1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

برلين تحتفل بمرور عقدين على "ثورة الملاهي الليلية"

تحيي مدينة برلين هذا العام ذكرى مرور عشرين عاماً على إنشاء أول ملهى ليلي في المدينة، والذي يتزامن مع ذكرى سقوط الجدار الذي قسم المدينة. هذه الملاهي أصبحت من أهم نقاط الجذب السياحية للمدينة ومن عوامل نموها الاقتصادي.

default

موسيقى صاخبة في نوادي برلين الليلية

تحتفل مدينة برلين هذا العام بالذكرى العشرين لسقوط الجدار الذي قسمها لعقود، كما تحتفل المدينة في الوقت نفسه بمرور عشرين عاماً على إنشاء ما يعرف اليوم بالملاهي الليلية فيها، وقد استغل مكتب الترويج السياحي في برلين هذا الاحتفال وأطلق بالتعاون مع عدد من الملاهي الليلية حملة لدعم التردد على الملاهي حملت شعار "عشرون عاماً من التغيير؟ المكان المثالي للموسيقى".

ويبدو أن حياة الليل في برلين انتفعت من نبذ وسوء تحديد ملكية العقارات والظروف التي أعقبت سقوط الجدار والتي اتسمت بالفوضى. ويتذكر تانيث، أحد مازجي الموسيقى (دي جي)، تلك الفترة، قائلاًً إن "الأفراد كانوا يقتحمون أقبية البيوت ويدعون شرطة ألمانيا الشرقية لشرب الجعة"، ويشير إلى حدوث تناغم في نفس التوقيت بين سقوط الجدار وظهور الموسيقى الإلكترونية والملاهي الليلية.

ويشدد توبياس راب، المحرر في مجلة دير شبيغل الألمانية، على أثر توحيد شطري المدينة في تحويل برلين إلى عاصمة للملاهي الليلية في الوقت المعاصر، مشيراً إلى أن وجود "معدلات عالية من المساكن المهملة والخالية في فترة ما بعد سقوط الجدار" تم استغلالها لإنشاء نواد للرقص ولعزف الموسيقى الإلكترونية.

إقبال كبير من السياح على الملاهي الليلية في برلين

Besucher einer Discothek

سياحة الملاهي الليلية تدر دخلاً كبيراً على برلين

ويشرح راب، الذي شهد بنفسه صعود نجم الملاهي الليلية في برلين، أن فترة تسعينيات القرن الماضي شهدت إقبالاً منقطع النظير على هذه الملاهي، قائلاً إن الرواد كانوا مضطرين للوقوف في صفوف طويلة انتظاراً للدخول، بينما يعد خمسون في المائة من رواد الملاهي الليلية اليوم من الأجانب.

ويضيف راب أن برلين استفادت لفترة طويلة من خليط من هواة الاحتفالات الذي يؤمون المدينة من الضواحي، إضافة إلى السياح الذين يستهويهم هذا النوع من الموسيقى الإلكترونية. وفي السنوات الماضية انتشرت موضة جديدة بين الشباب الأوروبي تعرف باسم "القفز بين الملاهي"، يأتي من خلالها مئات من المراهقين الأوروبيين على متن رحلات جوية مخفضة الأسعار للطواف بين ملاهي برلين الليلية.

ويستفيد أصحاب النوادي الليلية والفنادق من هذه الموضة الجديدة، كما يقول يبركهارد إيكر رئيس مكتب الترويج السياحي في برلين، والذي يوضح أن "هؤلاء الزوار يأتون أساساً من دول جنوب أوروبا ولديهم الكثير من المال، وهم يحجزون غرفاً في فنادق فاخرة". وبحسب تقديرات إيكر يجرب نصف عدد السياح الذين يزورون برلين حياة الليل فيها.

ويعتبر ملهى بيرجهاين في برلين أحد المقاصد المفضلة للسياح ولمحبي الملاهي الليلية. ويقع هذا الملهى في محطة سابقة لتوليد الكهرباء، ووصفته مجلة بريطانية متخصصة في الموسيقى بأنه أفضل ملهى ليلي في العالم.

وتشير الإحصائيات إلى وجود حوالي ثلاثمائة ملهى ليلي في برلين بلغ حجم تعاملاتها المالية عام 2005 حوالي 170 مليون يورو.

(ي.أ/د.ب.أ)

مراجعة: سمر كرم

مختارات