1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تتحفظ على الإعلان عن تفاصيل إطلاق سراح مواطنة ألمانية في العراق

وزير الخارجية الألماني فرانك ـ فالتر شتاينماير يعلن الإفراج عن أحد الرهينتين الألمانيين اللذين اختطفا في شباط/فبراير الماضي من منزلهما في حي الغزالية في العاصمة العراقية وحكومة برلين تتحفظ على ذكر التفاصيل

default

هانيلورا كراوزه في مقابلة مع تليفزيون العربية بعد اطلاق سراحها

أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الإفراج عن أحد الرهينتين الألمانيين اللذين اختطفتا في شباط/فبراير الماضي من منزلهما في بغداد من قبل جماعة تطلق على نفسها "كتائب سهام الحق". وكانت هذه الجماعة الخاطفة قد حددت مهلة سابقة للإفراج عن الرهينتين، كانت مدتها عشرة أيام وانقضت في الحادي والعشرين من آذار/مارس الماضي.

وقال شتاينماير الأربعاء إنه تم الإفراج عن الألمانية هانيلورا كراوزه (61 عاما) في حين لا يزال نجلها البالغ من العمر 20 عاما في يد الخاطفين. وأوضح شتاينماير خلال مؤتمر صحافي "بعد 155 يوما انتهى احتجاز هانيلورا كراوزه "مشددا على أن الألمانية المتزوجة من طبيب عراقي موجودة في السفارة الألمانية في بغداد منذ بعد ظهر الثلاثاء. وأضاف شتانيماير "مصير ابنها لا يزال مجهولا وهو لا يزال محتجزا".

في الوقت ذاته، تحفظت الحكومة الألمانية على ذكر تفاصيل الإفراج عن السيدة الألمانية. وقال متحدث باسك حكومة برلين اليوم إن الحكومة ستواصل بذل الجهود الرامية إلى إطلاق سراح ابنها سنان البالغ من العمر 20 عاما. ورفض المتحدث التعليق على مناشدة المواطنة الألمانية عبر قناة العربية الحكومة الألمانية بذل الجهود اللازمة للإفراج عن ابنها.

وكانت الحكومة الألمانية رفضت الانصياع لمطالب الخاطفين، حيث صرح جيرنوت إرلر، وزير الدولة بالخارجية الألمانية في منتصف أبريل/نيسان أن "ألمانيا لن تخضع للابتزاز في هذه المسألة". لكنه أضاف أن قسم الأزمات بالخارجية الألمانية يبذل جهودا حثيثة من أجل التوصل إلى إطلاق سراح الرهينتين الألمانيين، مشددا على اهتمام الحكومة الكبير بمصير الرهينتين.

ويدور الحديث عن السيدة هانيلوري ماريان كراوزة (61 عاما) وابنها سنان (20 عاما) اللذين خُطفا من منزلهما في حي الغزالية بغرب بغداد مطلع شباط/فبراير الماضي.

نداء إلى الخاطفين

Entführung im Irak - Krisenstab des Auswärtigen Amts

مجلس الأزمات المتخصص في بحث مصير الرهائن الألمان

إلى ذلك، وجهت الرهينة الألمانية السابقة هانيلورا كراوزه (61 عاما) نداء لخاطفيها السابقين للإفراج عن ابنها الذي ما زال محتجزا لديهم ودعت ألمانيا إلى الانسحاب من أفغانستان لإنقاذ حياته، وذلك في تصريحات بثتها قناة العربية الأربعاء.

وقالت كراوزه التي أفرج عنها بعد 155 يوما من الاحتجاز: "أريد أن أشكر مجموعة كتائب سهام الحق للمعاملة الجيدة التي تمتعت بها عندما كنت معهم وأرجو من نفس المجموعة بل أتوسل إليها أن تطلق سراح ابني وألا يسيئوا له".

وأضافت كراوزه في رسالتها بالألمانية والتي دبلجت بالعربية: "أطلب من الألمان أن يتركوا أفغانستان وأن ينسحب الجيش الألماني من أفغانستان وإذا لم يستجيبوا لهذا المطلب فإن ابني سيذبح". وخلصت إلى القول: "أريد أن أؤكد أن المسلمين مسالمون وأن الألمان موجودون في أراض غير أراضيهم".

هل دفعت برلين فدية؟

Irak Geisel Rene Bräunlich und Thomas Nitzschke

المهندسان الألمانيان رينيه بروسنليش وتوماس نيتشكه أثناء اختطافهما في العراق

وكان المهندسان الألمانيان رينيه بروينليش وتوماس نيتسيشكه قد اختطفاالعام الماضي في العراق حيث قضيا 99 يوما في قبضة الخاطفين قبل أن يتم إطلاق سراحهما في أيار/مايو 2006.

كما أختطفت عالمة الآثار الألمانية سوزانا أوستهوف في العراق نهاية عام 2005 وأطلق سراحها بعد 25 يوما من الاختطاف. ويرجح أن تكون الحكومة الألمانية قد دفعت في الحالتين فدية مالية كبيرة على الرغم من عدم وجود أي تأكيد رسمي لهذا الأمر.

ويرى المحللون أن برلين تتجنب الحديث عن أي فدية مالية تدفعها لإطلاق سراح مواطنيها المختطفين حتى لا تشجع بذلك على حدوث المزيد من عميليات الاختطاف.

مختارات