1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تعرب عن استعدادها لفرض مزيد من العقوبات على طهران

كشف نائب وزير الخارجية الألماني عن استعداد بلاده فرض مزيد من العقوبات على طهران، إذا لم تلتزم بتعليق تخصيب اليورانيوم. يأتي ذلك قبيل اجتماع الدول المعنية بالملف النووي الإيراني لبحث قرار دولي جديد يتضمن عقوبات إضافية.

default

ازمة النووي الايراني تعدود إلى التصعيد من جديد

أعرب نائب وزير الخارجية الألمانية جيرنوت ارلر عن استعداد بلاده لفرض مزيد من العقوبات على إيران على أرضية الخلافات معها برنامجها النووي. وأضاف ارلر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية/ د ب ا بأنه من الضروري إبقاء الضغوط الدولية على طهران طالما فشلت في الوفاء بمطالب المجتمع الدولي. وتابع المسؤول الألماني: " إننا مستعدون مع شركائنا لمناقشة المزيد من العقوبات وفرضها".

Gernot Erler

جيرنوت ارلر نائب وزكير الخارجية الألمانية

من جهة أخرى وعلى نفس الصعيد رحب ارلر بالتصريحات التي قدمها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، وذكر فيها إنه يتعين على المجتمع الدولي توقع الأسوأ، "وهو الحرب" ضد إيران. وقال نائب وزير الخارجية الألماني في هذا الصدد:" نحن سعداء أن فرنسا لم تبتعد بذلك عن الأرضية المشتركة التي تجمعها مع شركائها أمثال الولايات المتحدة والصين وروسيا". يشار هنا إلى أن كوشنير قال أثناء زيارة قام بها أمس الثلاثاء إلى موسكو بأنه "يتعين القيام بكل شيء ممكن من أجل تجنب نشوب حرب".

إجتماع "مجموعة خمسة زائد واحد "

يأتي ذلك قبل حوالي يومين من اجتماع لمجموعة الدول الست المعنية بالملف النووي الإيراني وهي بالإضافة إلى ألمانيا كل من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، أي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين. ومن حيث من المقرر أن تجتمع هذه الدول بعد غد الجمعة في واشنطن لبحث استصدار قرار دولي جديد من مجلس الأمن ضد إيران. وسيعقب هذا الاجتماع نقاش في الأمم المتحدة في نيويورك حول نفس الموضوع. وفي حالة استصدار قرار جديد ضد إيران، سيكون هذا القرار هو الثالث ضدها بعد قرارين صدرا في ديسمبر/ كانون الأول 2006 ومارس/ آذار 2007.

وتساور المخاوف قوى دولية عدة من إمكانية أن تكون إيران في سبيلها لامتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد طهران باستمرار أن الغرض الوحيد من أنشطتها النووية يتمثل توليد الطاقة ليس أكثر. وتعارض كل من روسيا والصين اتخاذ موقف أكثر تشددا حيال الجمهورية الإسلامية التي ترفض تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، تلك الأنشطة التي يمكن استخدامها لصنع قنابل نووية، أما طهران فتعمل على توسيع نطاق هذه الأنشطة في تحد لقراري مجلس الأمن اللذين صدرا سابقاً بهذا الخصوص.

دويتشه فيله + وكالات (ع.ج.م)

مختارات