافس شركات البرمجيات المتخصصة في إنتاج برامج التصفح على الانترنيت لتقديم أحدث التقنيات التي تسهل على المستخدم الإبحار في شبكة الانترنيت، ومن بين هذه البرامج متصفح "أوبرا" الذي وفر خاصيات جديدة لمتصفح الشبكة العنكبوتية.

default

المتصفح اوبرا يدخل عالم المنافسة بأدوات مبتكرة جديدة

يقول البعض إن تصفح شبكة الانترنت باستخدام برنامج "أوبرا" هي تجربة فريدة من نوعها. ويرجع السبب في ذلك إلى أن برنامج "أوبرا" لا يستخدم لاستعراض مواقع الشبكة الدولية فحسب، بل يتضمن أيضا برنامجا لفتح البريد الإليكتروني وآخر لاستعراض مستجدات الأخبار العالمية. كما أضيفت للمتصفح الجديد خاصية جديدة تحمل اسم "يونايت" التي تتيح إمكانية استخدامه كما لو كان جهازا خادما. ويستبعد الخبراء أن يحقق هذا البرنامج انتشارا واسعا، لكنهم يقولون إنه لا ضير من تجربته من أجل التعرف على إمكانياته.

أفكار جديدة واستخدامات مبتكرة

وتسمح خاصية "يونايت" التي بدأ تشغيلها أواخر الشهر الماضي لمستخدمي أوبرا بتبادل الصور والنصوص المخزنة على أجهزة الكمبيوتر الخاص بهم مع أصدقائهم وزملائهم بواسطة المتصفح. ويقول رولف أسيف المدير الاستراتيجي لشركة أوبرا "ليس هناك داع لتحميل البيانات على جهاز منفصل"، أي أن المستخدم يمكنه استعراض المواد التي يجري تبادلها بمجرد الحصول على رابط. من ناحيتها ذكر هربرت براون، رئيس تحرير مجلة "سي.تي" الألمانية للكمبيوتر، أن "مبرمجي أوبرا دائما ما يبتكرون أفكارا جديدة ثم ينقلها عنهم الآخرون". أما لارس كلاينشميت، الذي يدير موقعا إليكترونيا لمستخدمي برنامج أوبرا، فقال إن "الشيء الذي جذبني لبرنامج أوبرا هو التكامل"، فهو يرى أن البرنامج ليس مجرد متصفح، بل هو برنامج للبريد الإليكتروني وعرض المواد الإخبارية، كما أنه يتضمن مجموعة من الوظائف الأخرى.

مشوار طويل للوصول إلى الصدارة

Screenshot der Seite opera

البرنامج ليس مجرد متصفح ، بل هو برنامج للبريد الإليكتروني وعرض المواد الإخبارية

ورغم الباقة المتنوعة من الخدمات والوظائف التي يقدمها هذا البرنامج، إلا أنه مازال بعيدا عن منافسة برامج تصفح الانترنت العالمية والأوسع انتشارا. وربما يرجع السبب في ذلك إلى أن الإصدارات الأولى من البرنامج كانت تحتوي على العديد من المواد الإعلانية كمصدر للتمويل نظرا لأنها كانت توزع مجانا على عكس النسخة الخالية من المواد الإعلانية التي تباع للمستخدم ولا توزع مجانا، والتي يصل سعرها في بعض الأحيان إلى 39 دولار على حد قول أسيف.

وفي هذا السياق يقول كلاينشميت "لهذا السبب كان كثير من المستخدمين يحجمون عن الاستعانة ببرنامج أوبرا ، كما أنه عندما يعتاد المستخدم على متصفح معين، فإنه نادرا ما يستبدله بمتصفح آخر جديد ما لم تكن هناك أسباب وجيهة للقيام بهذا التغيير". ويضيف كلاينشميت موضحا أن "معظم الناس لا يكتشفون الوظائف الجديدة في متصفح أوبرا على الفور، وحتى بعد تجربة المتصفح لفترة قصيرة ، فإنهم يفضلون العودة لاستخدام برامج متصفح فايرفوكس أو إنترنت إكسبلورر".

(ي ب / د ب ا)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات