1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بان كي مون: خطاب الأسد "لا يساهم في إيجاد حل"

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خيبة أمله من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير لتجاهله "العنصر الأكثر أهمية في مبادرة جنيف". ميدانيا تستمر الاشتباكات وعمليات القصف في أنحاء متفرقة من سوريا.

NEW YORK, Dec. 19, 2012 UN Secretary-General Ban Ki-moon addresses a year-end press conference at the UN headquarters in New York on Dec. 19, 2012. Ban on Wednesday voiced his deep concerns at ''the increased militarization of the conflict and the potential for sectarian atrocities'' in Syria. (Xinhua/Shen Hong

New York UN Sicherheitsrat Ban Ki-Moon

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد الأحد "لا يساهم في إيجاد حل من شأنه وضع حد للمعاناة الرهيبة للشعب السوري"، وفق ما أعلن المتحدث باسم بان الاثنين. وأضاف المتحدث بأن بان أصيب ب"خيبة أمل" لأن هذا الخطاب "يرفض العنصر الأكثر أهمية في إعلان جنيف، والذي ينص على "انتقال سياسي وتشكيل حكومة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة وتضم ممثلين لجميع السوريين".

وأكد المتحدث أن بان والموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي "يواصلان العمل من أجل حل سياسي للنزاع، على أن يشمل ذلك "انتخابات حرة وعادلة تحت إشراف الأمم المتحدة". وتابع أن حل النزاع في أقرب وقت "هو أمر أساسي وملح أن يتوحد المجتمع الدولي بهدف مساعدة الشعب السوري في بناء سوريا جديدة وديمقراطية تحظى فيها كل حقوق المجموعات والأقليات بحماية في شكل ملائم وذلك في أسرع وقت خلال العام 2013".

In this image taken from video obtained from the Shaam News Network, which has been authenticated based on its contents and other AP reporting, A Free Syrian Army fighter fighter a weapon in Taftanaz village, Idlib province, northern Syria, on Wednesday, Jan. 2, 2013. Rebels attacked a sprawling air base on Wednesday as the opposition expanded its offensive on military airports in an attempt to sideline a major weapon in the hands of President Bashar Assad’s forces. The Observatory said the rebel assault on the Taftanaz base was preceded by heavy shelling of the area, and the fighters appeared to be trying to storm the facility. (Foto:Shaam News Network via AP video/AP/dapd)

تواصل العنف في مختلف انحاء سوريا

ورفضت المعارضة السورية في الداخل والخارج والدول الغربية الحل الذي اقترحه الرئيس السوري بشار الأسد للازمة في بلاده الأحد وبدا فيه واضحا عدم استعداده للتخلي عن السلطة بعد 21 شهرا من نزاع دام حصد أكثر من ستين ألف قتيل، حسب الأمم المتحدة. وتقدم الأسد بما أسماها مبادرة "حل سياسي"، داعيا إلى مؤتمر وطني بإشراف الحكومة الحالية بعد وقف العمليات العسكرية يتم خلاله وضع ميثاق وطني جديد، وتليه انتخابات وتشكيل حكومة، مؤكدا أن أي مرحلة انتقالية يجب أن تتم عبر "الوسائل الدستورية"، متجاهلا بالتالي الدعوات الموجهة إليه للتنحي.

ميدانيا تتواصل أعمال العنف اليومية في سوريا، حيث تستمر عمليات القصف والاشتباكات بين الجيش النظامي وقوات المعارضة المسلحة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد الذين سقطوا الاثنين في أنحاء متفرقة من سوريا وصل إلى أكثر من 70 شخصا. ومن الصعب التحقق من المعطيات الميدانية وعدد القتلى في سوريا من مصدر مستقل.

أ.ب/( أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات