1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

برلين: تأييد واسع في البرلمان للمشاركة الألمانية في مالي

أكدت جميع الكتل البرلمانية الممثلة في البرلمان الألماني باستثناء حزب اليسار المعارض دعمها للمشاركة الألمانية في مالي. وإضافة إلى الدعم اللوجستي، فإن برلين تساند ماليا المهمة العسكرية التي تقودها فرنسا ودول أفريقية.

تحظى المشاركة الألمانية في مالي بتأييد واسع في البرلمان الألماني. وقال وزير الخارجية غيدو فيسترفيله في كلمته عن مالي اليوم (الأربعاء 30 يناير/ كانون الثاني 2013) أمام البرلمان (بوندستاغ) عن وجود "قاسم مشترك كبير" بين الكتل البرلمانية بشأن هذا الموضوع. وقال إن مكافحة الإرهاب ليست شأنا خاصا بالآخرين "إنها شأننا المشترك". ويدعم الجيش الألماني التدخل الفرنسي في مالي بطائرات نقل عسكرية من طراز ترانسال لنقل القوات. كما تعتزم ألمانيا دعم الحرب على المتشددين الإسلاميين لوجستيا بما يصل إلى 75 جنديا.

وبررت الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المعارض رفضها المشاركة الألمانية في مالي بقولها على لسان فولفجانج جيركه، خبير الشؤون الخارجية بالحزب "ليس هناك حروب نظيفة، ولا في مالي.. الحروب قذرة ودموية وفتاكة دائما". كما اتهم جيركه المستشارة أنغيلا ميركل بأنها وافقت على إرسال طائرات ترانسال بشكل مخالف للقانون بدون الحصول على موافقة البرلمان، وهو قرار دافع عنه وزير الخارجية غيدو فيسترفيله، الذي طالب حزب اليسار بالطعن فيه أمام المحكمة الدستورية العليا.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" أمس الثلاثاء إن برلين سترسل 50 فنيا ومسعفا وعاملا في الإمدادات اللوجستية إلى قاعدة إمدادات في العاصمة السنغالية داكار خاصة بالطلعات الجوية لطائرات النقل، في حين سيعمل بقية الجنود ضمن أطقم قيادة طائرات النقل من طراز ترانسال والتي تنقل منذ نحو أسبوع جنودا أفارقة وفرنسيين إلى العاصمة المالية باماكو.

وفي السياق نفسه تعتزم ألمانيا دعم المهمة العسكرية التي تقودها فرنسا ودول إفريقية في مالي بـ20 مليون دولار. وكان الاتحاد الأفريقي أعلن من قبل عزمه المشاركة في دعم المهمة العسكرية بمالي بـ50 مليون دولار، وذلك بجانب 50 مليون دولار أخرى من الاتحاد الأوروبي، والتي ستساهم فيها ألمانيا بأموال إضافية.

كما يعتزم الاتحاد الأوروبي إرسال عسكريين إلى مالي لتدريب القوات المالية. وتنوي الحكومة الألمانية التقدم في شهر شباط / فبراير المقبل للبرلمان الألماني بطلب  للتصويت على إرسال جنود لتدريب القوات المالية قبل إرسال هؤلاء الجنود في آذار/ مارس القادم.

ح.ز/ أ.ح (د.ب.أ)

مختارات