1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

باكستان: طالبان ترحب بعرض إسلام أباد إجراء محادثات سلام

الأحزاب السياسية الرئيسية في باكستان تؤيد خطة الحكومة إجراء مباحثات سلام مع متمردي طالبان الذين رحبوا بدورهم بهذا الانفتاح، مؤكدين أنهم سيبحثون المسألة. ومراقبون يتوقعون أن تغضب هذه الخطوة واشنطن التي تقاتل طالبان.

أعرب قادة باكستانيون عن تأييدهم لخطة طرحها رئيس الوزراء نواز شريف لإجراء محادثات سلام مع المتشددين الإسلاميين، لكنهم أبدوا تشككهم حول ما يمكن أن يحدث إذا فشلت المفاوضات. واتفق رؤساء الأحزاب السياسية ووكالات الاستخبارات والقوات المسلحة خلال اجتماعهم في العاصمة إسلام أباد على أن تحيل باكستان قضية الهجمات التي تشنها طائرات أمريكية بدون طيار في المناطق القبلية إلى الأمم المتحدة. وجاء في قرار اُتخذ خلال الاجتماع، الذي عقد للتوصل إلى إستراتيجية جديدة للتعامل مع التشدد الإسلامي قبل الانسحاب المزمع للقوات الدولية من أفغانستان، "يجب أن يتم بدء حوار للتفاوض بشأن السلام مع شعبنا في المناطق القبلية".

ورحبت طالبان باكستان، أبرز مجموعة مسلحة متمردة في البلاد، بهذا الانفتاح على لسان المتحدث باسمها شهيد الله شهيد الذي أكد أن المتمردين سيبحثون المسألة سريعا. وصرح في اتصال هاتفي لفرانس برس من مكان مجهول "نرحب بهذا الإعلان ولكون الحكومة لأول مرة جدية بشأن مفاوضات سلام". وأضاف "سيجتمع مجلسنا في اليومين المقبلين لدرس الاقتراح ولاختيار من سيقود المفاوضات وجدول أعمالها". وكانت جماعة عامة من المتشددين الإسلاميين قد عرضت إجراء محادثات سلام مع الحكومة في شباط/فبراير الماضي، لكنها سحبت عرضها بعد مقتل نائب زعيمها في غارة شنتها طائرة بدون طيار في أيار/مايو الماضي.

واُبرمت عدة اتفاقات سلام منذ 10 سنوات بين المتمردين والجيش أو السلطات المحلية، إلا أنها لم تضع حدا للعنف. وانتقدت الولايات المتحدة الجهة المانحة الرئيسية لباكستان والمعارضة لأي تنازلات للإسلاميين هذه الاتفاقات. ويمكن أن تثير هذه الخطوة غضب الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى التي تقاتل متمردي القاعدة وطالبان في أفغانستان المجاورة. وقالت واشنطن إن اتفاقيات السلام في الماضي شجعت الجماعات المسلحة التي استخدمت "الملاذات الآمنة" في باكستان لمهاجمة القوات الدولية في أفغانستان. ونفت إسلام أباد هذه المزاعم. ولم يتناول القرار أو القادة خلال الاجتماع كيفية رد الحكومة إذا لم تسفر المفاوضات مع الجماعات المتمردة عن نتائج. وقال لياقت بالوش، زعيم حزب الجماعة الإسلامية اليميني، "هذا شيء يمكن أن نهتم به في وقت لاحق. في هذه المرحلة، نحن نريد الحوار".

وترأس رئيس الوزراء نواز شريف الاجتماع، حيث سعى لنيل دعم أحزاب المعارضة لخطته للتعامل مع الجماعات المتمردة. وعرض شريف أن يتحدث مع المسلحين الشهر الماضي أثناء خطابه الأول للأمة بعدما تولى منصبه في حزيران/يونيو الماضي. وقال "أدعو للحوار كل هذه العناصر، التي تتبع طريق التطرف للأسف". ولكن رئيس الوزراء قال إن إدارته ستستخدم "خيارات أخرى" إذا لم يرد المسلحون على العرض بإيجابية.

ش.ع/ ح.ز (د.ب.أ، أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة