1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تطالب بإعادة فرز الأصوات ولندن تنفي الاتهامات

المستشارة الألمانية ميركل تطالب القيادة الإيرانية بإعادة فرز أصوات الناخبين الإيرانيين، وتشدد على احترام حق التظاهر والإحجام عن العنف، والخارجية البريطانية تنفي تهم طهران لها بالتدخل في الشئون الداخلية الإيرانية.

default

مظاهرات في مدينة هانوفر الألمانية، التي شهدت مع بعض المدن والعواصم الأخرى مسيرات مناهضة للنظام الإيراني

طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السلطات الإيرانية بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والإحجام عن استخدام العنف ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعارضين المعتقلين. كما طالبت بإطلاق حرية وسائل الإعلام في تغطية المظاهرات. وقالت ميركل في بيان صادر اليوم الأحد بالعاصمة برلين، إن "ألمانيا تقف إلى جانب المواطنين الإيرانيين الراغبين في ممارسة حقهم في التعبير عن رأيهم والتجمع دون قيود". وشددت المستشارة الألمانية على ضرورة احترام حقوق الإنسان والمواطن في إيران "بشكل كامل".

من جانبه ناشد وزير الخارجية الألماني المسؤولين في طهران بعمل كل ما من شأنه الحيلولة دون مزيد من التصعيد، مؤكدا أن اللجوء إلى أسلوب العنف ضد المتظاهرين "غير مقبول" وكذلك هو الحال بالنسبة لاستمرار عرقلة حرية التغطية الإعلامية. ودعا الوزير الألماني، في بيان نشر اليوم على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني، بسرعة حسم النزاع حول نتائج الانتخابات الرئاسية بإسرع وقت ممكن، بما في ذلك توضيح الملابسات وإزالة الشكوك حول مسار ونتائج العملية الانتخابية. وأعتبر الوزير الألماني أن إيران بعد أسبوع من الانتخابات الرئاسية "تقف عند مفترق طرق؛ إما أن تنجح القوى السياسية في نزع فتيل الأزمة القائمة أو أن الأوضاع مرشحة لمزيد من التصعيد".

إيران تصعد من اتهاماتها للغرب

Einsatz von Tränengas im Iran

طهران شهدت يوم أمس مواجهات ساخنة بين الشرطة والمحتجين

من ناحيتها بدأت طهران في توجيه اتهاماتها لمن أسمتهم بـ"لعملاء الأجانب" وللولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ووسائل الإعلام الغربية، محملة إياهم المسؤولية عن الاضطرابات التي تهز البلاد. كذلك استاءت إيران كثيرا من الانتقادات المتزايدة التي توجهها إليها الدول الغربية بشأن سير العملية الانتخابية وقمع المتظاهرين. وطالب احمدي نجاد اليوم الأحد واشنطن ولندن بـ"تصحيح موقفهما" متهما إياهما بـ"التدخل في الشؤون الداخلية" لبلده. وقال نجاد، في كلمة ألقاها أمام جمع من علماء الدين، إن هذه الدول حاولت عبثا التقليل من مكانة وقوة الشعب الإيراني التي حصل عليها من الانتخابات الأخيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي. ونقلت وكالة رويترز عن وكالة أنباء مهر الإيرانية عن نجاد قوله إن الدول الغربية أخطأت مرة أخرى بحق الشعب الإيراني، معتبرا أن الحوادث الأخيرة ستقوي الجمهورية الإسلامية.

وكانت إيران قد أبدت استياءها الذي عبرت عنه أواسط هذا الأسبوع باستدعائها سفراء فرنسا وبريطانيا وهولندا، إضافة إلى سويسرا التي تمثل المصالح الأميركية في إيران. فيما استدعى وزير الخارجية منوشهر متكي صباح اليوم الأحد أعضاء السلك الدبلوماسي ليؤكد لهم أمام عدسات التلفزيون الإيراني أن "بريطانيا تتآمر ضد الانتخابات الرئاسية منذ أكثر من عامين".

وسارعت لندن لنفي التهم الإيرانية، على لسان وزير الخارجية ديفيد ميليباند، الذي رفض تصريحات الرئيس محمود أحمدي نجاد التي طالب فيها الولايات المتحدة وبريطانيا بالكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية. وقال الوزير البريطاني إن الدول الأجنبية لم تقم بأي دور في تأييد المظاهرات في إيران. وتابع "إن المملكة المتحدة ترى بشكل قاطع أن الشعب الإيراني هو صاحب الشأن في اختيار حكومته وأن على السلطات الإيرانية أن تضمن نزاهة النتيجة وحماية شعبها."

ولم تغب فرنسا عن هذه الاتهامات، إذ وصف متكي تصريحات نظيره برنار كوشنير التي وصف فيها تظاهرات المعارضين بأنها "تعبير عن ثورة ديمقراطية"، بأنها "غير مسؤولة"، مطالبا باريس بتقديم "اعتذارات".

(ع ج م/ د ب أ/ رويترز/ أ ف ب)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات