1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

بايرن ميونيخ حبيس "وهم" الفوز بالثلاثية في كل موسم

لم يجمع ريال مدريد اللقبين المحليين ولقب دوري الأبطال في تاريخه حتى الآن، لكن غريمه برشلونة حصدها مرتين. أما الفريق البافاري فجمع بين الدوري والكأس ودوري الأبطال مرة واحدة، ومازال حبيساً "لوهم" الثلاثية الذي قضّ مضجعه.

الفوز بالثنائية المحلية ولقب دوري الأبطال الأوروبي هدف كل فريق أوروبي كبير. هدف ريال مدريد، وبرشلونة واتلتيكو في إسبانيا، هدف الفرق الإنجليزية مثل مانشستر سيتي وتشيلسي، وفي السابق مانشستر يونايتيد. وكان هدفا مشروعاً للأندية الإيطالية في زمن هيمنت فيه على الكرة الأوروبية. وفي ألمانيا، وكالعادة، قبل انطلاق الموسم الكروي، يخرج مسؤولو بايرن ميونيخ للتصريح بأن الهدف هو الفوز مرة أخرى بالثلاثية، بعد الفوز بها في موسم 2012/2013. 

بالأرقام، الثلاثية حققها برشلونة مرتين، في موسم 2008/2009 تحت قيادة بيب غوارديولا، وتحت قيادة المدرب الحالي، الذي سيغادر الفريق بعد نهاية الموسم لويس إنريكي في موسم 2014/2015. أما ريال مدريد، فلم يجمع ألقاب الدوري والكأس المحليين ودوري الأبطال في موسم واحد في تأريخه.

Bildergalerie Sir Alex Ferguson (Getty Images/Phil Cole /Allsport)

السير فيرغسون المدرب الأسبق لمانشستر يونانيتد والعملاق بيتر شمايكل عند الفوز بدوري الأبطال موسم 1998/1999

ومن الفرق الانكليزية خطفها مانشستر يونايتيد الانكليزي في موسم 1998/1999 بقيادة المدرب الأسطورة السير أليكس فيرغسون. وفي إيطاليا كانت من نصيب إنترميلان بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2009/2010. وفي ألمانيا لم ينجح بالطبع سوى بايرن في تحقيق ثلاثية لقب الدوري والكأس ودوري الأبطال، بقيادة الألماني يوب هاينيكس في موسم 2012/2013. ومنذ ذلك الحين، مازال بايرن يحط صوب عينيه الفوز بالألقاب الثلاثة كل موسم، وهو حق مشروع لكل فريق، غير أن لتحقيق هذا المطلب ضريبةً أخرى.

أصبح الفوز بالثلاثية في موسم 2012/2013 مقياس النجاح للفريق البافاري في المواسم التالية، ثلاثة منها تحت قيادة الإسباني بيب غوارديولا، الذي لم ينجح بأي منها في تحقيق هدف بايرن المنشود بل لم يحقق الثنائية في أحد المواسم. ورابع المواسم هو الموسم الحالي تحت قيادة المدرب الإيطالي الخبير بدوري الأبطال وأكثر المدربين الأوروبيين فوزا بالتشمابيونزليغ، كارلو انشيلوتي، الذي سيكتفي في الموسم الحالي ربما بالدوري المحلي والكأس المحلية. فبايرن سيلتقي غريمه المحلي درتموند يوم الأربعاء القادم في نصف نهائي الكأس. وإذا كان بايرن قد ضمن حمل درع الدوري نظريا، بعد انفراده بتصدر الدوري أمام أقرب منافسيه فريق لايبزيغ بثمان نقاط، فإن لقب الكأس مازال غير محسوم حتى الآن.

FC Bayern München feiert Triple (Reuters)

شفاينشتايغر وريبيري ونوير يحملون كأس دوري الأبطال ودرع الدوري وكأس ألمانيا عام 2013.

توماس مولر مهاجم بايرن قال في لقاء مع صحيفة "كيكر" الرياضية إن "الهدف الآن هو الثنائية، غير أنه من الصعب إيجاد الحماس الكافي للفوز بها." بكل تأكيد بعد الخروج من ربع نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد. وتصريح مولر يوضح أهمية لقب دوري الأبطال بالنسبة للفريق البافاري ولاعبيه، الذي يبدو وكأنه يلعب في "ليغا مختلفة" عن باقي الأندية الألمانية. المراقوبن ينظرون لهذا الهدف بعين الشك كل مرة، وتأسِفَ موقع "فوكوس" الألماني لأن يصبح بايرن حبيس وهم الثلاثية، حتى أصبحت الألقاب المحلية بلا طعم بالنسبة له.

اللعب في ثلاث بطولات في الوقت نفسه ليس مهمة سهلة لأي فريق أوروبي حتى إن كان كبيرا مثل بايرن، فطاقة اللاعبين لها حدود والتركيز على الفوز بكل مباراة أمر يستنفذ طاقاتهم. وعلى لاعبي بايرن أن ينسوا خيبة الأمل بعد مباراة ريال مدريد ، التي كتبت سيناريو نهايتها الأخطاء التحكيمية، والخروج من "وهم" الخسارة، فهناك الكثير مما يمكن جنيه هذا الموسم.

مختارات