1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بان ينتقد "الفشل الجماعي" في منع الفظائع بسوريا

اعترف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوجود فشل جماعي في حماية الشعب السوري. ويأتي ذلك تزامناً مع دعوة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي لأعضاء مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم في حل النزاع السوري.

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء (11 سبتمبر/ أيلول 2013) إن هناك "فشلا جماعيا" في حماية الشعب السوري، داعيا مجلس الأمن الدولي مرة أخرى إلى التحرك بشان الحرب في سوريا. وقال بان كي مون في اجتماع للأمم المتحدة حول منع عمليات الإبادة "إن إخفاقنا الجماعي في منع الفظائع والجرائم في سوريا خلال العامين والنصف سيبقى عبئا ثقيلا على كاهل الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها". وكان تقرير للأمم المتحدة قد اتهم طرفي النزاع في سوريا بارتكاب جرائم حرب.

من جهتها، دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى "تحمل مسؤولياتهم" في حل النزاع السوري. وقالت اشتون اثناء مناقشة في البرلمان الاوروبي حول سوريا إن دور مجلس الأمن "لا يمكن تفاديه". وأضافت "لكن يتعين على أعضاء مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياتهم، وأنه لمن المؤسف جدا بالفعل أنهم لم يتحملوها حتى الآن في إطار النزاع في سوريا".

وأعربت اشتون مرة أخرى عن دعمها للاقتراح القاضي بوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت إشراف دولي، داعية إلى "اغتنام هذه الدينامية الجديدة". وقالت "ينبغي العمل على أن لا تعلن سوريا فقط أنها توافق على الاقتراح، ولكن أنها ستحترم الشروط المطروحة".

Litauen PK Catherine Ashton

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون

وتابعت آشتون "الأمر لا يتعلق فقط بحل المشكلة المرتبطة باستخدام أسلحة كيماوية. إنه يتعلق بتسوية المشكلة بمجملها". وأوضحت "إننا نقوم بنشاط متعدد الاتجاهات على الصعيد الدولي"، مشيرة إلى اتصالات "مكثفة جدا" للاتحاد الاوروبي مع الأمريكيين والروس والدول العربية. واعتبرت أنه ينبغي "حشد المزيد من الموارد للاجئين وإيجاد وسائل جديدة أكثر فعالية لتلبية حاجات الذين يعانون أيضا داخل البلد".

بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه لا بد من تجريد سوريا من أسلحتها الكيماوية وينبغي للعالم أن يضمن أن يدفع من يستخدم سلاحا كيماويا ثمنا. وأضاف نتانياهو أن سوريا ارتكبت "جريمة ضد الإنسانية" بقتل مدنيين أبرياء بالأسلحة الكيماوية وأن إيران تراقب الوضع كي ترى كيف سيتصرف الغرب.

الالتزام بالتدخل العسكري في حال فشل الحل الدبلوماسي

من ناحية أخرى، كررت الولايات المتحدة وفرنسا الأربعاء التزامهما التدخل عسكريا ضد النظام السوري إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية الحالية على صعيد فرض رقابة دولية على الترسانة الكيميائية السورية، وذلك عشية لقاء أمريكي روسي بالغ الأهمية في جنيف.

ويلتقي وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرغي لافروف الخميس في سويسرا في محاولة لتجاوز المأزق بين الغربيين وروسيا حول كيفية حض سوريا على التخلي عن ترسانتها الكيماوية. وذكر مصدر روسي الأربعاء أن مسؤولين روسا سلموا الولايات المتحدة خطة لوضع ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية تحت إشراف دولي فيما يعكف دبلوماسيون من موسكو وواشنطن على التحضير لاجتماع جنيف.

ع.ش/ أ.ح (أ ف ب)