1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

بداية متعثرة للمنتخب السويسري المضيف في بطولة أوروبا 2008

المنتخب السويسري المضيف يخسر أمام نظيره التشيكي بهدف يتيم حمل توقيع فاسلاف سفيركوس في الدقيقة 70، ويخسر قائده ألكسندر فراي الذي اضطر لمغادرة الملعب قبل دقائق قليلة من نهاية الشوط الأول بسبب إصابته في الركبة بإصابة بليغة

default

لاعبو المنتخب التشيكي يحتفلون بالفوز والسويسريون حزينون لخسارتهم

في افتتاح النسخة الـ 13 لبطولة الأمم الأوروبية مُني المنتخب السويسري بهزيمة موجعة أمام ضيفه التشيكي بهدف دون مقابل. جاءت هذه الهزيمة، على الرغم من تفوق أصحاب الأرض في معظم وقت المباراة التي أُقيمت أمام أكثر من 40 ألف مشجع على استاد "سانت ياكوب بارك" في مدينة بازل السويسرية.

Fussball EM 2008 Schweiz Tschechien

السويسري فليبي زيندوروس والتشيكي يان كولر في صراع مرير على الكرة

وأصابت هذه الهزيمة السويسريين المضيفين للبطولة بصدمة كبيرة، لا سيما أنهم كانوا يأملون في تحقيق انطلاقة موفقة لتعزيز آمالهم في بلوغ الدور التالي. أما المنتخب التشيكي، بطل أوروبا عام 1976، فضمن بهذا الفوز الثمين والصعب ثلاث نقاط ثمينة للتأهل إلى ربع نهائي البطولة. أما أصحاب الأرض السويسريون فهبطوا إلى أسفل قائمة المجموعة الأولى التي تضم أيضاً المنتخبين البرتغالي والتركي. وهكذا يبقى السويسريون في ثالث مشاركة لهم في نهائيات كأس أوروبا دون أي فوز. يُذكر أن المنتخب السويسري شارك في بطولتي 1996 و 2004، ولم يُحقق أي فوز في كلا البطولتين ليخرج كلا المرتين من الدور الأول.

ألكسندر فراي يضطر للخروج من الملعب جراء إصابة بليغة

Fussball EM 2008 Schweiz Tschechien

قائد الفريق السويسري ألكسندر فراي ملقى على الأرض بعد إصابته بركبته بإصابة بليغة

وما زاد الطين بلة بالنسبة للفريق السويسري المضيف هو خروج قائده ألكسندر فراي من المباراة قبل لحظات من نهاية الشوط الأول متأثراً بإصابة بليغة في الركبة. وبعد الاستراحة عاد فراي، نجم بروسيا دورتموند الألماني، إلى مقاعد الاحتياط وهو يسير على عكازين. ومن المتوقع أن يبقى النجم السويسري بعيداً عن الملاعب طيلة مباريات البطولة التي تستمر حتى الـ 29 من يونيو / حزيران.

Fussball EM 2008 Schweiz Tschechien

فاسلاف سفيركوس سعيد بهدف الفوز على سويسرا

صحيحٌ أن هذه الهزيمة جاءت مؤلمة للفريق السويسري، لكن البطولة مازالت في بدايتها. إذ هناك لقاءان آخران أمام البرتغال وتركيا. هذا يعني أن الفرصة مازالت سانحة لأصحاب الأرض لإعادة البسمة إلى وجوه مشجعيهم وتقديم عروض جيدة وقوية قد تكفل لهم بلوغ الدور التالي. لكن من المؤكد أن المهمة أصبحت الآن بعد هذه الخسارة أكثر صعوبة، لا سيما أن على السويسريين مواجهة فريقين قويين ضمن منافسات المجموعة هما: الفريق التركي، صاحب المركز الرابع في بطولة العالم 2002 والفريق البرتغالي وزصيف بطل أوروبا 2004 ورابع بطولة العالم 2006.

علاء الدين موسى البوريني

مختارات