1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين تبدي مرونة إزاء انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تطالب بفتح صفحة جديدة في المفاوضات مع تركيا بخصوص انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، فيما يعد انعطافا في موقف ميركل من طلب الانضمام التركي، في وقت تتعقد فيه أمور الاتحاد الأوروبي الاقتصادية.

في خطابها الأسبوعي الذي يبث عبر الفيديو أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل السبت (23 فبراير/ شباط 2013) أنها ستتطرق في محادثاتها مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم الاثنين في أنقرة إلى ملف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وقالت المستشارة الألمانية: "أعتقد أنه ما زال أمامنا طريق مفاوضات طويلة. ورغم أني متشككة إلا أني أعلنت موافقتي على استئناف المفاوضات، بعد أن تعثرت مؤخرا. ولكن الآن سيتم فتح صفحة جديدة".

يذكر أن هناك 35 محورا يجري التفاوض بشأنها بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فُتح منها حتى الآن 13 قطاعا، ولم يتم الاتفاق النهائي سوى على قطاع واحد هو قطاع العلوم والبحث العلمي، في مؤشر على صعوبة المفاوضات.

وأكدت ميركل على أن علاقة خاصة تربط ألمانيا بتركيا، لوجود ملايين من الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا منذ عقود.

تجدر الإشارة إلى أن تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي يرفض منح تركيا عضوية كاملة داخل الاتحاد الأوروبي ويؤيد بدلا من ذلك منحها ما أسماه بـ"شراكة مميزة".

وفي ذات السياق، طالب غيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني بتسريع وتيرة مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. ففي مقابلة مع صحيفة "باساور نويه برسه" الألمانية الصادرة اليوم السبت قال فيسترفيله: "إذا لم نراع ذلك ستأتي ساعة يكون فيها اهتمام أوروبا بتركيا أكبر من اهتمام تركيا بأوروبا". وطالب الوزير الألماني بإعادة الحركة من جديد إلى عملية المفاوضات مع تركيا حول الطلب المقدم من أنقرة للانضمام للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن السؤال حول ما إذا كانت تركيا ستصبح يوما ما عضوا في الاتحاد الأوروبي ليس مطروحا اليوم، لكنه سيطرح نهاية المفاوضات.

وبدأت في الآونة الأخيرة ترتفع أصوات عدة تطالب بمرونة أكبر في المفاوضات مع تركيا، وذلك بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها دول أوروبية عدة. ومن آخر الانتقادات تلك التي وجهها المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة، الألماني غونتر أوتينغر، إذ نقلت صحيفة "بيلد" الألمانية الأربعاء عن أوتينغر قوله في محاضرة "أراهن أنه سيأتي يوم خلال العقد القادم، يحضر خلاله مستشار أو مستشارة ألمانيا مع الرئيس الفرنسي إلى أنقرة زاحفين لخطب ود تركيا..". وأثارت تصريحات أوتينغر تلك استياء كبيرا في ألمانيا، فيما تبرأت المفوضية الأوروبية من التصريحات، معتبرة إياها تمثل رأيا شخصيا لأوتينغر وليست موقفا للمفوضية.

ف.ي/ ع.ج.م (د ب ا، أ ف ب)