1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تعمل على تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط

تشهد ألمانيا حاليا اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي لتجاوز جمود عملية السلام في المنطقة، وبعد لنتانياهو من المنتظر أن يصل الرئيسان الإسرائيلي والفلسطيني قريبا إلى برلين.

default

قالت برلين إنها مطلعة بمضومن الورقة الأمريكية، وتنسق مع جميع الأطراف لوضع حد لجمود عملية السلام.

أعلنت الحكومة الألمانية أنها أطلعت مسبقا على تفاصيل الورقة الأميركية، التي يحملها المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لإعادة المفاوضات بين الجانبين، وتعرف في أي اتجاه تسير عليه الأفكار الأميركية المطروحة لحل أزمة الشرق الأوسط، لكنها لن تعلِّق عليها قبل انتهاء جولة الأخير في المنطقة.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الألمانية أولريش فيلهلم أن برلين تجري حاليا محادثات مكثفة مع الأطراف المعنية في المنطقة، مشيرا إلى أن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز سيزور الثلاثاء المقبل (26 يناير / كانون الثاني) برلين، و سيبحث مع المستشارة أنجيلا ميركل أزمة الشرق الأوسط،، على أن تلتقي المستشارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الألمانية في الأول من شباط / فبراير المقبل للغاية نفسها. وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو زار مع وفد حكومي كبير برلين مطلع الأسبوع الجاري وبحث ملف الشرق الأوسط مع المستشارة الألمانية ووزير خارجيتها غيدو فيسرفيلله الذي زار المنطقة أخيرا.

Barack Obama trifft auf Benjamin Netanyahu und Mahmoud Abbas

صورة لآخر لقاء بين عباس ونتانياهو بإشراف الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

فيلهلم: "نريد الوصول إلى مفاوضات قريبا"

وذكرت بعض تسريبات إعلامية أن الورقة الأميركية تتضمن استئناف المفاوضات على المسارين الفلسطيني والسوري من دون شروط مسبقة، والتوصل إلى اتفاق على دولة فلسطينية مؤقتة، وإجراء مفاوضات منفصلة عن الضفة الغربية وغزة، والتوفيق بين مطلب إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي 1967 ومطلب يهودية دولة إسرائيل.

وعما إذا كانت الولايات المتحدة والحكومة الألمانية تسعيان إلى الضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية للقبول ببدء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، رغم استمرار إسرائيل في سياسة الاستيطان في القدس الشرقية، نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الألمانية ل دويتشه فيله ذلك قائلا، "إن الأمر لا يتعلق هنا بتحميل هذا الطرف أو ذاك ذنبا أو مسؤولية كما أننا لا نبحث عن الأسباب، بل نريد التطلع إلى الأمام والوصول إلى مفاوضات قريبا". وأضاف أن الوضع الحالي في المنطقة "واضح لنا، وكذلك المسائل الصعبة والأسئلة التي يطرحها الجانب الفلسطيني، الأمر الذي سيكون بالطلع محل تداول مع الرئيس عباس، ولا أعتقد أنه سيكون نافعا البحث فيها علنا قبل الاجتماع به". وأضاف "نريد أن نكون قادرين على تقديم المساعدة".

"الأمن من مواضيع الحل النهائي"

Benjamin Netanjahu bei Angela Merkel

بعد اجتماعها أخيرا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو تستعد المستشارة مركل لاستقبال الرئيسان الإسرائيلي والفلسطيني بيريز وعباس.ا

وعن كلام نتانياهو الأخير حول إبقاء قوات من الجيش الإسرائيلي في وادي الأردن في حال تم الاتفاق حول دولة فلسطينية، عقَّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أندرياس بيشكه بالقول لدويتشه فيله، "إن موضوع الأمن هو من مواضيع الحل النهائي التي تحددها "خارطة الطريق" الدولية وقَبِلها الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني". وأضاف "هذا يعني أنه لا يحق لطرف من الطرفين اتخاذ مواقف أحادية الجانب، بل عليهما الاتفاق حولها في مفاوضات مباشرة".

وأكَّد فيلهيلم الناطق باسم الحكومة، أن المستشارة ميركل ووزير الخارجية غيدو فيسترفيلله أوضحا أن ألمانيا "ستبذل كل ما في وسعها لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام"، ومن هنا المحادثات التي جرت مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو قبل أيام والرئيس بيريز في 26 من الشهر الجاري، وكذلك تلك التي ستجري مع الرئيس عباس في الأول من الشهر المقبل.

الكاتب: اسكندر الديك

مراجعة: حسن زنيند

مختارات