1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين تدعو دمشق للسماح للمفتشين الدوليين بالتحقيق في استخدام الكيماوي

دعا وزير الخارجية الألماني دمشق إلى السماح للخبراء الدوليين بالوصول لموقع الهجوم المزعوم بالأسلحة الكيماوية. وذهبت الخارجية الفرنسية في نفس الاتجاه وقالت إنها تريد "رد فعل باستخدام القوة" في حال ثبتت هذه المزاعم.

طالب وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله اليوم (الخميس 22 أغسطس /آب 2013) بأن تسمح سوريا لخبراء الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة بالتحقيق في مزاعم بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية في هجوم على المدنيين. وقال فسترفيله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو "يساورنا قلق شديد إزاء تقارير باستخدام الغاز السام قرب دمشق. هذه التقارير خطيرة جدا وإذا تأكدت فستكون شائنة." وأضاف "ندعو إلى إتاحة المجال لتوضيح الأمر بسرعة وبأن يتاح لخبراء الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة الموجودين حاليا في البلاد بالوصول (إلى الموقع) على الفور للتحقق من صحة هذه الاتهامات."

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم أن فرنسا تريد "رد فعل باستخدام القوة" في حال ثبت وقوع هجوم بالسلاح الكيميائي في سوريا، مستبعدا بشكل قاطع إرسال قوات على الأرض. وقال فابيوس، متحدثا لمحطة "بي اف ام تي في" وإذاعة مونت كارلو، إنه "في حال ثبت (استخدام أسلحة كيميائية) فإن موقف فرنسا يقضي بوجوب أن يكون هناك رد فعل"، مشيرا إلى أن "رد الفعل يمكن أن يتخذ شكل رد فعل باستخدام القوة". وتابع "هناك احتمالات للرد"، رافضا إضافة أي توضيحات.

واتهمت المعارضة السورية الأربعاء النظام بقتل 1300 شخص في هجوم بالأسلحة الكيميائية وقع في ريف دمشق، بيد أن النظام نفى ذلك، فيما تحدث حليفه الروسي عن "عمل استفزازي". وقال فابيوس إنه إذا ما "ثبت" وقوع هذا الهجوم "اعتبر أن ذلك لا يمكن أن يبقى بدون رد فعل من الذين يؤمنون في الشرعية الدولية".

وتعرقل روسيا والصين منذ سنتين أي مبادرة تتضمن إدانة لحليفهما السوري. وقال فابيوس "على الروس أن يتحملوا مسؤولياتهم. إننا في مرحلة ينبغي فيها أن نعتبر أن أعضاء مجلس الأمن منسجمون مع أنفسهم. لقد قال الجميع إنه لا يمكن استخدام أسلحة كيميائية. والجميع وقع الاتفاق الدولي الذي يحظر استخدامها بما في ذلك الروس".

ح.ز/ش.ع (أ.ف.ب، د.ب.أ، رويترز)