1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

باريس تقرر سحب قواتها من مالي الشهر المقبل

في الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية الفرنسية أن باريس تعتزم البدء بسحب قواتها من مالي ابتداء من مارس آذار المقبل، أعلن وزير الدفاع الفرنسي عن وقوع اشتباكات بين القوات الفرنسية والمالية وبين "قوات جهادية".

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان-ايف لودريان اليوم الأربعاء السادس من فبراير/شباط أن اشتباكات وقعت الثلاثاء في ضواحي غاو بشمال مالي بين القوات الفرنسية والمالية من جهة "ومجموعات جهادية متبقية هناك" من جهة أخرى متحدثا عدة مرات عن "حرب فعلية". وقال لإذاعة أوروبا-1 "حصلت اشتباكات أمس في ضواحي غاو" مضيفا أنه خلال دوريات فرنسية-مالية في محيط المدن التي تمت استعادتها "نواجه مجموعات جهادية متبقية تقاتل". وأضاف أن القوات الفرنسية أصبح عددها أربعة آلاف جندي في مالي ولن يتم تجاوز هذا العدد.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد أعلن في مقابلة مع صحيفة ميترو تنشر اليوم الأربعاء أنه من المفترض أن تبدأ القوات الفرنسية المنتشرة في مالي انسحابها من هذا البلد "اعتبارا من آذار/مارس، إذا سار كل شيء كما هو متوقع". وأضاف أن فرنسا لا تنوي البقاء بشكل دائم في مالي. مشددا على أنه "يجب أن يكون الأفارقة والماليون أنفسهم من يضمن أمن هذا البلد ووحدة أراضيه وسيادته". وتابع الوزير الفرنسي: "لهذا السبب سوف نسلم تدريجيا المهمة إلى البعثة العسكرية الإفريقية. أما نحن فسنواصل التحرك في الشمال حيث لا تزال هناك بؤر إرهابية". وأضاف "نفذت مرحلة أولى بفاعلية كبيرة لوقف المجموعات الإرهابية واستعادة السيطرة على المدن الشمالية".

ومن المفترض أن يبلغ عديد البعثة العسكرية الإفريقية عند اكتمالها حوالي ستة آلاف جندي، غير أن ثلث هؤلاء فقط وصل حتى الآن إلى مالي. وإضافة إلى هذه القوة فان كتيبة تشادية مؤلفة من ألفي جندي انتشرت بالكامل تقريبا في مالي. وبدأت فرنسا عمليتها العسكرية في مالي في 11 كانون الثاني/يناير لوقف هجوم نحو الجنوب شنته المجموعات المسلحة الإسلامية التي كانت تسيطر على الشمال منذ أكثر من تسعة أشهر. وتمت منذ ذلك الحين استعادة غاو وتمبكتو المدينتين الكبريين في الشمال. وفي كيدال في أقصى شمال شرق مالي يسيطر الجنود الفرنسيون على المطار فيما يتولى حوالي 1800 عسكري تشادي "فرض الأمن" في المدينة بحسب باريس.

من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الفرنسية لأول مرة مساء الثلاثاء عن حصيلة للمعارك الجارية بين الجنود الفرنسيين والماليين، والمقاتلين الإسلاميين في مالي فأفادت أن "مئات" من الإسلاميين قتلوا منذ 11 كانون الثاني/يناير في "غارات جوية" شنتها القوات الفرنسية و"معارك مباشرة في كونا وغاو".

ح.ز/ س.ك (أ.ف.ب / رويترز)

مختارات