1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين تطالب "بعواقب وخيمة" إذا ثبت استخدام الأسد للكيماوي

طالبت المستشارة الألمانية ووزير خارجيتها بأن تكون هناك "عواقب وخيمة" للنظام السوري في حال ثبت أنه استخدم الأسلحة الكيميائية. وكانت قيادات ألمانية قد أستبعدت تدخلا عسكريا غربيا في سوريا، مؤكدة على أهمية الحل السياسي.

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأن تكون هناك عواقب بالنسبة للنظام السوري بسبب الهجوم بالغازات السامة على ريف دمشق. جاء ذلك اليوم الاثنين (26 آب/ أغسطس) على لسان المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت الذي لم يدل بشيء حول إمكانية تدخل الغرب عسكريا في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. وقال زايبرت :"نسعى لفعل كل شيء في استطاعتنا من أجل الإسهام في إيجاد حل سياسي".

وأعلن زايبرت أن ميركل كانت قد تحدثت هاتفيا أمس الأحد مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حول اتخاذ رد فعل دولي موحد بقدر المستطاع إزاء هذا الهجوم. وأضاف زايبرت أن الهجوم الذي وقع قرب دمشق يعد "جريمة مروعة بحق رجال ونساء وأطفال ويجب أن يواجه بعقوبة صارمة ولا يجوز أن يظل دون عواقب"، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون هناك رد واضح للغاية بموجب الاتفاقية الخاصة بالأسلحة الكيميائية. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية إن على المفتشين التابعين للأمم المتحدة أن يقدموا في نهاية المطاف نتيجة يقينية حول ما جرى.

وكانت المعارضة السورية ذكرت أن القوات السورية قامت الأسبوع الماضي بشن هجمات على معاقل للمعارضة شرقي العاصمة دمشق مستخدمة غازات سامة، الأمر الذي أسفر عن مقتل 1300 شخص وهو ما تنفيه الحكومة السورية.

فيسترفيله: ستكون هناك عواقب إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيمائية

من جهته، حذر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله من أنه ستكون هناك "عواقب" بالنسبة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد حال ثبوت استخدامه غازات سامة. وقال فيسترفيله اليوم الاثنين في مؤتمر لسفراء ألمانيا بوزارة الخارجية في برلين: "استخدام أسلحة دمار شامل كيميائية تعتبر جريمة ضد الحضارة". وأضاف فيسترفيله: "إذا تأكد استخدام (تلك الأسلحة) فإنه سيتعين على المجتمع الدولي التصرف، حينها ستكون ألمانيا ضمن الذين يرون أن العواقب ستكون ضرورية".

وفي الوقت نفسه ناشد فيسترفيله التعقل للحيلولة دون اندلاع حريق واسع المدى في الشرق الأوسط، وقال: "من الضروري الحسم والتعقل في ذات الوقت". وذكر فيسترفيله أن العرقلة المستمرة في مجلس الأمن إزاء اتخاذ قرار بشأن سورية أمر محبط للغاية، مشيرا في المقابل إلى أن الحل الدبلوماسي لا زال ممكنا في سوريا.

أولوية الحل السياسي

Bundesverteidigungsminister Thomas de Maiziere (CDU) spricht am 05.06.2013 in der Bundespressekonferenz in Berlin nach der Sitzung des Verteidigungsausschusses des Bundestages. Foto: Maurizio Gambarini/dpa +++(c) dpa - Bildfunk+++

وزير الدفاع الألماني لا يتوقع تدخلا عسكريا غربيا في سوريا

وكان وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزير قد قال في إنه لا يتوقع أن يشن الغرب ضربة عسكرية في سوريا. وفي مقابلة مع صحيفة "سوبر إيلو" الألمانية التي تصدر الخميس المقبل، قال الوزير المنتمي إلى حزب المسيحي الديمقراطي، الحزب الحاكم، "لا أرى القيام بتدخل عسكري من الخارج في هذه الحرب الأهلية المفزعة في سوريا". وأضاف أنه لا يمكن أن يكون لهذا الصراع سوى حل سياسي. ورأى دي ميزير أن ما يصعب من مثل هذا التدخل العسكري هو المواقف غير الموحدة داخل مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أنه على الغرب أن يعرف أنه لا يمكنه حل المشاكل في منطقة الشرق الأوسط عن طريق الوسائل العسكرية.

من جانبها، قالت كلاوديا روت، زعيمة حزب الخضر المعارض، إن على أطراف النزاع في سوريا أن تتوصل إلى حل سياسي للصراع بأسرع ما يمكن. ورأت روت أنه من أجل التوصل إلى هذا الحل لا بد وأن تمارس روسيا والصين ضغوطا على الرئيس السوري وأن توقفا إمداد سوريا بالأسلحة.

ش.ع/ع.ج.م (د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة