1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

باحثون ألمان يكتشفون أصغر الكواكب عمرا خارج النظام الشمسي

أعلن باحثون ألمان من معهد ماكس بلانك اكتشافهم كوكبا يعتقدون أنه الأصغر عمرا خارج النظام الشمسي. وأعلن المعهد أن غيوم الغاز والغبار التي نشأ عنها الكوكب الجديد مازالت تحيط بالنجم الأم الذي انفصل عنه الكوكب مؤخرا.

default

الاكتشاف الجديد قد يمكن العلماء من دراسة كيفية نشأة الكواكب

اكتشف باحثون ألمان بمعهد ماكس بلانك كوكبا يعتقدون أنه الأصغر عمرا خارج النظام الشمسي. وقال القائمون على هذا الاكتشاف من هذا المعهد بمدينة هايدلبرج الألمانية أن غيوم الغاز والغبار التي نشأ عنها الكوكب الجديد مازالت تحيط بالنجم الأم الذي انفصل عنه الكوكب مؤخرا.

ويعتبر الكوكب الذي أعطي اسم "تي دابليو هايدري بي" من الكواكب العملاقة، حيث يبلغ حجمه عشرة أضعاف كوكب المشتري رغم أنه يدور حول نجمه كل 56. 3 أيام فقط ويبعد عنه بمسافة ستة ملايين كم تقريبا. ومن المنتظر أن يساعد هذا الاكتشاف الجديد العلماء في دراسة كيفية نشأة الكواكب. وسيعلن المعهد عن هذا الاكتشاف في العدد الأخير من مجلة

"نيتشر" البريطانية المتخصصة.

أصل نشأة الكواكب

Neu entdeckter Planet Sedna

يحاول باحثو معهد ماكس بلانك منذ عام 2003 رصد التغيرات التي تطرأ على دوران النجم

واستنتج العلماء من هذا الاكتشاف أن نشأة هذا الكوكب جديدة ولا يمكن أن تكون قد استمرت أكثر من ثمانية إلى عشرة ملايين سنة هي عمر الكوكب تي دابليو هايدري القريب من الشمس والذي يقع في برج الشجاع. ويبلغ عمر الشمس 500 ضعف عمر هذا الكوكب.

ومعلقا على الاكتشاف قال توماس هينينج مدير قسم نشأة الكواكب والنجوم بمعهد ماكس بلانك بمدينة هايدلبرج إن هذا الاكتشاف يقدم دليلا مباشرا على أنه من الممكن فعلا أن تنشأ كواكب في قرص الغاز والغبار المحيط بالنجم. يذكر أن الأبحاث التي تعنى بدراسة الكواكب خارج نظامنا الشمسي قد بدأت منذ منتصف التسعينات من القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين تم اكتشاف أكثر من 250 من هذه الكواكب.

ظاهرة اهتزاز النجوم

Jupitersystem mit Galileischen Monden

يعكف العلماء على دراسة ظاهرة اهتزاز النجوم

وكون أن الكواكب المحيطة بالنجم الساطع تبدو وكأنها دودة صغيرة متوقدة قريبة من مصدر ضوء قوي فإنها تحجب الرؤية المباشرة للكواكب المتولدة حديثا، حسبما أعلن المعهد في بيانه بشأن اكتشافه الجديد. لذلك يضطر الباحثون للجوء إلى وسائل غير مباشرة للتدليل على وجود هذه الكواكب. ويستفيد الباحثون في ذلك بما يعرف عن الكواكب الكبيرة من أنها

تتجاذب مع نجمها الذي تدور حوله من خلال قوة جاذبيتها وأثناء دورانها حوله مما يجعل النجم يهتز من جانب لآخر "فتارة يقترب قليلا منا وتارة يبتعد".

وحاول باحثو معهد ماكس بلانك منذ عام 2003 رصد هذه التغيرات التي تطرأ على دوران النجم فوجدوا خلال مراقبتهم للنجم "تي دابليو هايدري" إشارات على وجود "كوكب رفيق" له يدور حوله داخل الإطار الداخلي للقرص الذي يدور حول النجم. وتمكن الباحثون من اكتشاف هذا النجم الجديد من خلال تركيب راصد للأطياف بتلسكوب تابع للمعهد وللمرصد الأوروبي في تشيلي.

مختارات