1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين وباريس تطالبان قمة العشرين بنتائج ملموسة

فيما اتفقت المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي على التحدث بصوت واحد في قمة مجموعة العشرين القادمة في لندن والمخصصة لبحث سبل معالجة الأزمة المالية العالمية، اقترح وزير الخارجية الألماني ضم دول إسلامية إلى مجموعة الثماني.

default

الاتفاق على التحدث بصوت واحد، رغم الاختلافات التي برزت مؤخرا على خلفية دعم الشركات الوطنية

أكدت المستشارة الألمانية، انجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، اتفاقهما على التحدث بصوت واحد في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في لندن في أبريل/ نيسان القادم فيما يتعلق بمواجهة الأزمة المالية. وقالت المستشارة الألمانية، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته يوم أمس الخميس مع الرئيس الفرنسي ساركوزي عقب اجتماع مجلس الوزراء الألماني الفرنسي المشترك، إنها اتفقت والرئيس الفرنسي على إرسال رسالة مشتركة إلى القمة مفادها "أننا ننتظر نتائج واضحة ومحددة من هذه القمة"، فيما يتعلق بخطط تحفيز الاقتصاد في مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

وأضافت المستشارة ميركل أنه يتعين علينا أن "نجد طريقا نتبعه بعد الأزمة من أجل سياسة مالية تتوافر لها مقومات الاستمرار، إذ ستكون هذه إشارة مهمة للغاية بالنسبة للسوق". وتطرقت المستشارة إلى ماهية التوقعات المنتظرة من قمة لندن، مشيرة بالذات إلى أن الأمر يتعلق بتطبيق خطة قمة واشنطن للدول العشرين، "وهذا يعني وضع قواعد تنظيم أسواق المال ومبدأ الشفافية موضع التنفيذ بما يحول دون تكرار الأزمة".

"قررنا أن نتحدث بصوت واحد"

Deutsch-franzoesisches Regierungstreffen

مجلس الوزرا الألماني الفرنسي المشترك احدى قنوات التعاون بين البلدين.

من جانبه أعرب الرئيس الفرنسي عن وجود قناعة بأن لقاء قمة العشرين سيكون "تاريخيا حيث ستتخذ قرارات قوية"، مشيرا إلى أن بلاده وألمانيا سوف تقدمان "المقترحات ذاتها وستدافعان عن القناعات نفسها وسنطالب بالنتائج نفسها". وتابع ساركوزي مذكرا بقمة العشرين في العاصمة الأمريكية، قائلا: "اتخذنا قرارا بشأن المبادئ وإنجيلا ميركل وأنا ندافع معا عن هذه المبادئ بقوة، نريد نتائج في لندن. نأمل أن يكون هناك الحماس والاستعداد نفسيهما الموجودين لدينا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، قررنا أن تتحدث؛ فرنسا وألمانيا، بصوت واحد وأن تظهرا القوة ذاتها".

يذكر أن مجموعة العشرين التي تمثل اقتصادياتها أكثر من 80 بالمائة من الاقتصاد العالمي وتضم مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع بالإضافة إلى أسواق ناشئة رئيسية مثل روسيا والصين والهند والبرازيل، ستعقد لقاء قمة في الثاني من نيسان/أبريل المقبل لبحث كيفية معالجة الأزمة المالية العالمية وتداعياتها.

اجتماع مجلس الوزراء الألماني الفرنسي

وكان مجلس الوزراء الألماني الفرنسي المشترك قد عقد اجتماعه يوم أمس الأربعاء (12 مارس/ آذار ) في برلين برئاسة كل من المستشارة ميركل والرئيس الفرنسي ساركوزي. وتمحور الاجتماع، الذي يعقد مرتين في السنة بالتناوب بين ألمانيا وفرنسا، حول سبل مواجهة تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية والسياسة الأوروبية المشتركة. كما كان موضوع الاستعداد للقمم الثلاث: القمة الأوروبية، وقمة حلف الناتو وكذا قمة مجموعة العشرين ضمن أهم محاور الاجتماع. وشارك في الاجتماع أيضا كل من وزراء الخارجية والمالية والدفاع، إضافة إلى مفوضي الدولة لشؤون العلاقات الفرنسية الألمانية.

شتاينماير يدعو إلى ضم دول إسلامية إلى مجموعة الثماني

Aussenminister Steinmeier Rede zum Wahlsieg Barack Obama

شتاينماير يدعو إلى ضم دول إسلامية إلى مجموعة الثماني

وفي سياق ذي صلة دعا وزير الخارجية الألماني، فرانك­ ـ فالتر شتاينماير، إلى توسيع مجموعة الدول الصناعية الثمانية الكبرى. وذكر شتاينماير في كتابه الجديد الذي نشر أمس الخميس إن تركيا لابد أن تنضم في كل الأحوال إلى مجموعة الثمانية. وأكد شتاينماير أنه من دون "قوى الغد" فإن مجموعة الثماني "ستموت من الشيخوخة". وذكر شتاينماير أن مثل هذا التشكيل سيمثل أكثر من 60 في المائة من سكان العالم وحوالي 75 في المائة من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

مختارات