1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

برلين تؤكد إفراج القراصنة الصوماليين عن " ام في فيكتوريا"

وزارة الخارجية الألمانية تؤكد الإفراج عن سفينة الشحن الألمانية "ام في فيكتوريا"، فيما لا يزال الغموض يكتنف مصير السفينة الأخرى "ستافانجر". والقراصنة يزعمون تلقي فدية بنحو 1.8 مليون دولار، بينما لم تؤكد مصادر رسمية ذلك.

default

السفينة المفرج عنها "إم فكتوريا"

أكدت وزارة الخارجية الألمانية اليوم السبت (18 يوليو/تموز 2009) الإفراج عن سفينة شحن ألمانية من قبل قراصنة صوماليين قبالة سواحل الصومال، موضحة لوكالة فرانس برس أن الأمر يتعلق بسفينة "ام في فيكتوريا" التي ترفع علم انتيغوا وبربودا الواقعة في البحر الكاريبي. وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "يمكنني التأكيد أن السفينة لم تعد في قبضة القراصنة".

ونقل موقع مجلة "دير شبيجل" الألمانية عن متحدث باسم القوات الأوروبية التي تتولى عملية مكافحة القرصنة في القرن الأفريقي "أتلانتا" تأكيده مغادرة السفينة المفرج عنها للسواحل الصومالية وإنها تواصلت مع الفرقاطة الألمانية "براندنبورج" المتواجدة في المنطقة ومن المخطط التقاء السفينتين في أعالي البحر.

دفع فدية لم يتأكد من مصادر رسمية

Schäuble stoppt GSG-9-Mission vor Somalia

مصير السفينة "هانزا ستافانجر" مايزال مجهولا

ووفقا لبيانات الخارجية الألمانية فإن طاقم السفينة، المملوكة لشركة شحن بحري ألمانية، لم يضم مواطنين ألمان بل رومانيين. وسفينة "ام في فيكتوريا" التي يبلغ طولها 146 مترا كان قد تم خطفها في الخامس من أيار/مايو وعلى متنها 11 شخصا في خليج عدن على بعد 75 كلم جنوب ميناء المكلا اليمني حين كانت في طريقها إلى ميناء جدة السعودي.

وفيما لم تؤكد مصادر رسمية دفع فدية للخاطفين مقابل إطلاق السفينة وطاقمها، أعلن القراصنة من جانبهم لوكالة فرانس برس أنهم أفرجوا عن السفينة وطاقمها المحتجز لديهم منذ ثلاثة أشهر، بعد أن حصلوا على فدية مالية قيمتها 1.8 مليون دولار. ونقلت وكالة رويترز عن من أسمتهم بمسؤولين ومصادر القراصنة تأكيدهم أن القراصنة حصلوا على الفدية المذكورة ، مشيرة إلى أنهم أطلقوا النار في الهواء ابتهاجا بحصولهم عليها.

مصير "هانزا ستافانجر" مازال مجهولا

Bundeswehr gegen Piraten

وجود القوات الأوروبية المناط بها مكافحة القرصنة في السواحل الصومالية لم يمنع من تكرار حوادث القرصنة على السفن

في غضون ذلك لم يؤكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية صحة التقارير الإخبارية التي كانت قد أشارت إلى تحرير سفينة الشحن الألمانية "هانزا ستافانجر" المختطفة منذ الرابع من نيسان/ابريل، مكتفيا بالقول إن غرفة الأزمات في وزارة الخارجية الألمانية "تعمل بجهد كبير من أجل الوصول إلى حل". وذكرت تقارير صحفية أن مفاوضات إطلاق السفينة تجري على قدم وساق، بعد أن كانت قد توقف لفترة من الوقت.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى سوء حالة البحارة المحتجزين وذكر تقرير مجلة "دير شبيجل" أن البحارة لا يجدون الماء والطعام الكافي مع تدهور حالتهم الصحية والمعنوية في ظل الحرب النفسية التي تمارسها المجموعة الخاطفة ضدهم. وأشارت المجلة في نفس السياق إلى تعثر المفاوضات مع الخاطفين بسبب استمرارهم في طرح شروط جديدة حول الفدية وطريقة إطلاق سراح البحارة والسفينة المحتجزة، مما أدى إلى انقطاع الاتصالات بين الخاطفين وشركة ليونهارد أند بلومبرج المالكة للسفينة لمدة ثلاثة أسابيع كاملة.

يذكر أن "هانزا ستافانجر" التي تبلغ سعتها 20 ألف طن والتي تم تحويلها في المحيط الهندي ويضم طاقمها 24 شخصا بينهم خمسة ألمان أحدهم قبطانها، هي السفينة الوحيدة التي ترفع علم ألمانيا المحتجزة لدى القراصنة.

( ع.ج. م/د ب ا/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة