1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اَمانو: حان الوقت لمعالجة المسائل "الأكثر صعوبة" في ملف إيران النووي

ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو أن الوكالة تعتزم التطرق للشق العسكري المحتمل للبرنامج النووي الإيراني، فيما كشف دبلوماسي روسي أن محادثات بين إيران والقوى العالمية ستجري في نيويورك الشهر القادم.

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه بعد التقدم الذي تحقق مؤخراً في الملف الإيراني، فإن الوكالة تعتزم تناول "المسائل الأكثر صعوبة" بالتطرق إلى الشق العسكري المحتمل لبرنامج طهران النووي.

وقال في المقابلة المنشورة اليوم الجمعة (31 كانون الثاني/ يناير 2013): "باشرنا باتخاذ تدابير عملية يسهل تنفيذها، ثم ننتقل إلى مسائل أكثر صعوبة"، مضيفاً "نود بالتأكيد ضم المسائل (المتعلقة) بالبعد العسكري المحتمل في المراحل المقبلة". وتريد الوكالة التأكد مما إذا كانت طهران سعت إلى صناعة القنبلة الذرية قبل 2003 أو بعد ذلك التاريخ.

وفي تقرير شديد اللهجة نشر في تشرين الثاني/ نوفمبر2011، وضعت الوكالة قائمة بعناصر وصفتها بأنها ذات مصداقية تفيد بوجود مثل هذا الاحتمال. ورفضت إيران التقرير وهي تنفي على الدوام أن تكون سعت أو تسعى إلى امتلاك ترسانة نووية عسكرية.

وتفاوضت الوكالة بدون نتيجة على مدى سنتين مع إيران سعياً للتوصل إلى اتفاق يسمح لها بالتثبت من مجمل المسائل التي أثارها التقرير. وأتاح وصول المعتدل حسن روحاني إلى سدة الرئاسة في طهران الخروج من الطريق المسدود وأبرم الطرفان في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي اتفاقاً مرحلياً أول من ست نقاط نص بصورة خاصة على زيارة المفتشين لموقع أراك لإنتاج المياه الثقيلة ومنجم لليورانيوم.

احتمال وجود شق عسكري

غير أن هذا الاتفاق لم يأت على ذكر احتمال وجود شق عسكري في برنامج طهران النووي. وقال امانو في المقابلة التي أجريت معه الخميس في مكتبه بمقر الوكالة في فيينا "سبق وبحثنا (المسألة) وسنواصل بحثها خلال اجتماعنا المقبل" المقرر في الثامن من شباط/ فبراير، مضيفاً "آمل أن نتمكن من الإعلان عن نتيجة ملموسة عن الاتفاق".

Atompolitik Gespräche Genf

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو يصافح كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين عباس عراقجي

ويشكل احتمال وجود شق عسكري في البرنامج النووي الإيراني مسألة محورية في الاتفاق التاريخي الموقع في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر في جنيف بين الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وطهران، ولو أنه لم يتم ذكرها بشكل صريح في نصه.

وقال الدبلوماسي الياباني البالغ من العمر 66 عاماً: "حين نتحدث عن مسائل في الماضي والحاضر، فهذا يشتمل بالطبع على البعد العسكري المحتمل". وتابع أن تسوية هذه المسائل "قد تكون سريعة أو طويلة، هذا يتوقف كثيرا على إيران. ويتوقف فعليا على تعاونهم". وتأخذ وكالة الطاقة الذرية منذ سنوات على إيران قلة تعاونها وهو ما يغذي بنظرها الشكوك حول نواياها الفعلية من خلال برنامجها النووي.

محادثات في نيويورك

من ناحية أخرى، نقلت وكالة انترفاكس عن دبلوماسي روسي قوله اليوم الجمعة إن المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست بشأن اتفاق يقضي بأن تحد طهران من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات ستجري في نيويورك في 18 فبراير/ شباط. وتقود قوى عالمية ست من بينها الولايات المتحدة وروسيا مفاوضات منذ سنوات لإقناع إيران بالتخلي عن أجزاء من برنامجها النووي تخشى القوى الغربية أن يكون الهدف منها هو امتلاك قدرات تسلح نووي. وتنفي إيران هذا.

ونقلت انترفاكس عن ميخائيل يوليانوف رئيس إدارة الأمن ونزع السلاح في وزارة الخارجية الروسية قوله "تم الاتفاق على أن يعقد الاجتماع التالي على مستوى المديرين السياسيين في 18 فبراير/ شباط في نيويورك."

واستغرق التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إيران والقوى الست دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني قرابة شهرين خلال ثلاث جولات من المحادثات في جنيف أواخر العام الماضي.

ع.ش/ ع.غ (أ ف ب، رويترز)

مختارات