1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تتمسك بخطتها في أفغانستان رغم الهجمات التي تعرضت لها قواتها في قندز

على الرغم من الهجمات التي شنتها حركة طالبان مؤخرا ضد جنود ألمان في قندز الأفغانية أعلنت برلين عزمها استكمال مهمة جنودها في أفغانستان، خاصة فيما يتعلق باستقرار هذا البلد وعدم تحوله من جديد إلى مرتع للإرهاب الدولي.

default

مهمة الجيش الألماني في أفغانستان محفوفة بالمخاطر

أعلنت الحكومة الألمانية أمس الخميس (30 أبريل/نيسان 2009) في برلين تمسكها بالخطط التي قررتها من قبل في أفغانستان وخاصة تلك المتعلقة بطبيعة مهمة الجنود الألمان وعمليات إعادة الإعمار وعديد القوات المشاركة ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) وذلك رغم الهجمات التي شنت مؤخرا على مواقع الجيش الألماني هناك. وفي هذا الإطار، صرح وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير أمس الخميس في أثناء زيارته لمعسكر الجيش الألماني في مزار شريف شمالي أفغانستان "لن نسمح بعد اليوم مطلقا بأن تعود أفغانستان مرتعا للإرهاب الدولي".

وأضاف شتاينماير الذي أنهى أمس زيارة دامت يومين إلى أفغانستان "إن المجرمين لا يتورعون عن ممارسة القتل بدم بارد من أجل الوصول إلى هدفهم"، معربا في الوقت ذاته عن تعازيه لذوي الضحايا. كما أكد وزير الدفاع الألماني، فرانس جوزيف يونج، في برلين بأن الجيش الألماني عازم على استكمال مهمته في أفغانستان، وأضاف قائلا: "هذا دين في أعناقنا تجاه جنودنا الذين قضوا والذين جرحوا".

مسؤولية طالبان

Bundesaussenminister Steinmeier in Masar-e-Scharif

زيارة شتنماير إلى أفغانستان التي تزامنت مع الهجوم ضد القوات الألمانية في قندز

في هذه الأثناء أعلنت حركة طالبان الراديكالية المتطرفة مسئوليتها عن الهجوم الذي شنته ضد القوات الألمانية يوم الأربعاء (29 أبريل/نيسان 2009)، حيث شن مقاتلو الحركة الأربعاء هجومين على دوريتين ألمانيتين بالقرب من قندز، ما أسفر عن مقتل جندي وجرح تسعة آخرين.

وقال متحدث باسم قيادة قوات المهام الخارجية الألمانية في بوتسدام إن جثمان الرقيب الذي قتل في الهجوم سيستقبل بعد وصوله في الجزء العسكري من مطار "كولن ­فان" باحتفال عسكري داخلي محدود لن تُدعى إليه وسائل الإعلام ولا الجمهور. يُشار إلى أن يونج استبعد أن تكون لهذه الهجمات صلة بزيارة وزير الخارجية الألماني شتاينماير لأفغانستان التي وصلها الأربعاء دون إعلان مسبق والتي تزامنت مع تعرض الجيش الألماني لهجومين.

مطالب بمزيد من الدعم للجيش الألماني

Afghanistan Feisabad Bundeswehr Archivbild

مطالب الجيش الألماني بزيادة الدعم السياسي والشعبي لمهمته في أفغانستان

من جهته، قال المفتش العام للجيش الألماني، فولفجانج شنايدرهان، في برلين إن الأمر يتعلق هذه المرة بـ "هجوم عسكري مخطط له"، مشيرا إلى أن المهاجمين تعاملوا هذه المرة بطريقة تختلف عن الهجمات السابقة، مبينا أن "علينا إدراك أن قندز صارت منطقة غير مستقرة أمنيا". ووفقا لشنايدرهان، من المحتمل أيضا وقوع "خسائر" بين صفوف منفذي الهجوم، لاسيما وأن تبادلا قصيرا لإطلاق النار وقع بين الطرفين.

وفي ضوء تزايد العمليات التي تشن ضد القوات الألمانية في أفغانستان، شرع الجيش الألماني بالمطالبة بمزيد من الدعم لمهمة قواته في أفغانستان. وصرح رئيس اتحاد الجنود الألمان، أولريش كيرش، أنه من المهم بالنسبة للجنود وذويهم أن يقف الساسة والرأي العام داعمين لهم. يذكر أن نحو 3800 عسكري ألماني يتمركزون حاليا في أفغانستان ضمن قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف). وقتل حتى الآن 32 جنديا منهم منذ بدء عمل القوات في أفغانستان في عام 2002، لقي 13 منهم حتفه في أثناء هجمات قام بها مقاتلو طالبان.

(هـــــ.ع/د.ب.ا)

تحرير: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة