1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

بانكوك: الشرطة تستعد لمواجهة مظاهرات أخيرة لإسقاط شيناواترا

أعلنت السلطات التايلاندية إعادة الحواجز إلى شوارع العاصمة بانكوك قبل تظاهرات الاثنين المقبل، في آخر محاولة من المعارضة للإطاحة بالحكومة بعد أكثر من شهر على الاحتجاجات التي أدت إلى مقتل عدة متظاهرين وجرح العشرات.

أعلن رئيس مجلس الأمن الوطني في تايلاند، برادورن بتاناتابوت،، السبت (07 كانون الأول / ديسمبر 2013) أن "الشرطة ستقيم حواجز خصوصاً حول مقر الحكومة والبرلمان"، مضيفاً: "أنا واثق من أنه لن تقع أحداث عنيفة الاثنين" وموضحاً أن آلاف الشرطيين سينتشرون هناك.

يأتي ذلك بينما يأخذ المحتجون المناهضون للحكومة في تايلاند استراحة السبت بعد أسابيع من المظاهرات من أجل الإعداد للتحرك الأخير للإطاحة برئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا. ودعا زعيم المعارضة، سوثيب ثاوغسوبان، إلى تنظيم مظاهرات حاشدة ضد الحكومة بعد غد الاثنين لإسقاطها والتخلص من نفوذ رئيس الوزراء السابق الهارب من العدالة تاكسين شيناواترا في الحياة السياسية.

وقال سوثيب أمام حشد من أنصاره في المجمع الحكومي شمالي بانكوك، الذي يحتلونه منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي، إنه في "يوم الاثنين الموافق التاسع من ديسمبر، تحتاج هذه المعركة لأن تنتهي". كما حث سوثيب التايلانديين على الانضمام لمسيرة أخيرة تجاه مقر الحكومة ودعا موظفي الدولة إلى الإضراب عن العمل بعد غد.

من جانبه، قال الليفتنانت كولونيل كيسانا باتساناتشاروين، المتحدث باسم الشرطة: "نبعث برسالة إلى الشعب أن لديه حق دستوري في المشاركة بالمظاهرات، لكن إذا انتهكوا أي قانون سنصدر مذكرات اعتقال". وأودت الاحتجاجات حتى الآن بحياة أربعة أشخاص وأسفرت عن إصابة أكثر من 265 آخرين. ويواجه سوثيب، العضو البارز في الحزب الديمقراطي المعارض، الذي استقال من البرلمان لقيادة المظاهرات في الشوارع، مذكرة اعتقال على خلفية اتهامات بالتحريض. وتعهد بالاستسلام في حال فشل المظاهرات في إسقاط الحكومة بعد غد الاثنين. وقد تمكنت الحركة في أوج الاحتجاجات من تعبئة 180 ألف شخص لكن عددهم تراجع كثيراً بعد ذلك.

ع.ج / ي.أ (آ ف ب، د ب آ)