1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بان كي مون يدين تفجيري طرابلس ويدعو اللبنانيين إلى ضبط النفس

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدين بشدة التفجيرين اللذين وقعا في طرابلس اللبنانية وخلفا قرابة 43 قتيلاً ومئات الجرحى، داعياً اللبنانيين إلى "إبداء ضبط النفس والبقاء متحدين ومساعدة مؤسسات الدولة".

أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشدة التفجيرين اللذين خلفا 43 قتيلاً على الأقل في مدينة طرابلس الساحلية بشمال لبنان اليوم الجمعة (23 آب/ أغسطس 2013)، داعياً اللبنانيين إلى ضبط النفس والوحدة. وقال إدواردو ديل بوي المتحدث باسم بان كي مون إن "الأمين العام يدين بشدة انفجار سيارتين مفخختين خارج مسجدين". وأضاف "يأمل الأمين العام في أن يتم تقديم المسؤولين عن أعمال العنف الجبانة هذه إلى العدالة في أقرب وقت ممكن". وفي بيان له دعا بان كي مون "كل اللبنانيين إلى إبداء ضبط النفس والبقاء متحدين ومساعدة مؤسسات الدولة لاسيما قوى الأمن على الحفاظ على الأمن والهدوء في طرابلس وكل أنحاء البلاد".

من جانبه أدان وزير الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية فايز غصن الجمعة في بيان "الجريمة الإرهابية" التي استهدفت مسجدي "السلام" و"التقوى" في مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، معتبراً أن الهدف منها إشعال فتنة بين اللبنانيين.

وورد في بيان لوزارة الدفاع أن "المحظور الذي كنا قد حذرنا منه سابقاً قد وقع، فاليد التي امتدت إلى منطقة الضاحية الجنوبية هي نفسها التي ارتكبت اليوم مجزرة جديدة من خلال تفجيرين استهدفا المصلين في مسجدين في طرابلس، والهدف الأول والأخير هو ما أعلناه سابقاً ونكرره اليوم، إشعال الفتنة الطائفية والمذهبية التي من شأنها أن تشعل البلد برمته". وأكد الوزير أن"ما تمتلكه الأجهزة الأمنية من معلومات ومعطيات يرسم صورة قاتمة عما يحضر للبنان".

مشاهدة الفيديو 01:12

تقرير مصور عن تفجيري طرابس اللبنانية

في المقابل، أصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مذكرة إدارية قضت بإعلان الحداد العام غداً السبت على أرواح الضحايا الذين سقطوا الجمعة نتيجة للتفجيرين الإرهابيين في طرابلس، وتوقف العمل لمدة ساعة واحدة. وكان انفجاران قد استهدفا بعد ظهر اليوم الجمعة مسجدين في مدينة طرابلس الساحلية في شمال لبنان، أحدهما وقع قرب مسجد "التقوى" في المدينة، والآخر قرب مسجد "السلام" خلال خروج المصلين من صلاة الجمعة، وتسببا بمقتل العشرات وجرح المئات. وكان مسؤول أمني في الشمال قد أوضح لوكالة فرانس برس أن الانفجارين نتجا عن سيارتين مفخختين.

عشرات القتلى

وذكر مصدر في الشرطة اللبنانية إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 43 قتيلاً و500 جريح، حسب ما أفاد مصدر من الصليب الأحمر. وبثت محطات التلفزة اللبنانية مشاهد مروعة لمكاني الانفجارين أظهرت دماراً كبيراً في الأبنية وسيارات محترقة وحرائق تتصاعد من سيارات أخرى، فيما ارتفعت أعمدة دخان سوداء كثيفة في المكانين. وبدا الناس في حالة هلع يهرعون من مكان إلى آخر، فيما يقوم مسعفون ومتطوعون بنقل المصابين.

وظهرت جثث متفحمة في الطريق، كما أظهرت صور التلفزيون حفرة في الطريق أمام مسجد "التقوى"، الذي يقع بالقرب منه منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي. وذكر مصدر أمني أن الانفجار الثاني وقع بعد دقائق قرب مسجد "السلام" في منطقة الميناء، الذي يقع قبالة منزل مدير عام قوى الأمن الداخلي سابقاً اللواء أشرف ريفي الذي لم يصب بأذى، بحسب المصدر.

ويأتي الانفجاران بعد أسبوع من وقوع انفجار قوي في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي. وكان قائد الجيش اللبناني جان قهوجي قد أعلن الأربعاء أن الجيش"يخوض حرباً شاملة على الإرهاب"، مشيراً إلى أنه "يلاحق منذ أشهر خلية إرهابية تعمل على تفخيخ سيارات وإرسالها إلى مناطق سكنية". وأكد قهوجي أن الخطورة تكمن في "أن هذه الخلية لا تعد لاستهداف منطقة معينة أو طائفة معينة، بل تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية".

و.ب/ ع.غ (رويترز، د ب أ، آ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع