1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تعرب عن استعدادها لمضاعفة جهودها في شمال أفغانستان

على هامش اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو المنعقد في هولندا اليوم طالب أمين عام الحلف بتطبيق خطة تبادل المواقع الخطرة، فيما اكتفت ألمانيا باستعدادها لمضاعفة جهود تدريب القوات الأفغانية وبزيادة عدد المدربين.

default

القوات الألمانية في افغانستنا تركز جهودها بالدرحة الأولى على التدريب وإعادة الإعمار

جدد وزير الدفاع الألماني فرانز يوزيف يونج استعداد بلاده لمضاعفة جهود التدريب التي تتولاها القوات الألمانية في شمال أفغانستان بزيادة عدد المدربين إلى ثلاثة أضعاف عددهم الحالي. وقال يونج اليوم الأربعاء على هامش اجتماع وزراء حلف شمال الأطلسي غير الرسمي في نوردويك بهولندا: "هدفنا مساعدة الحكومة الأفغانية حتى تستطيع أن تتولى زمام الأمور بنفسها ". لكن الوزير الألماني حرص على التأكيد على أن تمركز المدربين الألمان الذي سيتم رفع عددهم من حوالي 70 إلى نحو 200 فرداً سيكون ـ كما هو الحال بالنسبة للقوات الألمانية ـ مقتصرا على إقليم شمال أفغانستان.

وأكد يونج أن أعمال إعادة البناء التي تشرف عليها الوحدات الألمانية توازي في أهميتها التصدي للمتمردين، مشيرا في تصريح للصحفيين إلى أنه "ينبغي أن نواصل تركيز جهودنا على المنطقة الشمالية".

خطة لتبادل المواقع الخطرة

NATO Generalsekretär Jaap de Hoop Scheffer

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر،

من جانبه قال الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر إن الحلف عاقد العزم على منع عودة حركة طالبان المتشددة إلى السلطة في أفغانستان. وأضاف بالقول: "نكافح طالبان لأننا نؤمن بمبادئ حقوق الإنسان، ولأننا نعرف ما الذي ستقوم به طالبان والإرهابيون، الذين تدعمهم، لو أنها تمكنت من العودة إلى السلطة".

وتابع شيفر في بداية اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف بضرورة مضاعفة الجهود في تدريب الجيش الأفغاني، مشددا على أهمية دعم الشعب الأفغاني،" لكي يستطيع الوقوف على قدميه". واقترح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي تطبيق خطة طويلة الأمد في أفغانستان تقضي بتبديل الوحدات الدولية في المناطق الأكثر خطورة. وتأتي هذه الخطوة تعبيرا عن "التضامن" بين الحلفاء ولتخفف في الوقت نفسه من الضغوط العسكرية التي تتعرض لها القوات المنتشرة في المناطق المتوترة، والضغوط السياسية على الحكومات التي تتعرض قواتها هناك للمخاطر.

هذا ومن المتوقع أن يؤكد الوزراء في هذا اللقاء على بقاء قوة قوامها 17 ألف جندي في إقليم كوسوفو الساعي للانفصال عن صربيا في ظل شكوك بشأن مستقبله. كما قد يناقشون تهديد تركيا الدولة العضو في الحلف بالتوغل في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني.

مختارات

مواضيع ذات صلة