1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين توافق على مشاركة قوات ألمانية في مهمة تدريب بمالي

وافق مجلس الوزراء الألماني على إرسال نحو330 جنديا إلى مالي لتدريب القوات الحكومية المالية ونقل الجنود وتزويد المقاتلات بالوقود. والاتحاد الأوروبي يتعهد بتنظيم مؤتمر مانحين للمساعدة على إعادة إعمار مالي.

وافق مجلس الوزراء الألماني اليوم الثلاثاء (19 فبراير/شباط) على مشاركة نحو 330 جنديا ألمانيا في مهمة تدريب القوات الحكومية في مالي ونقل الجنود وتزويد المقاتلات بالوقود. وستوفد ألمانيا نحو 180 جنديا لمهمة تدريب القوات المالية التي يقودها الاتحاد الأوروبي، أما مهمة نقل الجنود وتزويد المقاتلات بالوقود فستخصص برلين لها نحو 150 جنديا.

وفي سياق متصل، قالت مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) لم تكشف عن هويتها، إن مشروعي المهمتين اللذين سيعرضان على البرلمان (بوندستاغ) يوم الجمعة المقبل ينصان على ذلك. وليس من المخطط أن يشارك الجنود الألماني في مهمة قتالية بمالي. ومن المنتظر أن تبدأ مهمة المدربين العسكريين، الذين سيتولون تدريب وحدات الهندسة العسكرية بالجيش المالي على إبطال مفعول القنابل على سبيل المثال ، مطلع نيسان/أبريل المقبل على أقصى التقدير.

مشاهدة الفيديو 01:23

الحكومة الألمانية توافق على إرسال جنود الى مالي

وتجدر الإشارة إلى أن هذا العدد (330 جنديا) يمثل الحد الأقصى المسموح به للمشاركة في المهمتين. وتخطط ألمانيا لإرسال 40 خبيرا في الهندسة العسكرية إلى مالي بالإضافة إلى 40 طبيبا عسكريا لإنشاء مستشفى عسكري هناك. ويشارك الجيش الألماني في الدعم اللوجستي لمهمة مالي منذ عدة أسابيع، حيث يقوم بنقل جنود من الدول الافريقية المجاورة إلى مالي على متن ثلاث طائرات من طراز"ترانسال" بمشاركة نحو 70 جنديا.

وقامت القوات الألمانية بنقل نحو 500 جندي خلال 78 طلعة جوية. ومن المقرر أن يشارك الجيش الألماني في تزويد مقاتلات فرنسية بالوقود في الجو بواسطة طائرات إيرباص تابعة للسلاح الجوي الألماني مجهزة لهذا الغرض من طراز "إيه 310".

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قرروا أمس الاثنين في بروكسل إرسال نحو 450 جنديا إلى مالي في مهمة لتدريب القوات المسلحة هناك. وكانت فرنسا أرسلت قوات عسكرية إلى مالي في يناير/ كانون الثاني بعد أن استنجد هذا البلد بباريس لمنحها دعما عسكريا عاجلا لوقف تقدم المتمردين الإسلاميين والحيلولة دون أن تصبح مالي منطلقا لهجمات المتشددين في شمال أفريقيا وأوروبا. ومنذ التدخل الفرنسي طرد المتمردون الإسلاميون من المراكز الحضرية الرئيسية في شمال مالي إلى الجبال والمناطق الصحراوية.

الاتحاد الأوروبي يتعهد بتنظيم مؤتمر مانحين لمالي

من جهته، قال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه إيمانويل باروسو للصحفيين بعد اجتماع مع مع دجانجو سيسكو، رئيس وزراء مالي، في بروكسل أمس الاثنين "أبلغت رئيس الوزراء اليوم بتعهد أوروبا بتنظيم مؤتمر دولي للمانحين في منتصف مايو/ أيار للمساعدة في إعادة إعمار مالي." وأضاف قائلا: "هذا مظهر آخر لالتزامنا واهتمامنا بالاستقرار والوحدة والديمقراطية والتنمية في مالي."

وكان الاتحاد الأوروبي أفرج عن معونات تنمية مجمدة قيمتها 250 مليون يورو (334 مليون دولار) لمالي الأسبوع الماضي وصرف دفعة أولى قدرها 20 مليون يورو. وكانت المعونات مجمدة منذ الانقلاب الذي شهدته مالي في مارس آذار من عام 2012 لكن الاتحاد استأنف التعاون بعد أن لاحظ مؤشرات على تحقيق تقدم ديمقراطي.

ش.ع / م. س (د.ب.أ، أ.ف.ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة