1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين ترفض نشر جنود ألمان في جنوب أفغانستان

رفضت الحكومة الألمانية اليوم طلب وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس نشر قوات عسكرية ألمانية في منطقة جنوب أفغانستان المتوترة وشتاينماير يؤكد أن مهمة الجنود الألمان تقتصر على شمالي البلاد.

default

وزير الدفاع الألماني يرفض نشر قوات ألمانية في جنوب أفغانستان

رفضت الحكومة الألمانية اليوم الجمعة (01 فبراير/ شباط 2008) طلبا من الولايات المتحدة بإرسال قوات قتالية ألمانية إلى منطقة جنوب أفغانستان المضطربة. وقال أولريش فيلهيلم المتحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم في برلين إن الحكومة لا تفكر في إجراء تغيير على التفويض البرلماني بشأن مشاركة الجيش الألماني في أفغانستان، مؤكدا أن هذا التفويض البرلماني هو أساس المهمة التي يقوم بها الجيش في أفغانستان.

ومن جانبه أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في وقت سابق اليوم عن رفض بلاده لطلب وزير الدفاع الأمريكي بشأن نشر قوات ألمانية في جنوب أفغانستان. وأكد شتاينماير عقب لقاء مع نظيره السويدي كارل بيلدت في برلين إن مهمة الجنود الألمان في أفغانستان تقتصر على شمال البلاد. كما أكد الوزير الألماني أنه من غير المفيد خفض عدد الجنود الألمان الذين يهتمون بنشر الاستقرار في شمال أفغانستان.

ويأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة طلبت من ألمانيا المشاركة بقوات في جنوب أفغانستان. وذكر تقرير نشرته صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" في عددها الصادر اليوم أن وزير الدفاع الأمريكي طلب من نظيره الألماني فرانس جوزيف يونج أن يشارك الجيش الألماني في تعزيز قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوب أفغانستان بـ200 جندي إضافي.

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية مساء أمس تلقي وزارته خطابا بهذا الشأن من الولايات المتحدة وقال إن مشاركة ألمانيا بقوات في أفغانستان ستكون إحدى القضايا التي سيناقشها وزراء دفاع الدول الأعضاء بالناتو في اجتماعهم غير الرسمي الأسبوع المقبل في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا.

صعوبة الوضع في أفغانستان

Wiederaufbau eines zerstörten Hauses in Kabul, Afghanistan

أفغانستان بحاجة إلى دعم الإستقرار

من ناحية أخرى وصف مسؤول حكومي بريطاني رفيع المستوى الوضع العسكري في أفغانستان بأنه "شديد الصعوبة" كما قال إن محادثات تجري بين قوات التحالف بغية تعديل إستراتيجية التحالف هناك لتتماشى مع الوضع على الأرض. وجاءت تصريحات وزير الدولة للشئون الخارجية مارك مالوخ براون في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في الوقت الذي أعلن فيه عن تلقي ألمانيا "رسالة شديدة اللهجة" من الولايات المتحدة حثتها فيها الأخيرة على إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان. وقال مالوخ براون الذي يحضر قمة الإتحاد الأفريقي في أديس أبابا بإثيوبيا إن بريطانيا أجرت بالفعل مراجعة "للاحتمالات" في أفغانستان.

ويبدو أن الوزير يشير بذلك إلى الجهود البريطانية الأخيرة لإجراء حوار مع قادة حركة طالبان "الساخطين" على الصراع العسكري، فيما ترفض لندن الدخول في أي مفاوضات رسمية مع قيادة طالبان. وقال مالوخ براون إن حكومة بريطانيا أجرت حوارا مع حكومات الولايات المتحدة وكندا وهولندا حول الصعوبات التي تواجه قواته بلادهم في أفغانستان. وأضاف أن هذا يعني زيادة التركيز على التوجه السياسي وليس "مجرد تحقيق نصر عسكري" في أفغانستان. وأوضح الوزير البريطاني ضرورة بذل جهود من أجل تقديم المساعدات الاقتصادية بشكل مباشر إلى سكان أفغانستان المتأثرين بهذه الأوضاع، وتأتي هذه التصريحات على خلفية التوتر بين الحكومة البريطانية والرئيس الأفغاني حامد كرازاي الذي اتهم القوات البريطانية في جنوب أفغانستان بزيادة معدلات العنف في ذلك الجزء من البلاد بدلا من تقليلها.

مختارات