1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

باريس وبرلين تستدعيان سفيري مصر على خلفية أعمال العنف فيها

استدعى كل من الرئيس الفرنسي والخارجية الألمانية سفيري مصر على خلفية أحداث أمس و دعا أردوغان مجلس الأمن إلى "اجتماع سريع" لبحث الوضع في مصر، فيما أعربت الإمارات والبحرين عن "تفهمهما لتحرك سلطات مصر".

استدعت الخارجية الألمانية السفير المصري ببرلين بناء على أمر صدر اليوم الخميس 15 أغسطس/آب من وزير الخارجة فيسترفيله. وقال فيسترفيله الموجود في تونس منذ أمس الأربعاء إن استدعاء السفير المصري جاء لإعلام الحكومة المصرية بضرورة وضع حد "لسفك الدماء" في مصر.

كان الرئيس الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند قد استدعى صباح اليوم سفير مصر في باريس إلى قصر الاليزيه، بحسب ما أفادت الرئاسة. وذكرت إذاعة "فرانس إنفو" إن الاستدعاء جاء على خلفية الإجراءات العنيفة من قبل قوات الأمن أمس لفض اعتصامي مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي. وكانت باريس دعت الأربعاء إلى "الوقف الفوري للقمع" في مصر وطلبت من الأمم المتحدة وشركائها "اتخاذ موقف دولي عاجل في هذا الاتجاه".

وجاء في بيان صادر عن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا تدعو "كل الأطراف إلى فتح حوار من دون تأخير تشارك فيه كافة القوى السياسية المصرية لإيجاد حل ديمقراطي لهذه الأزمة الخطيرة"، مؤكدا أن فرنسا "تكرر استعدادها الفوري لتسهيل هذا الحوار".

#video# كما نددت عدة عواصم ومنظمات دولية بأعمال العنف ودعت إلى الحوار في مصر. ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الخميس مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع "سريعاً" لبحث الوضع في مصر. وقال أردوغان متحدثا للصحافيين في أنقرة إن "الذين لا يقولون نعم لمثل هذا الاجتماع لن يتمكنوا يوما من تبرير قرارهم أمام التاريخ". كما ندد رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ بـ"مجزرة خطيرة جدا" في مصر. وكان أردوغان، الذي يتزعم حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الإسلامي، وصف منذ البداية عزل الجيش الرئيس مرسي الآتي من صفوف الإخوان المسلمين بأنه "انقلاب"، ما أثار غضب القيادة الجديدة في القاهرة.

الإمارات والبحرين "تتفهمان تحرك السلطات المصرية"

من ناحية أخرى، أكدت الإمارات والبحرين "تفهمهما لتحرك السلطات المصرية" من أجل فض اعتصامي مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والذي انتهى بحمام دم، كما دعتا المصريين إلى الانخراط في الحوار والمصالحة الوطنية.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء إن الإمارات "تؤكد تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية. كما وجهت مرارا الدعوة إلى مصالحة وطنية شاملة لا تقصي أحدا عن الإسهام في العملية السياسية في إطار خارطة المستقبل التي جاءت استجابة إلى الإرادة الشعبية في مصر، كما تجلت في 30 يونيو/ حزيران 2013."

وأضاف البيان "ومما يدعو للأسف أن جماعات التطرف السياسي أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري مما أدى إلى الأحداث المؤسفة اليوم." وقال البيان "إن دولة الإمارات تؤكد حرصها على تجنيب مصر والمصريين العنف وإراقة الدماء وتحث على المباشرة في المصالحة الوطنية والالتفاف حول خريطة الطريق بما يحقق الانتقال السياسي والمدني والديمقراطي المطلوب." يأتي ذلك، فيما قالت وزارة الصحة اليوم الخميس إن عدد القتلى في أعمال العنف السياسي في مصر ارتفع إلى 421. واندلعت أعمال العنف أمس الأربعاء بعد أن فضت قوات الأمن اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي.

س.ك، ش.ع (د.ب.أ، رويترز، أ.ف.ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة