1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تجدد فترة عمل قواتها في أفغانستان وتؤجل البت في زيادة عددها

وزير الخارجية الألمانية يعلن استعداد بلاده لمضاعفة مساهمتها في جهود إعادة الإعمار وتدريب الشرطة الأفغانية. جاء ذلك عقب تمديد البرلمان الألماني لفترة مهمة هذه القوات لسنة أخرى، لكن قرار زيادة عدد هذه القوات تم تأجيله.

default

القوات الألمانيةتتمركز بصفة رئيسية في شمال أفغانستان

أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله اليوم الجمعة (4 ديسمبر / كانون الأول) أن ألمانيا مستعدة لتعزيز مساهمتها في تدريب الشرطة الأفغانية وإرسال المزيد من المدربين إلى أفغانستان. وأضاف فيسترفيله في بروكسل في مستهل اجتماع وزراء خارجية دول الناتو: "نحن على استعداد للقيام بالمزيد في مجال إعادة الإعمار المدني خاصة في بناء جهاز الشرطة وتدريب عناصرها"، مشددا على أهمية أن يتمكن الأفغان من ضمان أمن بلادهم بنفسهم.

ورفض فيسترفيله الجدل، الذي يتركز حاليا على مسألة زيادة عدد القوات في أفغانستان، مشيرا إلى أن "الحكومة الألمانية ترى ضرورة وضع خطة انسحاب خلال الفترة التشريعية الحالية". يأتي ذلك بعد تزايد مطالب حلف الناتو بإرسال جنود إضافيين إلى أفغانستان لدعم الجهود الأمريكية عقب إعلان أوباما إرسال 30 ألف جندي إضافي هناك. لكن الحكومة الألمانية تريد البت في قرار إرسال جنود إضافيين من عدمه إلى ما بعد مؤتمر حول أفغانستان، المقرر عقده في 28 من شهر يناير/كانون الثاني.

يذكر أن الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسين أعلن اليوم الجمعة أن حلفاء الولايات المتحدة وافقوا على إرسال 7000 جندي إضافي إلى أفغانستان. جاء ذلك عقب محادثات أجراها راسموسن في بروكسل مع الدول المشاركة في مهمة إيساف الدولية وحصل خلالها على تعهد 25 دولة من إجمالي 44 دولة مساهمة في مهمة إيساف على رفع عديد قواتها خلال العام المقبل.

البرلمان الألماني يصوت على تمديد مهمة القوات في أفغانستان

Bundestagsplenum

مهمة القوات الألمانية في أفغانستان بين مطالب حلف الناتو وواشنطن برفع عديد الجنود وتنامي معراضة الرأي العام لها

وصوت البرلمان الألماني أمس الخميس لصالح تمديد فترة عمل القوات الألمانية في أفغانستان لمدة سنة إضافية حتى ديسمبر / كانون الأول من عام 2010، بيد أنّه لم يرفع القيود عن الحد الأقصى لعدد الجنود الألمان الذين يمكن إرسالهم إلى أفغانستان، والذي كان حُدّد من قبل بـ4500 جندي. وتم تأجيل النظر في زيادة محتملة للقوات الألمانية من خلال إرسال 2500 جندي إضافي إلى ما بعد مؤتمر حول أفغانستان، المقرّر عقده في لندن في نهاية الشهر المقبل.

وتزامن التصويت مع نشر نتائج استطلاع للرأي كشف أن 69 بالمائة من الألمان يعارضون مهمة القوات الألمانية في أفغانستان. كما كشف الاستطلاع أن ثلاثة أرباع الألمان لم يعد لديهم ثقة في سياسة المعلومات التي تتبعها حكومة بلادهم بشأن أفغانستان عقب فضيحة حجب معلومات بشأن غارة قندز التي أمر بتنفيذها قائد عسكري ألماني مطلع أيلول/سبتمبر الماضي والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى، من بينهم مدنيون. وتسببت تداعياتها في استقالة وزير الدفاع الألماني السابق منصبه كوزير للعمل ألماني واثنين من كبار المسؤولين في الجيش.

وزير الدفاع الألماني يعدل عن موقفه المؤيد لغارة قندز

وفي سياق متصل، عدل وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو غوتنبيرغ عن موقفه بشأن غارة قندز ووصفها "بأنها غير ملائمة من وجهة النظر العسكرية" على خلاف رأيه الذي كان أعلنه من قبل ومفاده أن الغارة "كانت عسكريا ملائمة". وأوضح تسو غوتينبيرغ أن المستندات، التي لم يكن على علم بها أثناء تقييمه الأول والتي أتيحت له في الوقت الحالي، تدفعه الآن للقول بأن "الغارة لم تكن ملائمة" على الإطلاق من وجهة النظر العسكرية. وقدر غوتنبيرغ أمس الخميس، أثناء مناقشة الوضع في أفغانستان من قبل البرلمان الألماني، حصيلة الغارة تقديرا جديدا حيث أعلن أن عدد الضحايا قد وصل إلى 142 شخصا بين قتيل وجريح، مبينا أنه لا يشك في أن الكولونيل جورج كلاين الذي أصدر الأمر بطلب شن الغارة في ذلك الوقت تصرف وفقا لمصلحة جنوده.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع