1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

باراك اوباما يقبل ترشيحه رسميا من الحزب الديمقراطي

قبل السيناتور باراك أوباما رسميا ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية مساء أمس الخميس في مدينة دنفر ليصبح أول مواطن أمريكي من أصل إفريقي يفوز بترشيح حزب رئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية.

default

أوباما يتعهد بالدفاع عن "الحلم الأميركي"

قبل السناتور باراك اوباما رسميا ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية مساء أمس الخميس في مدينة دنفر ليصبح أول مواطن أمريكي من أصل إفريقي يحظى بفرصة أن يصبح سيد البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية.

وبدا التأثر واضحا على محيا المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض، لكن الابتسامة لم تفارقه على المنصة في إستاد ضخم في دنفر بولاية كولورادو الواقعة في غرب الولايات المتحدة الأمريكية. وكرر أوباما مرات عدة عبارة "شكرا، شكرا، شكرا" أمام الحشد الذي صفق له خلال دقائق عديدة وهو يردد شعار حملته الانتخابية: "نعم إننا نستطيع" وهو شعار حملته.

أوباما يتعهد بالدفاع عن "الحلم الأميركي"

Spezialbild Barack Obama wird auf dem Parteitag der US-Demokraten zum Präsidentschaftskandidaten gekürt

"التغيير" شعار حملة أوباما الانتخابية

وقال اوباما أمام نحو 75 ألف شخص: "بامتنان عميق وتواضع كبير اقبل تعيينكم لي مرشحا لرئاسة الولايات المتحدة"، مما أثار من جديد صيحات الابتهاج ليصل صداها إلى نحو كيلومترين من الملعب. كما اقسم أوباما، الذي يتمتع بقدرات خطابية مميزة وهالة إعلامية فريدة من نوعها، لأنصاره بالدفاع عن "الحلم الأميركي".

ويذكر أن أوباما هو أول مرشح أفريقي للانتخابات الأمريكية من حزب رئيسي في البلاد وجاء خطابه أمس في احتفالات الذكرى 45 لأحد أكثر أحداث الحقوق المدنية شهرة في تاريخ الولايات المتحدة، وهي الخطبة التي ألقاها مارتين لوثر كينج، ­قائد حركة الحقوق المدنية الأمريكية وزعيم السود في أمريكا ­عام 1963 تحت عنوان "لدي حلم".

أوباما: أنقذوا أمريكا من إدارة بوش الفاشلة

Combo Bildkombo Barack Obama (links) und John F. Kennedy

آل جور يشبه أوباما بالرئيس الأسبق إبراهام لينكولن والبعض يعتبره "مارتن لوثر"

وكشف أوباما عن خطة لإنقاذ الولايات المتحدة من "السياسات الفاشلة" وإعادة بناء الجيش والانسحاب بصورة مسئولة من العراق وذلك خلال خطاب الأمس. ووجه أوباما هجوما شديدا ضد منافسه جون ماكين، مرشح الحزب الجمهوري، متهما إياه بأنه سيواصل نفس سياسات إدارة الرئيس الحالي جورج بوش التي لا تحظى بالشعبية، حسب قوله.

وتعهد أوباما بإنهاء اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط خلال عشرة أعوام "من أجل اقتصادنا وأمننا ومستقبل كوكبنا".

غير أنه لم يكن هناك سوى القليل الذي يعد جديدا في خطاب الرمشح الديمقراطي، إلا أن كلماته اتخذت أهميتها كونها جزءا من خطاب حدد فيه أهدافه حال أصبح رئيسا.

وتتضمن خطة أوباما حيال الطاقة استخدام احتياطات الغاز الطبيعي والاستخدام الآمن للطاقة النووية والاستثمار في مجالات تكنولوجيا الفحم النظيفة وبرنامج قيمتها 150 مليار دولار لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة على مدار عشر سنوات.

وشدد أوباما على أن المزيد من العمال الأمريكيين باتوا بدون عمل أو يعملون أكثر مقابل أجر أقل كما فقد الكثيرون منازلهم فضلا عن عدم قدرة الكثيرين على تسديد فواتير بطاقاتهم الائتمانية ومصاريف التعليم الجامعي.

واعترف أوباما بأنه ليست كل مشكلات الولايات المتحدة بسبب أخطاء بوش إلا أنه اتهم "إخفاق" إدارته في اتخاذ الإجراءات المناسبة جاء كنتيجة نتيجة مباشرة لسياسات واشنطن الفاشلة بجانب إخفاقات بوش نفسه.

وقال: "علينا أن نفق في الرابع من تشرين ثان/نوفمبر ونقول إن ثماني سنوات كافية.. إننا بلد أفضل من هذا". وتعهد أوباما بإنهاء الحرب على العراق بـ"صورة مسئولة" وإنهاء الحرب ضد القاعدة وطالبان في أفغانستان.

مختارات