1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

برلين - نموذج لروضات أطفال إسلامية في ألمانيا

" حليمة" هو أسم إحدى روضات الأطفال الإسلامية القليلة في ألمانيا وتستقبل أطفال مسلمين وغيرهم من الأطفال بهدف الحفاظ على القيم الإسلامية ومساعدة أبناء المسلمين على الاندماج بشكل جيد داخل المجتمع الألماني.

في مدينة كارلسروه جنوب غرب ألمانيا توجد روضات أطفال تختلف بعض الشيء عن غيرها واسمها "روضة حليمة" وتم تأسيسها قبل 15 عاماً، وقد ساهم مسعود بالنتشي البالغ من العمر 44 عاما بشكل كبير في إنشائها، حيث كان هدفه من ذلك هو التصدي للأحكام المسبقة وبناء جسور الثقة بين المسلمين وغيرهم.

وفي ألمانيا كلها لا توجد سوى ثلاث روضات أطفال بتوجهات إسلامية معترف بها من طرف الدوائر الحكومية الألمانية، غير أن إحداها، وهي روضة الأطفال الإسلامية في ميونيخ، تم إغلاقها قبل أعوام بسبب نزعتها المتطرفة.

"لسنا كتابا لحفظ القرآن"

Muslimischer Kindergarten

عدد قليل جدا من الأطفال غير المسلمين في روضة "حليمة"

تم إنشاء روضة أطفال إسلامية في جنوب غرب ألمانيا تلبية لرغبة الآباء المسلمين في تعليم أبنائهم مبادئ الدين الإسلامي، مثل الصلاة وتعريفهم برمضان والأعياد الإسلامية، وأيضا نظرا للتجارب السلبية لبعض الآباء مع روضات الأطفال الأخرى.

وحسب مسعود بالنتشي، فإن بعض روضات الأطفال الألمانية لم تكن تبدي أي تفهم لموضوع الأكل الحلال مثلا، و الذي يراعي عددا من القواعد الإسلامية. وكما هو الشأن بالنسبة لروضات الأطفال الأخرى طلبت الجهات الألمانية المسئولة من الجمعية المشرفة على روضة الأطفال الإسلامية " حليمة" عرض برنامجها التربوي للتقييم. وكان المسئولون حريصون على معرفة الجانب الديني داخل البرنامج التربوي لهذه الروضة. وفي هذا الإطار يقول بالنتشي" نحن متفتحون على كل شيء. ولا يقوم برنامجنا على الخطاب الديني ، كما إننا لا نجبر الأطفال على حفظ الآيات القرآنية".

رفض النزعات التطرفية

Muslimischer Kindergarten

تعليم آداب الطعام الإسلامية قبل الأكل

تؤكد ماريون شتيك الموظفة في إدارة رعاية الشباب التابعة لولاية بادن فورتمبيرغ على ما تقوم به الإدارة الألمانية من تمحيص دقيق قبل منح الترخيص لرياض الأطفال الإسلامية. وتضيف شتيك قائلة: "نقوم بإجراء بحث لدى مكتب حماية الدستور للتأكد من عدم وجود أي شبهات تجاه أعضاء الجمعية الذين يودون افتتاح رياض الأطفال، حتى نستبعد وجود أية توجهات أو نزعات تطرفية".

وحسب الإدارة الألمانية فإن الجمعية المشرفة على روضة الأطفال " حليمة" تعتبر نموذجا جيدا للجمعيات المنفتحة والتي تجمع بين الثقافة الإسلامية والمناهج التربوية الألمانية. ويجد هذا الموضوع صدى جيد لدى أولياء الأطفال في مدينة كارلسروه، حيث إنهم يقومون بتسجيل أطفالهم في هذه الروضة مباشرة بعد ولادة أطفالهم لتأمين مكان لهم في الروضة، مما يجعل قائمة الانتظار طويلة.

من جهة أخرى يعبر مسعود بالنتشي عن أسفه لوجود عدد قليل فقط من أبناء المسيحيين في روضات الأطفال التي يشرف عليها. فهو يعتقد أن وجود مزيج من الأطفال المسلمين والمسيحيين في الروضات قد يساعد على إضعاف المخاوف بشأن الإسلام. كما يمكن للأطفال أن يستفيدوا من البرامج المكثفة التي تقدمها لهم روضة الأطفال "حليمة"، خصوصا لما لها من موارد بشرية ومالية أفضل، مقارنة مع غيرها من رياضات الأطفال الأخرى.

مختارات

مواضيع ذات صلة