1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بدء محاكمة الجندي مانينغ مسرب الوثائق العسكرية لويكليكس

بعد ثلاث سنوات من الاعتقال بدأت محاكمة المحلل الاستخباراتي والجندي الأمريكي السابق برادلي مانينغ أمام محكمة عسكرية في فورت ميد بالولايات المتحدة بتهمة تزويد موقع ويكيليكس بآلاف الوثائق العسكرية المصنفة "كأسرار دفاعية".

انطلقت الاثنين (الثالث من حزيران/ يونيو 2013) محاكمة الجندي الأمريكي برادلي مانينغ أمام محكمة عسكرية في فورت ميد بولاية ماريلاند، حيث يحاكم بتهمة القيام بإحدى اكبر عمليات تسريب وثائق سرية في تاريخ الولايات المتحدة. وأقر مانينغ، البالغ من العمر 25 عاماً، والذي يعتبره البعض بطلاً والبعض الآخر خائناً، بتحميل وتزويد موقع ويكيليكس بآلاف الوثائق العسكرية المصنفة "أسراراً دفاعية" وبرقيات صادرة عن وزارة الخارجية. إلا أن مانينغ نفى أي نية "بالإساءة" إلى الولايات المتحدة كما يؤكد الادعاء، وقال إنه أراد "إثارة نقاش عام" حول الحرب في العراق وفي أفغانستان.

في المقابل، تؤكد الحكومة الأمريكية أن الجندي السابق عرّض "بعلم منه" البلاد إلى الخطر بإرساله وثائق سرية اطلع عليها من خلال عمله كمحلل لدى الاستخبارات حول العراق من تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 وحتى توقيفه في أيار/ مايو 2010. وهو متهم "بالتآمر مع العدو"، في إشارة إلى تنظيم القاعدة الإرهابي، لأنه سلم موقع ويكيليكس آلاف الوثائق العسكرية الأمريكية حول حربي العراق وأفغانستان وكذلك أكثر من 250 ألف برقية لوزارة الخارجية الأمريكية.

ARCHIV - ILLUSTRATION - Durch eine Lupe ist am 30.11.2010 auf der Internet-Seite von Wilileaks das Wort «Secret» zu sehen. Wikileaks wurde im Jahr 2006 als Enthüllungsplattform von digitalen Politaktivisten aus Europa, Australien und den USA gegründet. Welche Rolle der Australier Assange dabei gespielt hat, ist nicht zweifelsfrei bekannt, weil aus den Reihen von Wikileaks widersprüchliche Angaben dazu vorliegen. Foto: Oliver Berg dpa +++(c) dpa - Bildfunk+++

نشر موقع ويكيلكس آلاف الوثائق السرية التي تخص وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين

مخبأ بن لادن

ويشمل الادعاء 700 ألف وثيقة سرية و22 اتهاماً أقر مانينغ بعشرة منها. ورغم اعترافه الجزئي بالذنب، إلا أن هذا الجندي يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن لمدى الحياة، في حال قررت القاضية العسكرية دنيز ليند التي تترأس المحكمة أنه قدم مساعدة لأعداء الولايات المتحدة. ومن بين 150 شاهداً تم استدعاؤهم، سيمثل 24 في جلسة مغلقة وخصوصاً السفراء والمسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بالإضافة إلى أحد أعضاء وحدة القوات الخاصة التي شاركت في الهجوم على مخبأ أسامة بن لادن، والذي سيكشف أيضاً في جلسة مغلقة ما إذا تم العثور على وثائق سربها مانينغ في ذلك المخبأ.

في المقابل، يقول مؤيدو مانينغ الذين حضروا بالمئات أمام قاعدة فورت ميد العسكرية بالقرب من واشنطن، إنه رمز للسلام وبطل يندد بشجاعة بتجاوزات السياسة الخارجية الأمريكية. وأعطوا مثالاً تسجيل فيديو يظهر فيه تجاوز بحق مدنيين عراقيين أقر مانينغ بأنه قام بتسريبه "لأنه اعتبره مشيناً"، بالإضافة إلى وثائق سرية حول 779 معتقلاً في غوانتانامو، مما أتاح معرفة أن 150 منهم أوقفوا دون سبب. وصرح جيف باترسون، مدير شبكة دعم برادلي مانينغ: "لقد أتى الناس من أماكن بعيدة ليقفوا إلى جانب بطل أمريكي"، مضيفاً أن مانينغ "يستمد قوته من هذا الفيض من التأييد".

Marchers begin their protest to call for the release of jailed U.S. Army Private Bradley Manning, a central figure in the Wikileaks case, outside the gates at Fort Meade, Maryland, June 1, 2013. Starting Monday Manning, who has acknowledged giving classified Army documents to Wikileaks about U.S. conduct of the wars Iraq and Afghanistan, will stand trial in a court martial that could land him in prison for life. REUTERS/Jonathan Ernst (UNITED STATES - Tags: MILITARY CIVIL UNREST CRIME LAW MEDIA)

مظاهرات تدعو لإطلاق سراح مانينغ

أربعة أشهر من مئة وخمسين عاماً

ويعتبر جوليان أسانغ، مؤسس ويكيليكس، الغائب الأكبر في المحاكمة. وكتب أسانغ في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أمس الأحد أن وزارة العدل التي تأمل بتسليمه لمحاكمته بتهمة التآمر "دخلت عامها الثالث من التحقيق الجنائي ضد ويكيليكس". وبدأت المحاكمة التي من المتوقع أن تستمر جلساتها حتى 23 آب/ أغسطس، بعد ثلاث سنوات على توقيف مانينغ في العراق، أمضى تسعة أشهر منها داخل زنزانة انفرادية في سجن كوانتيكو العسكري بولاية فرجينيا. وندد محاميه ديفيد كومز بـ"الوتيرة البطيئة جداً" للإجراء القضائي، وطالب بإسقاط التهم بسبب ظروف التوقيف في كوانتيكو، التي اعتبر مقرر الأمم المتحدة حول التعذيب إنها "قاسية وغير إنسانية ومهينة". وأعفته القاضية ليند من أربعة أشهر من السجن من أصل 154 عاماً يمكن أن يحكم عليه بها.

ع.خ/ ي.أ (د.ب.ا، أزف.ب)

مختارات