1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

باريس تشهد اليوم تأسيس الاتحاد من أجل المتوسط

قمة أوروبية متوسطية لتأسيس الاتحاد من أجل المتوسط بهدف التعاون في المجالات التنموية. لقاءات لبنانية سورية وإسرائيلية فلسطينية على هامش القمة، وأولمرت يتحدث بعد لقاء عباس عن اقتراب الطرفين من السلام أكثر من أي وقت مضى.

default

أولمرت يتحدث عن اقتراب تحقيق السلام مع الفلسطينيين بعد لقاء اليوم مع الرئيس الفلسطيني في باريس بحضور ساركوزي

يستعد قادة وممثلو 43 دولة لعقد قمة هذا اليوم الأحد في باريس لإعلان تأسيس الاتحاد من أجل المتوسط. ويعد مشروع الاتحاد الذي تقدم به الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تسخة منقحة لعملية برشلونة التي أُطلقت عام 1995 بهدف تحقيق السلام في الشرق الأوسط وإقامة منطقة تجارة حرة أوروبية متوسطية بحلول 2010. ومن المتوقع أن يتزامن تأسيس الاتحاد مع الإعلان عن عدد من المشاريع في مقدمتها إقامة حزام من محطات الطاقة الشمسية حول البحر المتوسط ، وتنسيق عمليات مراقبة الطرق البحرية ، ووضع برنامج للمساعدة على مواجهة آثار الكوارث الطبيعية وتأسيس هيئة لتخطيط وتنفيذ المشروعات المتوسطة وفي مقدمتها مشروع إزالة التلوث في البحر المتوسط بنسبة 80 بالمائة بحلول العام 2020. ويامل قادة أوروبا أن يسمح الزخم السياسي الجديد بتسهيل جمع أكثر من ملياري يورو لتنفيذ المشروع. وفي مجال الطاقة سيدعو الاتحاد إلى إعداد سريع "لخطة طاقة شمسية متوسطية" من شأنها السماح للاتحاد الأوروبي لاحقا باستيراد الكهرباء التي يتم توليدها من الطاقة الشمسية في دول جنوب المتوسط.

تفاهم سوري لبناني على أقامة علاقات دبلوماسية

Sarkozy empfängt Assad

لقاء الرئيس الفرنسي ساركوز بنظيره السوري بشار الأسد

سبق القمة لقاء يوم أمس السبت بين الرئيس السوري بشار الأسد ونظيره اللبناني ميشال سليمان برعاية فرنسية ومشاركة قطرية. وبعد الاجتماع أعلن ساركوزي في مؤتمر صحفي مشترك أن الجانبين اللبناني والسوري سيتبادلان العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من التوتر. من جانب آخر طلب الأسد من فرنسا المساعدة على إجراء محادثات مباشرة بين سوريا وإسرائيل، وشدد الأسدعلى ضرورة مشاركة الولايات المتحدة فيها بصورة وثيقة. غير أنه استبعد إجرائها قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. من جانبه أشاد الرئيس الفرنسي بتطور العلاقات بين بلاده وسوريا، معلناً عن زيارة إلى دمشق في أيلول/ سبتمبر القادم. وقبل ظهر اليوم التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت برعاية فرنسية لبحث سبل دعم مباحثات السلام التي وصفها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بأنها لا ترقى إلى مستوى التوقعات. وصرح أولمرت بعد اللقاء ان الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني أقرب للتوصل الى اتفاق سلام من أي وقت مضى. وأضاف للصحفيين ان هناك مشكلات يتعين التغلب عليها، غير أن الوقت حان برأيه كي يتخذ الجانبان قرارات صعبة.

ميركل: دفعة للسلام في الشرق الأوسط

Merkel warnt vor Sicherheitsproblem durch Nahrungskrise

ميركل: ""سيعود حل الصراع في منطقة الشرق الأوسط عليها بقدر كبير من الاستقرار".

انبها عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أملها في أن تعطي قمة الاتحاد من أجل المتوسط دفعة في اتجاه التوصل للسلام في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق قالت ميركل في رسالتها الأسبوعية يوم أمس السبت: "سيعود حل النزاع في الشرق الأوسط بقدر كبير من الاستقرار على المنطقة، لذا فسوف نتحدث في باريس بالطبع عن كيفية إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، كما سنتحدث عن المساهمة في هذا الحل وبأي قدر". ورأت ميركل أن الفكرة الأساسية الخاصة بما يعرف بعملية برشلونة الرامية للتقريب بين دول حوض البحر المتوسط ودول الاتحاد الأوروبي قد أثبتت جدواها ولكنها في حاجة للحراك والحيوية". ورأت أن باستطاعة الاتحاد الأوروبي مواجهة موجات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا "من خلال مساعدة الدول الواقعة جنوب البحر المتوسط على تقوية اقتصادها وتحديث بنيتها التحتية".

مختارات