1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين ترحب بفوز أوباما وتتوقع إحياء الشراكة الأطلسية

هنأت الشخصيات الألمانية اليوم بمختلف انتماءاتها باراك أوباما بفوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، متوقعة أن تعزز الإدارة الأمريكية المقبلة شراكة متوازنة بين أوروبا وأمريكا، وتعيد الدبلوماسية إلى قلب العلاقات الدولية.

default

ميركل تسعى لتعزيز الشراكة مع واشنطن (صورة من الأرشيف).

هنأت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المرشح الديمقراطي باراك أوباما لانتخابه رئيسا للولايات المتحدة، ووصفت انجازه "بالفوز التاريخي"، وعبرت عن استعدادها لتعزيز الشراكة بين برلين وواشنطن، مؤكدة على الأهمية الإستراتجية التي تربط الولايات المتحدة بأوروبا. أما الرئيس الألماني هورست كولر فأشاد "بالقيم المشتركة" التي تربط ضفتي الأطلسي كأساس للتعاون بين الجانبين، معتبرا أن ألمانيا ستضطلع بدورها كاملا "كشريك يعتمد عليه"، لمواجهة التحديات التي تواجه العالم.

وفي سياق متصل، أشار كولر إلى مدى ارتباط دول العالم بعضها بالبعض، مضيفا أن ذلك تترتب عليه "مسؤولية المجتمع الدولي في الدفاع عن السلام والحرية والرخاء ومكافحة الفقر وحماية البيئة". أما رئيس حزب الخضر راينهارد بوتيكوفر فأشاد من جانبه باختيار أوباما كأول رئيس أمريكي أسود واعتبر ذلك تتويجا لكفاح مرير وطويل من أجل تحقيق العدالة والمساواة، متوقعا أن يؤثر ذلك بشكل ايجابي على صورة أمريكا في العالم.

رهان على عودة لغة الحوار للعلاقات الدولية

Flagge USA EU Symbolbild

فوز أوباما سيقوي الشراكة بين ضفتي الأطلسي.

من جهته أثنى وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير على خصال أوباما "كسياسي قادر على لم الشمل واتخاذ القرارات المستقلة"، موضحا أن "الولايات المتحدة اختارت التغيير في السياستين الداخلية والخارجية". إلى ذلك، رأى روبريخت بولينس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني "بندستاغ"، في فوز أوباما عودة لغة الحوار والدبلوماسية للعلاقات الدولية.

وذهب ايكارت فون كليدن المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي للشئون الخارجية، في نفس الاتجاه، إذ دعا الحكومة الألمانية إلى المبادرة فورا بإجراء محادثات مع الإدارة الأمريكية المقبلة قبل أن تحدد مواقفها إزاء القضايا الدولية الكبرى، كالأزمة المالية وتراجع الاقتصاد العالمي. وهو ما دعا إليه أيضا وزير الخارجية الألماني السابق هانس ديتريش جينشر، إذ طالب ألمانيا وأوروبا بالتحلي بروح المبادرة والتعبير بوضوح عما تنتظره من الإدارة الأمريكية المقبلة.

إعادة ترتيب أسس الشراكة

Hans-Dietrich Genscher

هانس ديتريش جينشر يدعو أوروبا إلى التعاون مع الإدارة الأمريكية المقبلة.

وفيما رحب كارل تيودور جوتنبرغ، الكاتب العام للحزب المسيحي الاجتماعي، بالنجاح الباهر الذي حققه أوباما، أكد أن رغبة الأوروبيين في شراكة متوازنة في عالم متعدد الأقطاب تعني بالضرورة تقاسم الأعباء لمواجهة التحديات العالمية، في إشارة إلى احتمال مطالبة إدارة أوباما المقبلة من حلفاء الولايات المتحدة بزيادة عديد قواتها في أفغانستان.

وفي سياق متصل أعرب مارتن شينديهوته، مسئول العلاقات الخارجية للكنيسة البروتستانتية في ألمانيا، عن أمله في أن تنتهج الإدارة الأمريكية القادمة سياسة متوازنة لا يتم فيها توظيف الدين كأداة سياسية، ودعا إلى إزالة التوتر القائم في العلاقة مع الإسلام.

مختارات

مواضيع ذات صلة