1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين لا تستبعد فرض عقوبات جديدة ضد إيران

فيما اعتبر وزير الخارجية الألماني أن امتلاك إيران أسلحة نووية أمر غير مقبول مع عدم استبعاده فرض عقوبات جديدة ضد طهران، هددت إيران بخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا أقر مجلسها قرارا يدينها.

default

إيران تهدد بخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى الحد الادنى

قال وزير الخارجية الألماني، جويدو فيسترفيله، إن امتلاك إيران أسلحة نووية سيكون أمرا غير مقبول وإن الصبر له حدود بشأن إيجاد حل لاتفاق الوقود النووي مع الجمهورية الإسلامية. وجاءت تصريحات الوزير الألماني في مؤتمر صحفي مشترك أمس الأربعاء (25 نوفمبر/تشرين ثاني) مع محمد البرادعي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة النمساوية فيينا. وأضاف فيسترفيله أنه في حال عدم التوصل لاتفاق عن طريق المفاوضات والحوار، فلن يمكن في هذه الحالة استبعاد إمكانية فرض عقوبات جديدة بحق إيران.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية أخرى أمهلت إيران حتى نهاية العام الحالي للتعاون بصورة أفضل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقديم إجابات واضحة على أسئلة مفتوحة عن برنامجها النووي والدخول في مفاوضات مع القوى الكبرى في العالم. ولم ترد إيران رسميا حتى الآن على الاتفاق النووي المقترح، فيما يرسل السياسيون الإيرانيون إشارات متباينة ولكن معظمها سلبي .

مشروع قرار جديد

Guido Westerwelle, FDP Vorsitzender

برلين تامل في "دعم واسع" لقرار حول ايران اثناء اجتماع الوكالة الذرية

كما أعلن الوزير الألماني أن بلاده تأمل في "دعم واسع" لقرار حول إيران في أثناء اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يومي الخميس والجمعة. وتعتزم ألمانيا خلال الاجتماع، الذي يبدأ اليوم في فيينا، طرح قرار، يشارك فيه الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن. ووفقا لمشروع القرار الذي حصلت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" على نسخة منه سيتم مطالبة إيران بالكشف عن الهدف من المنشأة النووية في فوردو، التي لم يكشف عنها النقاب إلا في الآونة الأخيرة. كما سيطالب المدير العام للوكالة بإحالة مشروع القرار إلى مجلس الأمن.

لكن إذا لم يحصل النص على الغالبية الكافية داخل مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الدول الكبرى تعتزم، بحسب دبلوماسيين، إصدار القرار على شكل إعلان يدين إيران باعتبارها اخفت بناء مركز جديد لتخصيب اليورانيوم في فوردو قرب مدينة قم المقدسة. وأكدت إيران أنها تريد بناء مفاعل يحل محل مفاعل نطنز إذا ما دمره الطيران الإسرائيلي على سبيل المثال. لكن المفتشين لاحظوا أن فوردو يمكنه استيعاب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وهو ليس كافيا لتغطية حاجات برنامج مدني بحسب خبراء.

تهديدات إيرانية

Atom Gesprächen in Wien

صحيفة ألمانية: إيران تهدد بقطع المحادثات النووية مع الغرب

وفي سياق متصل ­ذكر تقرير صحفي أن إيران هددت مجددا بقطع المحادثات النووية مع الغرب. وقال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، علي أصغر سلطانية، في تصريحات لصحيفة "زوددويتشه تسايتونج" الألمانية نشرتها اليوم الخميس (26 نوفمبر/تشرين ثاني) إن التعاون مع الوكالة سيتوقف إلى حد بعيد، في حال أدان مجلس محافظي الوكالة تصرف طهران مجددا. كما أوضح سلطانية أن بلاده ليست مستعدة لنقل جزء كبير من اليورانيوم منخفض التخصيب لديها إلى الخارج لتحصل في المقابل على الوقود النووي لمفاعل بحث طبي في طهران، مشيرا إلى أن الوكالة من الممكن أن تحتفظ باليورانيوم منخفض التخصيب في إيران لحين يتم مبادلته بوقود نووي.

ومن جانبه أعرب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن شكوكه في مقترحات إيرانية مضادة لاتفاق دولي بشأن الوقود النووي وأشار إلى أنه لا يرى حاجة لتغيير الاتفاق الذي أعدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية. غير أنه قال إنه منفتح للاستماع إلى وجهة نظر طهران بشأن طبيعة الضمانات التي تريدها، بالإضافة إلى الضمانات التي تقدمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وروسيا والولايات المتحدة.

(ي ب / د ب ا / ا ف ب/ رويترز)

مراجعة: هشام العدم

مختارات