1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

باحثون ألمان يتوصلون لطريقة للكشف عن غاز الزينون المنشط

حسم باحثون ألمان الجدل حول غاز الزينون الذي يحفز الأداء الرياضي ويمكن أن يستخدمه الرياضيون كمنشط وخلصوا إلى أنه من الممكن رصد الغاز في الدم حتى بعد استنشاقه بعدة ساعات.

دخل غاز الزينون نطاق الاهتمام الإعلامي خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي هذا العام بعد ما أثير حول استنشاق رياضيين للغاز الذي ساهم في تحفيز أدائهم الرياضي. وبعد هذه التقارير قررت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات اضافة غاز الزينون على قائمة المواد المحظورة على الرياضيين، لكن المشكلة تركزت في عدم وجود إجراء محدد يمكنه الكشف عن استنشاق الغاز خاصة مع وجود تقارير تشير إلى صعوبة الكشف عن الغاز في الدم.

حسم باحثون ألمان الجدل حول هذه النقطة بعد إجراء اختبارات متعددة للتوصل لطريقة يمكن من خلالها معرفة ما إذا كان الرياضي استنشق هذا الغاز أم لا. ونقل موقع scinexx الإلكتروني المعني بالأخبار العلمية، عن ماريو تيفيس من مركز أبحاث المنشطات بمدينة كولونيا الألمانية قوله:"هدفنا كان معرفة ما إذا كان من الممكن التحقق من وجود الزينون بالوسائل العادية التي نستخدمها في المختبر".

استعان الباحثون الألمان بعينات مختلفة من بلازما الدم ذات تركيزات بسيطة ومتوسطة وعالية من الغاز واحتفظوا بها لمدد زمنية ودرجات حرارة مختلفة قبل تحليلها. في الوقت نفسه حلل الباحثون عينة دم لرجل استنشق غاز الزينون كمخدر أثناء عملية جراحية واحتفظوا بعينات من دمه لفترات تراوحت بين 8 و 30 ساعة.

وخلص الباحثون إلى أن أجهزة الـ"كروماتوغرافيا" (التحليل الاستشرابي) يمكنها رصد حتى أقل الكميات من غاز الزينون في الدم. وأضاف تيفيس لموقع scinexx:" معدات الفحص المتداولة تعطينا أيضا الإمكانية لرصد الزينون في البلازما". توضح هذه النتائج أن الرياضي الذي سيلجأ لاستنشاق كمية من غاز الزينون قبل المباريات الرياضية، لن يستطيع إخفاء آثار هذا الغاز من دمه.

ا ف/ م.س

مختارات