1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بان كي مون يحث الفلسطينيين وإسرائيل على تجاوز "الشك العميق"

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجاوز "الشك العميق" بينهم وتجنب أي عمل يمكن أن يضر بالمفاوضات. واستطلاع يظهر أن 80 بالمائة من الإسرائيليين اليهود لا يرون إمكانية للتوصل لاتفاق سلام

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الفلسطينيين وإسرائيل على "تجاوز الشك العميق الذي نجم عن جمود استمر عشرين عاما". وقال اليوم الجمعة (16 أغسطس/آب) في القدس "أدعو كل الأطراف إلى تجنب التحركات التي يمكن أن تضر بالمفاوضات". وأوضح أن إسرائيل لديها الكثير الذي تسهم به في المنطقة، ولكن السلام يتطلب قيادة وحلول وسط، حسب تعبير المسؤول الأممي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد عبر أمس الخميس في لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن "قلقه العميق" إزاء الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وأكد أنه سيلقي بثقله بهدف "الوصول إلى حل الدولتين (...) أشجع جميع الأطراف على الوصول إلى هذا الهدف".

وسيجري بان كي مون اليوم الجمعة محادثات مع وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني المسؤولة عن المفاوضات في الجانب الإسرائيلي، وكذلك مع وزير الدفاع موشي يعالون ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وزعيمة حزب العمل المعارض شيلي ياحيموفيتش.

يشار إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين عقدوا جلسة محادثات في القدس الأربعاء الماضي بعد مرور أسبوعين على استئناف المحادثات في واشنطن الشهر الماضي بعد توقف دام نحو ثلاث سنوات على خلفية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وتكتم الجانبان حول ما دار في جلسة الأربعاء التي وصفتها الإذاعة الإسرائيلية بـ"الجادة".

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المحادثات بين وفدي الجانبين برئاسة وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استمرت نحو خمس ساعات حيث بدأت مساء الأربعاء وامتدت حتى ساعة مبكرة من صباح الخميس. ومن المقرر أن يعقد اجتماع آخر بين الجانبين في أريحا بالضفة الغربية في غضون أسبوعين، أو ربما في موعد أقرب.

من جانب آخر، اعتبر حوالي 80 بالمائة من الإسرائيليين اليهود أنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين وذلك بحسب استطلاع للرأي نشر الجمعة بعد يومين على استئناف المفاوضات. وردا على سؤال "هل سنتمكن هذه المرة برأيكم من التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للنزاع؟"، أجاب 79.9 بالمائة بالنفي مقابل 6.2 بالمائة قالوا إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، فيما لم يعط 14.1 بالمائة رأيا. من جانب آخر، أبدى 77.5 بالمائة معارضتهم للإفراج عن أسرى فلسطينيين مقابل 14.2 بالمائة أيدوا ذلك.

ع.ج.م/ش.ع (أ.ف.ب، د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة