1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

اوباما يتعهد بإصلاح علاقات بلاده مع العالم الإسلامي

وصل اليوم الرئيس الأمريكي أوباما إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل توجهه إلى القاهرة غدا حيث سيلقي كلمة تهدف لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.

default

زيارة أوباما تعزز الآمال بفتح صفحة جديدة في العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي

وصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الأربعاء إلى المملكة العربية السعودية لإجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل توجهه إلى القاهرة غدا حيث سيلقي كلمة تهدف لتحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي. ومن المقرر أن يجري أوباما والملك عبد الله محادثات تتناول الصراع العربي الإسرائيلي والمفاتحات الدبلوماسية الأمريكية تجاه إيران إضافة إلى أسعار النفط.

وسيقضي أوباما الليل في ضيعة العاهل السعودي قبل أن يتوجه للقاهرة لإلقاء خطابه إلى العالم الإسلامي وفاء لوعد قطعه خلال حملته الانتخابية العام الماضي بتوجيه كلمة من عاصمة إسلامية في بداية عهده. وتأتي الزيارة بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بهذه العلاقات وبصورة الولايات المتحدة بعد الحرب على العراق والممارسات اللاإنسانية في سجن أبو غريب ومعتقل غوانتتانامو وغيرها في إطار الحرب على الإرهاب.

هل يبدأ أوباما صفحة جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي؟

Symbolbild Obama Besuch Saudi Arabien

أوباما أظهر خلال زيارته إلى تركيا قبل بضعة أشهر اهتمامه بمعرفة الإسلام وفتح باب الحوار معه على مصراعيه

في هذا الإطار نقلت إذاعة بي.بي.سي البريطانية عن أوباما قبل مغادرته واشنطن قوله: "أنا واثق من أنّنا نمرّ بلحظة تشهد فيها الدول الإسلامية - على ما أعتقد - إدراكا بأن طريق التطرّف لن يُحقّق حياة أفضل للنّاس". وشدّد الرئيس الأمريكي في الوقت نفسه على أن غالبيّة المسلمين أدركوا أن "مُعاداة الولايات المُتّحدة لن تحلّ مشاكلهم"، مشيرا إلى عدد من الخطوات التي اتّخذتها بلاده في هذا الشأن، مثل الإعداد للرّحيل عن العراق. وفي حديث له مع قناة "كانال بلوس" الفرنسية دعا أوباما العالم الغربي إلى ضرورة معرفة الإسلام بشكل أفضل، مُشيرا إلى تواجد الإسلام في كلّ أنحاء العالم: "إذا أحصينا عدد الأميركيين المسلمين فسنجد أن الولايات المتحدة هي إحدى أكبر الدّول المسلمة في العالم". وفي السّعودية، محطتّه الأولى في جولته الشرق أوسطية سيجري أوباما مُحادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حول عدد من القضايا، منها عمليّة السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني وأسعار النفط. في حين، يحدو السّعوديين الأمل في أن تمارس واشنطن ضغوطا أكبر على إيران بشأن ملفّها النووي، الذي يشكّ العرب والغرب في أنّ القصد منه تصنيع أسلحة نووية، رّغم تأكيدات طهران بأن برنامجها النووي سلمي الغرض منه توليد الطاقة. وتأمل السّعودية في تحقيق تقدّم في عملية إحياء عمليّة السّلام المتعثّرة بهدف التوصّل إلى تسوية لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

"أوّل خطوة لفتح باب حوار واسع مع العالم الإسلامي"

وبعد السعودية، يُسافر أوباما إلى القاهرة غدا الخميس ليفي بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية حيث سيوجه من هناك خطابا إلى العالم الإسلامي. وعن أبعاد هذه الخطوة التاريخية قال روبرت غيبز، المُتحدّث باسم البيت الأبيض الأمريكي، إن الهدف من وراء الخطاب يتمثل في "إعادة ضبط علاقتنا بالعالم الإسلامي"، مشدّدا على أنّه سيبرز " التزام أوباما الشخصي بالتعامل المبني على أساس الاحترام المُتبادل". من جهته، حذّر أوباما من عقد آمال مبالغ فيه على الخطاب الذي سيلقيه غدا في القاهرة، مؤكّدا على أنّه بمثابة خطوة أولى في فتح باب حوار واسع مع العالم الإسلامي، بحيث قال: "خطابا واحد لن يُغيّر بشكل حقيقي الخلافات السياسية وبعض القضايا الصّعبة جدا المتعلّقة بالشرق الأوسط وعلاقة الإسلام بالغرب". وفي سياق متّصل، أكّد آرون ديفيد ميلر مُحلّل السّياسة العامّة بمركز ويلسون أنّه على الرغم من تصريحات أوباما، المخفّضة لسقف التوقّعات حول ما سيأتي به خطابه، فإن المنطقة ستتابع عن كثب الخطاب لمعرفة ما إذا كان سيتضمن أشياء جديدة حول الصراع العربي الإسرائيلي، وما إذا كان سيقول شيئا عن النظم الاستبدادية وحقوق الإنسان والحكم الرشيد في العالم الإسلامي.

هذا، وبعد زيارته للعاصمة المصرية القاهرة يسافر الرئيس الأمريكي إلى أوروبا، حيث يزور مركز اعتقال نازي في ألمانيا. ومن المنتظر أن يزور شاطئ نورماندي شمال فرنسا في الذكرى الخامسة والستين ليوم الإنزال، حين نزلت قوات الحلفاء على الشواطئ الفرنسية في السادس من حزيران/يونيو 1944 بهدف شن هجوم على القوات النازية من هناك إبان الحرب العالمية الثانية. ومن المُقرّر أن يلتقي أوباما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرّئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في إطار جهوده لتحسين العلاقات بين ضفّتي الأطلسي.

(ش.ع / د.ب.أ/ أ.ف.ب / رويترز)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات