1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين والرياض توقعان اتفاقية لمكافحة الإرهاب

وقع وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله مع نظيره السعودي اتفاقية أمنية تنص على تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتمويل النشاطات الإرهابية وغسيل الأموال إضافة إلى مكافحة الجريمة والاتجار بالمخدرات.

default

الاتفاقية تنص على لتبادل المعلومات بشأن "الإرهابيين المحتملين".

أكدت السفارة الألمانية في الرياض اليوم الخميس (28 مايو/ أيار 2008) توقيع ألمانيا والسعودية على اتفاقية تعاون لتبادل المعلومات بشأن "الإرهابيين المحتملين". وتتضمن الاتفاقية، التي وقعها وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله ونظيره السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بالعاصمة السعودية الرياض مساء أمس الأربعاء، تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالتمويل المحتمل للإرهاب وغسيل الأموال. كما تنص أيضا على التعاون بين البلدين في مكافحة الاتجار بالمخدرات والجريمة. واجتمع شويبله أيضا بالأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية والأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للاستخبارات السعودية.

الفصل بين الإسلام والإرهاب

Symbolbild Terrorismus deutsch

وزير الداخلية السعودي اوضح لنظيره الألماني ان الارهابيين لا يمثلون الاسلام بأي حال

وانتقد وزير الداخلية السعودي الحملة الموجهة ضد بلاده لوجود عدد من مواطنيها ضمن التنظيمات الإرهابية. وفي هذا السياق قال المسؤول السعودي في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الخميس إن تلك الحملة "غير مبررة بصفتهم (أي الإرهابيين) لا يشكلون سوى قلة قليلة".

وأضاف الأمير نايف بالقول: "إنهم لا يمثلون الإسلام بأي حال من الأحوال بل إنهم خارجون عن الإسلام". وأكد عقب التوقيع على اتفاقية الأمنية أنه ركز خلال المباحثات التي أجراها مع شويبله على شرح موضوع "بعد الإرهاب عن الإسلام، حتى يكون هذا معلوماً لدى المسؤولين الأمنيين الألمان". وقال إنه حرص خلال المباحثات مع الجانب الألماني على توضيح طبيعة الشعب السعودي وطبيعة تمسكه بالعقيدة، "وتأكيد أن الإرهابيين ضد العلماء السعوديين ذاتهم بل وصلوا إلى تكفيرهم فضلا عن تكفير المسؤولين والشعب السعودي".

محاكمة بن جبرين

Wolfgang Schäuble

شويبله يريد التنسيق مع السعودية بشأن معتقلي غوانتانامو

كما بحث الجانبان السعودي والألماني قضية رجل الدين السعودي عبد الله بن جبرين، عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الموجود بالعاصمة الألمانية برلين حاليا لتلقي العلاج. ويطالب بعض أتباع المذهب الشيعي في العراق بمقاضاة رجل الدين السني بسبب فتاواه التي يقولون إنها تمثل إهانة لأتباع المذهب الشيعي، ومطالبته للمسلمين بحمل السلاح في العراق. وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية اليومية أن الأمير نايف أخبر الوفد الألماني أن الادعاءات الموجهة ضد بن جبرين زائفة وأنه لا يشغل أي منصب رسمي في السعودية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن شويبله أكد للأمير نايف أنه سيتم ضمان سلامة رجل الدين السعودي خلال فترة بقائه في ألمانيا. كما استفسر وزير الداخلية السعودي من شويبله عن مصير معتقلي غوانتانامو، الذين سيتم إطلاق سراحهم. وفي شأن آخر طالب نايف أيضا ألمانيا بتسريع وتيرة إصدار التأشيرات للمواطنين السعوديين من خلال السفارة الألمانية في الرياض. لكن رد الوزير الألماني كان وعداً بدراسته ومناقشته مع الدول الأعضاء بمنطقة "شينغن"، التي تتيح إمكانية التنقل بحرية عبر حدود بلدان المنطقة.

(ع.غ/ د ب أ)

تحرير: هيثم عبد العظيم

مختارات

مواضيع ذات صلة