1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بدء أول محادثات مباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة

انطلق اليوم أول اجتماع مشترك بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جينيف بحضور المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي في المحادثات الهادفة لإنهاء الصراع المسلح بين الجانبين. محادثات اليوم يتصدرها ملف إيصال المساعدات إلى حمص.

بعد تأجيل لمدة يوم وتبادل مرير للاتهامات بشكل متكرر، انطلق اليوم السبت (25 كانون الثاني/ يناير 2014) أول اجتماع مباشر بين الحكومة السورية والمعارضة في جينيف بحضور المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي ضمن محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع الدائر منذ ثلاث سنوات.

وصرحت مصادر دبلوماسية بأن أول يومين من المباحثات في جنيف ستتضمن مناقشة اتفاق للسماح بدخول المساعدات لمدينة واحدة هي حمص، حيث يموت الناس جوعاً.

وكاد مؤتمر السلام أن ينهار أمس الجمعة وهو اليوم الذي كان من المقرر أن تبدأ فيه المحادثات المباشرة ولكنه لم يعد إلى مساره إلا بعد أن اقنع وسيط الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي الجانبين بالتركيز على قضايا أصغر قد يتم التوصل لاتفاق بشأنها. وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي بعد اجتماعات منفصلة مع الوفدين "نتوقع بعض العقبات على الطريق".

خلافات دولية

وبسبب الخلافات الدولية بشأن كيفية إنهاء الصراع والتي جعلت التوصل لحل سياسي شامل غير متاح الآن سيركز الجانبان على اتخاذ خطوات أصغر لبناء الثقة. وقال الإبراهيمي إن"كلا الجانبين سيكون موجوداً هنا في الصباح.. لن يغادرا السبت أو الأحد".

وقال انس العبدة مندوب المعارضة إن العملية تبدأ باجتماع قصير في الساعة العاشرة صباحاً (التاسعة بتوقيت غرينتش) اليوم السبت ويتحدث فيه الإبراهيمي فقط، ويلي ذلك جلسة أخرى أطول بعد الظهر.

ولكن عدم الثقة بشكل عميق بين الطرفين وغياب جماعات المعارضة الإسلامية المتشددة والمسيطرة على معظم الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة، وغياب وإيران، حليفة الأسد، عن مؤتمر جنيف يجعل تحقيق تقدم حقيقي أمراً بالغ الصعوبة.

وقالت المعارضة في ساعة مبكرة من يوم الجمعة إنها لن تجتمع مع وفد الحكومة ما لم توافق أولاً على توقيع بيان 2012 الذي أصدرته القوى العالمية ودعا إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا. ورفضت الحكومة الطلب وقالت إن مفاوضيها سيعودون إلى سوريا إذا لم تعقد محادثات جادة خلال يوم. وعقب اجتماعات منفصلة مع وفدي الحكومة والمعارضة أشار الإبراهيمي بعد ظهر أمس إلى تنحية الخلاف جانباً. وقال "اتفقنا على الاجتماع السبت في نفس القاعة".

وأوضح الإبراهيمي أن المفاوضات المقرر أن تستمر أسبوعاً لن تكون سهلة. وقال "نتوقع بعض العقبات. كنا نود تشكيل الوفدين قبل شهور لإعداد الأمور بشكل أفضل". ويقلل الدبلوماسيون من شأن الآمال في إحراز تقدم. وقال دبلوماسي غربي "التوقعات محدودة جداً وسنرى كيف ستتطور الأمور يوماً بعد آخر". وأضاف "كل يوم يواصلون فيه المحادثات هو خطوة صغيرة إلى الأمام".

جرائم حرب جديدة

من جانب آخر قالت خبيرة أمريكية في جرائم الحرب إن خبراء الامم المتحدة لجرائم الحرب وثقوا أكثر من جريمة تعذيب وقتل ارتكبها طرفا الصراع في سوريا ويشعرون بثقة في أن بإمكانهم بناء قضية يمكن أن تحال إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت كارين كونينغ ابوزيد وهي خبيرة أمريكية تعمل بلجنة تحقيق مستقلة أنشأتها الأمم المتحدة في 2011 في مقابلة إن الخبراء يعدون قائمة سرية رابعة للمشتبه بهم سواء من الأفراد أو الوحدات لصلتهم بجرائم منذ تموز/ يوليو الماضي.

Syrien mutmaßlicher Giftgaseinsatz in Ghouta

تتبادل الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات بارتكاب جرائم وتطالبان بمحاسبة مرتكبيها.

وقالت ابوزيد إن المقاتلين الأجانب في سوريا وبصفة أساسية الجماعات الإسلامية لهم "أجندتهم الخاصة" وأحياناً يقيمون محاكم شرعية تصدر أحكاماً سريعة تنفيذ على الفور بما في ذلك أحكام بالإعدام.

وأضافت "الحروب الأهلية يمكن أن تكون سيئة جداً لكن الناس الذين يأتون من الخارج بأجندات متطرفة لا يأبهون بما يفعلونه بالأمور أو الناس في هذا البلد الجميل الذي كانت عليه سوريا". قالت إن صوراً زعم أن مصوراً من الشرطة العسكرية السورية التقطها وقيل إنها تظهر التعذيب والقتل الممنهج لنحو 11 ألف معتقل لا تعتبر دليلاً يمكن قبوله في الوقت الحالي رغم أن الفريق يحاول اكتشاف المزيد.

وقال"ابلغنا هؤلاء الأشخاص الذين لديهم هذه المعلومات ولمن أعطيت له أنه مهما كان الذي يريدون اقتسامه معنا فإننا سنقوم بالمتابعة. وأضافت الخبيرة الأمريكية بالقول: "يزعمون إن لديهم أرقاماً وأسماء وهلم جراً وأن عائلات حددت شخصيات بعض هؤلاء الأشخاص. ولكن عليهم أن يكونوا حريصين للغاية لأن هذه العائلات مازالت داخل سوريا".

وتظهر الصور التي يبلغ عددها 55 ألف صورة والتي قدمها المصور الذي فر من سوريا بعد نقل هذه الصور لمعارضي الأسد جثثاً هزيلة ومشوهة.

يُذكر أن نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان كانت قد قالت في كانون الأول/ ديسمبر الماضي إن أدلة جمعها المحققون تشير إلى تورط الرئيس السوري بشار الأسد فيها، إلا أنها نفت فيما بعد أن لديها معلومات مباشرة عن قوائمهم السرية. وأضافت أن هذه القوائم وصلت إلى "مستويات أعلى" بالحكومة السورية إلا أنها امتنعت عن التحديد بشكل أكبر.

وتتبادل الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات بارتكاب جرائم وتطالبان بمحاسبة مرتكبيها.

ع.غ/ م.س (رويترز، آ ف ب)