1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

باسم يوسف يعتذر عن "نقل المقال" ويحتجب عن الكتابة لفترة

اعتذر الإعلامي المصري الساخر ومقدم برنامج "البرنامج"، باسم يوسف، عن حادثة نقل مقال سياسي ونشره باسمه دون ذكر المصدر، وذلك في مقال على موقع "الشروق" الإخباري. كما أعلن يوسف توقفه عن كتابة المقالات لفترة من الزمن.

في مقال نشره موقع "الشروق" الإخباري الإلكتروني، اعتذر الإعلامي المصري الساخر ومقدم برنامج "البرنامج"، باسم يوسف، مرة أخرى عن نقله لمقال ونسبه لنفسه حول الأزمة الأوكرانية، والذي نُشر الأسبوع الماضي وتسبب في عاصفة من الانتقادات بعد أن اتضح أنه نقله.

وفي افتتاحية مقاله، كتب باسم يوسف أن طريقة اعتذاره لجمهوره "لم تكن على قدر الاحترام الكافي للقراء ولأي شخص آخر تابع هذه الأزمة، سواء قرأ المقال أم لم يقرأه"، مضيفاً أن عذر "ضغط العمل" لم يكن كافياً ولم يرق إلى مستوى الحدث.

كما أوضح يوسف أن المقال الذي نُشر باسمه الأسبوع الماضي لم يتضمن الهوامش التي كانت موجودة في النسخة الأولية، إلا أنه أكد أن المقال "لم يكن اقتباساً ولكنه كان أقرب إلى الترجمة ... وكان من المفترض كتابة ذلك بالتفصيل".

وشدد باسم يوسف على أن المقالات التي يكتبها لصحيفة "الشروق" المصرية هي جهد فردي ولا يشترك فيه ولا يساعده فيها فريق عمل، وبالتالي فإن أي أخطاء في تلك المقالات هي "أخطاء شخصية بحتة"، حسب ما جاء في مقاله.

هذا ووصف الإعلامي الساخر طريقة تعامله مع الاتهامات والاعتذار الأولي بأنها "تحمل قدراً كبيراً من البلاهة والتسرع والذعر والمكابرة والاستهبال"، مضيفاً أنه "ليس هناك أي عذر على الإطلاق لما فعلته، وأتحمل المسؤولية كاملة وأستحق كل كلمة هجوم أو تقريع أو سخرية".

وأتبع باسم يوسف اعتذاره في المقال بقرار بالامتناع عن الكتابة لبعض الوقت "للتركيز على البرنامج وإعطاء نفسي مساحة للتأمل ومراجعة الأخطاء المهنية والصحفية لتقديم خدمة أفضل للقراء". لكنه أشار إلى أنه فخور بأنه يعيش "في فترة تشكل فيها الرقابة الشعبية خط دفاع أول ضد أخطاء الإعلاميين وتجاوزاتهم".

يشار إلى أن برنامج "البرنامج" مع باسم يوسف يبث على قناة DW عربية كل يوم جمعة في تمام الثانية عشر والنصف ليلاً بتوقيت القاهرة، ومن ثم يُعاد بثه السبت في السادسة مساءاً بتوقيت القاهرة أيضاً. كما يمكن متابعة البرنامج على البث الحي لموقع DW عربية الإلكتروني.

ي.أ/ م.س (DW، الشروق)